ايوان ليبيا

الخميس , 22 فبراير 2018
ترامب يفكر في إعطاء أسلحة "لأفضل" المعلمينإضراب مئات الأساتذة بالجامعات البريطانية احتجاجا على تعديلات مقترحة على خطة المعاشاتبعد فك «ميسي» للعُقدة.. الملف الكامل لبرشلونة وتشيلسيالدوري الأوروبي| «النني» و«ميلان» في نُزهة.. و«كوكا» في مُهمة مُستحيلةعلي زيدان في فزّان.. الشخص الخطأ في التوقيت الخطأإعتماد «محمد عبد العزيز» سفيرا لليبيا بمصرإذا كنت لا تستطيعين دفع اشتراك «الجيم».. اتبعي هذه الخطة في منزلكتعرفي على الفوائد الصحية لتناول الليمون الدافئ على معدة خاليةقرار هام من الجمارك المصرية بشأن تصاريح دخول السيارات الليبيةإغلاق الطريق الساحلى عند بوابة الـ27 غرب طرابلس لليوم الثانىبعثة الاتحاد الأوروبي تبحث أزمة المهجرين مع ممثلي تاورغاءدعوة الى وقفة تضامنية مع النشطاء المخفيين قسراً فى طرابلسمنظمة الشفافية الدولية عن ليبيا : من أكثر الدول فسادا في العالمحفتر يناقش استئناف العملية التعليمية مع مجلس جامعة بنغازيتفاصيل اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الغوطة الشرقية بسوريااتهام نائب رئيس الوزراء الأسترالي بالتحرشأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 22 فبراير 2018حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الخميس 22 فبراير 2018العثور على جثث فتيات مقطعة في في نطاق جمعية الدعوة الاسلامية بطرابلستصاعد احتجاجات حرس المنشآت النفطية يهدد باغلاق حقل الفيل النفطى

كاتب ليبي: هناك قوى نائمة من الإسلاميين المتشددين هي الأخطر بما لديها من عتاد وأسلحة

- كتب   -  
كاتب ليبي:  هناك قوى نائمة من الإسلاميين المتشددين هي الأخطر بما لديها من عتاد وأسلحة
كاتب ليبي: هناك قوى نائمة من الإسلاميين المتشددين هي الأخطر بما لديها من عتاد وأسلحة

ايوان ليبيا - وكالات:

كشف عبد الباسط بن هامل الكاتب الصحفي الليبي، أن هناك توزيعا كبيرا جدا للميليشيات المسلحة داخل طرابلس، حولتها إلى إقطاعيات، والمواجهة لا تقتصر بين فايز السراج وخليفة الغويل، بل هناك تشكيلات عديدة ومجموعات أخرى مسلحة وكذلك هناك قوى نائمة من الإسلاميين المتشددين هي الأخطر بما لديها من عتاد وأسلحة.

وأضاف بن هامل، أن كتائب الإحسان والفاروق هي الأخطر حيث إنها لم تدخل الآن في أي مواجهة مع أي طرف داخل العاصمة، وبالتالي هي الأخطر ويراها الجيش الليبي كذلك ويقدر خطورتها، مضيفا: الإسلاميون هم الخطر الأكبر داخل العاصمة.

التعليقات