ايوان ليبيا

الأثنين , 26 فبراير 2018
الجيش اليمني: مقتل أكثر من 25 عنصرا من الحوثيين بمعارك شرق صنعاءانفجار كبير في مدينة ليستر البريطانية والشرطة تحذر السكان من الاقتراب | فيديومحمد صلاح يعادل أرقام سواريز مع ليفربولبرشلونة يصدم تشيلسي بخصوص ديمبليالبحرية الإسرائيلية تقتل فلسطينيا لـ"تجاوز قاربه منطقة الصيد"زلزال بقوة 7.5 درجة يضرب بابوا غينيا الجديدةالانشقاقات تضرب حزب العدالة والبناء التابع لجماعة الإخوانداخلية المُؤقتة تُوزع مركبات لعدد 25 مديرية أمناستشهاد فلسطيني على متن قارب برصاص البحرية الإسرائيليةإغلاق كنيسة القيامة احتجاجا على سياسة إسرائيل بشأن الضرائب والأراضي3 أرقام قياسية لهاري كين بعد تسجيله أمام بالاسأسينسيو جاهز لغزو فريقه السابق مع ريال مدريد.. الثلاثاءتنظيف الأواني بعد حرق الطعام بـ3 طرق بسيطة«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل الدجاج بالبصل المعسلأهالي تاورغاء ينظمون تظاهرة غاضبة بعد تهدم خيامهم بسبب الأمطارخبير اقتصادى يوضح اسباب ضرورة تعديل سعر الصرف و يتوقع السعر الجديدأبوالغيط: يجب تكاتف الجهود الدولية لمساندة القضية الفلسطينيةآلاف يحتجون على خطط إسرائيل لترحيل المهاجرين الأفارقةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 25 فبراير 2018قمة ميلان وروما وكلاسيكو فرنسا يجذبان الأنظار في الدوريات الأوروبية

نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

- كتب   -  
نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي
نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

وصل بينا الحال إلى هذا المستوى فلا نحتاج للثورة لان الثورة انتهت بقضاء على الحكم الشمولي بعد قيام ثورة 17 فبراير ، انما نحتاج الان الى  الثورة والتي نحتاجها بالتحديد هي الثورة على أنفسنا لإصلاحها ، لذلك فإن الله سبحانه يعين الناس في ثورتهم على حكامهم عندما يرفعون راية الإصلاح الى الاحسن ومحاربة الظلم والفساد  لأنه مطمع وحلم يراود من زمان بنفوسنا  فكيف ننادي بالإصلاح ومحاربة الظلم والفساد ونحن نمارسه في بيوتنا وفي أماكن أعمالنا ومصدر ارزاقنا من سلب ونهب وقتل وحرق ودمار البنيه التحتية للدولة  .

واصبح واضحا ان أكثر الثورات تكون للتنافس على المال والسلطة والتاريخ يشهد ذلك أن ثورات وانقلابات على الحكم في اغلب الدول العربية هي غايتها أكثرها تنافساً على السلطة وإن كانت بدايتها ضد الظلم والفساد.

الذين ثاروا على الظلم والفساد ورجعوا الى بيوتهم واعمالهم بعد نجاح الثورة  اصبحوا في حالة يصعب وصفها حيث  تشردوا وهاجروا وتعرض أهلهم للقتل وبيوتهم للدمار وفقدوا الأمن والأمان ومصدر أرزاقهم وأصبحوا لا يملكون شيئاً، لو سألتهم سيقولون لك إنهم سرقوا الثورة  ولم يعرفوا أن الأمور ستصل إلى هذا الحد ، ولكن الآن لا رجعة ولابد من الاستمرار.

..عرفنا بعد أن شاهدنا الدمار والقتل والتشريد والهجرات الجماعية عرفنا ان شريعتنا الإسلامية وهو مصدر تشريعنا تنادي بالقضاء على الظلم والفساد وأن الدين الاسلامي  والقرآن الكريم  لم ينزل إلا من أجل العدالة والإصلاح ، ونحن رأينا بأم أعيننا المفاسد التي حصلت بعد نجاح الثورة، وهل نستفيد مما نراه من حولنا من دمار وقتل ؟ أم نعيد ونكرر الأخطاء في وطننا ؟.

الله يريد أن يقول لنا إنه لا يحب الظلم ولا الظالمين ولا الفساد ولا المفسدين سواء من ولاة الأمور أو الرعية ، وهو ينادي بعدم السكوت تجاه الظلم والفساد، ولكن مع ذلك تترتب عليه وانتشر مفاسد من تدمير وقتل وتشريد وخوف ورعب وهدم واحراق البيوت والممتلكات العامة منها والخاصة  مع فقدان الامن والامان  ، لأن حياة المواطن الإنسان وكرامته هي أعظم عند الله سبحانه وتعالى ، وهو مطالب يتطلب المحافظة على حياته وامنه وتوفير حياة كريمة من ملبس ومأكل وصحة مع الامن والامان لكن مواطن بدون تفرقة ولا جهوية ولا قبلية حتي يعم الخير والامن والامان في ربوع وطننا ليبيا .

علينا بثورة على أنفسنا .... حقا ....

التعليقات