ايوان ليبيا

الثلاثاء , 23 يناير 2018
البيت الأبيض: موقف الديمقراطيين بشأن وقف المؤسسات الحكومية لا يمكن الدفاع عنهمقتل 13 شخصا جراء انهيار أرضي في كولومبيارسميا.. رافينيا ينضم لإنتر معارًا من برشلونة حتى نهاية الموسم«فالفيردي Vs جوارديولا»| دفاع البارسا أقوى.. وميسي بنسخة جديدةالأميرة البريطانية يوجيني ستتزوج حبيبها هذا العامرئيس أونروا يؤكد: خفض أمريكا المساعدات يضر باستقرار الشرق الأوسطقيادي كردي: أكراد سوريا لن يحضروا مؤتمر السلام السوري بروسيا8 نصائح لـ«أبلة نظيرة» فى اختيار المطبخلجنة متابعة «اتفاق مصراتة» تكشف موعد عودة أهالي «تاورغاء»السفير الإيطالي: لا يوجد أي خروقات تمُس سيادة الدولة الليبيةالدولار يستقر أسفل 7 دينارات في السوق السوداءالبقرة يهاجم حكومة الوفاق و يقر بتبعيته للغريانى المعزولماكرون يستقبل 140 من قادة الأعمال في العالم قبل دافوسالاتحاد الأوروبي يقرر فرض عقوبات على سبعة من حلفاء الرئيس الفنزويلييوفنتوس يسعى لتقليل الفارق مع نابولي في صدارة «الكالشيو» أمام جنوةكيبا.. حرمه ابن زيدان من ريال مدريد ليثير الفزع في مانشسترميليشيات مسلحة تضرم النار في عددٍ من شاحنات الوقود جنوب طرابلسرئيس المجلس البلدي تاورغاء : عدد السجناء في مصراتة لايتجاوز الـ 50رئيس برلمان كاتالونيا يرشح بوتشيمون لرئاسة الإقليمالبرلمان العراقي: إجراء الانتخابات في 12 مايو المقبل

نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

- كتب   -  
نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادينحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

وصل بينا الحال إلى هذا المستوى فلا نحتاج للثورة لان الثورة انتهت بقضاء على الحكم الشمولي بعد قيام ثورة 17 فبراير ، انما نحتاج الان الى  الثورة والتي نحتاجها بالتحديد هي الثورة على أنفسنا لإصلاحها ، لذلك فإن الله سبحانه يعين الناس في ثورتهم على حكامهم عندما يرفعون راية الإصلاح الى الاحسن ومحاربة الظلم والفساد  لأنه مطمع وحلم يراود من زمان بنفوسنا  فكيف ننادي بالإصلاح ومحاربة الظلم والفساد ونحن نمارسه في بيوتنا وفي أماكن أعمالنا ومصدر ارزاقنا من سلب ونهب وقتل وحرق ودمار البنيه التحتية للدولة  .

واصبح واضحا ان أكثر الثورات تكون للتنافس على المال والسلطة والتاريخ يشهد ذلك أن ثورات وانقلابات على الحكم في اغلب الدول العربية هي غايتها أكثرها تنافساً على السلطة وإن كانت بدايتها ضد الظلم والفساد.

الذين ثاروا على الظلم والفساد ورجعوا الى بيوتهم واعمالهم بعد نجاح الثورة  اصبحوا في حالة يصعب وصفها حيث  تشردوا وهاجروا وتعرض أهلهم للقتل وبيوتهم للدمار وفقدوا الأمن والأمان ومصدر أرزاقهم وأصبحوا لا يملكون شيئاً، لو سألتهم سيقولون لك إنهم سرقوا الثورة  ولم يعرفوا أن الأمور ستصل إلى هذا الحد ، ولكن الآن لا رجعة ولابد من الاستمرار.

..عرفنا بعد أن شاهدنا الدمار والقتل والتشريد والهجرات الجماعية عرفنا ان شريعتنا الإسلامية وهو مصدر تشريعنا تنادي بالقضاء على الظلم والفساد وأن الدين الاسلامي  والقرآن الكريم  لم ينزل إلا من أجل العدالة والإصلاح ، ونحن رأينا بأم أعيننا المفاسد التي حصلت بعد نجاح الثورة، وهل نستفيد مما نراه من حولنا من دمار وقتل ؟ أم نعيد ونكرر الأخطاء في وطننا ؟.

الله يريد أن يقول لنا إنه لا يحب الظلم ولا الظالمين ولا الفساد ولا المفسدين سواء من ولاة الأمور أو الرعية ، وهو ينادي بعدم السكوت تجاه الظلم والفساد، ولكن مع ذلك تترتب عليه وانتشر مفاسد من تدمير وقتل وتشريد وخوف ورعب وهدم واحراق البيوت والممتلكات العامة منها والخاصة  مع فقدان الامن والامان  ، لأن حياة المواطن الإنسان وكرامته هي أعظم عند الله سبحانه وتعالى ، وهو مطالب يتطلب المحافظة على حياته وامنه وتوفير حياة كريمة من ملبس ومأكل وصحة مع الامن والامان لكن مواطن بدون تفرقة ولا جهوية ولا قبلية حتي يعم الخير والامن والامان في ربوع وطننا ليبيا .

علينا بثورة على أنفسنا .... حقا ....

التعليقات