الجمعة , 21 يوليو 2017
هل يفعلها حفتر و يحرر طرابلس و مصراتة من قبضة التنظيمات المسلحة ؟!!هجوم أمريكي على ليبيا و اشادة بالجزائر فى تقرير واشنطن لمكافحة الإرهابالمتظاهرون يتحدون السلطات المغربية ويتظاهرون من جديدطائرة مدنية تعلق فى الجو لساعات طويلة ولا تتمكن من الهبوطجريمة قتل بشعة فجرت غضب الشارع التونسي و اثارت الرأى العامالكشف عن تفاصيل مثيرة حول الاتفاق الأمريكي القطري حول مكافحة الإرهابأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 21 يوليو2017تعرف على اخر أسعار السلع الغذائية والخضروات واللحوم فى طرابلس ليوم الجمعةمحاولات إسرائيلية خبيثة لاختراق ليبيا وضمها للمخطط اليهودي بالمنطقةأمريكا تعترف: قطر دعمت الإرهابيين لاسقاط القذافي وتدمير ليبياالدينار التونسي يواصل انهياره المدوي وسط توقعات بكارثة اقتصادية قريبةتعرف على العملة التى ارتفعت قيمتها 4000% خلال أشهر قليلةاليورو يقفز إلى أعلى مستوياته في نحو عامين مقابل الدولارارتفاع مفاجىء لاسعار النفط قبيل اجتماع للأوبكالذهب يصيبه الجنون ويسجل أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيعقريباً .. حفتر و السراج فى لقاء جديد بباريسقبائل العربان توجه رسالة هامة الى عائلة الخويلدي الحميديبشري سارة لمحبي السفر من ليبيا الى مصرالجيش الليبي يعلن البدء فى عملية تحرير درنة و يبدأ فى حشد القوات لبدء القتال" مجلس شورى مجاهدي درنة "ينهار ويبدأ في حل نفسه
نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

وصل بينا الحال إلى هذا المستوى فلا نحتاج للثورة لان الثورة انتهت بقضاء على الحكم الشمولي بعد قيام ثورة 17 فبراير ، انما نحتاج الان الى  الثورة والتي نحتاجها بالتحديد هي الثورة على أنفسنا لإصلاحها ، لذلك فإن الله سبحانه يعين الناس في ثورتهم على حكامهم عندما يرفعون راية الإصلاح الى الاحسن ومحاربة الظلم والفساد  لأنه مطمع وحلم يراود من زمان بنفوسنا  فكيف ننادي بالإصلاح ومحاربة الظلم والفساد ونحن نمارسه في بيوتنا وفي أماكن أعمالنا ومصدر ارزاقنا من سلب ونهب وقتل وحرق ودمار البنيه التحتية للدولة  .

واصبح واضحا ان أكثر الثورات تكون للتنافس على المال والسلطة والتاريخ يشهد ذلك أن ثورات وانقلابات على الحكم في اغلب الدول العربية هي غايتها أكثرها تنافساً على السلطة وإن كانت بدايتها ضد الظلم والفساد.

الذين ثاروا على الظلم والفساد ورجعوا الى بيوتهم واعمالهم بعد نجاح الثورة  اصبحوا في حالة يصعب وصفها حيث  تشردوا وهاجروا وتعرض أهلهم للقتل وبيوتهم للدمار وفقدوا الأمن والأمان ومصدر أرزاقهم وأصبحوا لا يملكون شيئاً، لو سألتهم سيقولون لك إنهم سرقوا الثورة  ولم يعرفوا أن الأمور ستصل إلى هذا الحد ، ولكن الآن لا رجعة ولابد من الاستمرار.

..عرفنا بعد أن شاهدنا الدمار والقتل والتشريد والهجرات الجماعية عرفنا ان شريعتنا الإسلامية وهو مصدر تشريعنا تنادي بالقضاء على الظلم والفساد وأن الدين الاسلامي  والقرآن الكريم  لم ينزل إلا من أجل العدالة والإصلاح ، ونحن رأينا بأم أعيننا المفاسد التي حصلت بعد نجاح الثورة، وهل نستفيد مما نراه من حولنا من دمار وقتل ؟ أم نعيد ونكرر الأخطاء في وطننا ؟.

الله يريد أن يقول لنا إنه لا يحب الظلم ولا الظالمين ولا الفساد ولا المفسدين سواء من ولاة الأمور أو الرعية ، وهو ينادي بعدم السكوت تجاه الظلم والفساد، ولكن مع ذلك تترتب عليه وانتشر مفاسد من تدمير وقتل وتشريد وخوف ورعب وهدم واحراق البيوت والممتلكات العامة منها والخاصة  مع فقدان الامن والامان  ، لأن حياة المواطن الإنسان وكرامته هي أعظم عند الله سبحانه وتعالى ، وهو مطالب يتطلب المحافظة على حياته وامنه وتوفير حياة كريمة من ملبس ومأكل وصحة مع الامن والامان لكن مواطن بدون تفرقة ولا جهوية ولا قبلية حتي يعم الخير والامن والامان في ربوع وطننا ليبيا .

علينا بثورة على أنفسنا .... حقا ....

التعليقات