الأحد , 25 يونيو 2017
السلطات التونسية تقبض على مواطن ليبي بمعبر رأس جديرتونس تشن هجوم حاد على ليبيا وتصفها بـ " سوق للاتجار بالبشر"توقعات بهبوط كارثي للجنيه الاسترليني خلال الفترة المقبلةالدولار يتراجع بقوة والذهب يرتفعالجنيه المصري يواصل تراجعه الخطير أمام الدولار و الاسترلينيتعرف على العملة الأوروبية الجديدة التى قيمتها " صفر "تحذيرات للمواطنين من خطورة قصوى بملاهي "جسر الودانرئيس وزراء مالطا يبتكر طريقة جديدة لوقف الهجرة غير الشرعية في ليبياقريباً .. إنتاج ليبيا النفطي يفاجىء الجميع ويصل لمعدلات قياسيةأزمة تهدد بوقف إمدادات المحروقات إلى الجنوب الليبيمركز بنغازي الطبي يستضيف فريق أمريكي لجراحة القلبوزير الخارجية الإيطالي يدعو لانتفاضة أوروبية ضد الهجرة غير الشرعية فى ليبياعناصر " داعش " تتحصن بسرت للقيام بهجوم إرهابي واسع على المدينةلأول مرة قيادي ليبي يكتب مذكراته الخاصة عن خفايا وأسرار الحرب الليبية التشادية ح . 3نشرة أخبار " ايوان ليبيا " ليوم السبت 24 يونيو 2017بالصورة.. شبح يثير رعب أسرة بعد التصاقه بطفلهم الصغيرأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الرسمي اليوم السبت 24 يونيو 2017اشتباكات دموية طاحنة بين " البنيان المرصوص " و عناص " داعش " فى منطقة ودان الجفرةتوجيه اتهامات خطيرة للسفارة الليبية فى لندن“السراج”يرحب بلقاء “حفتر وعقيلة”
نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

نحتاج ثورة .....على أنفسنا ... بقلم / حسين سليمان بن مادي

وصل بينا الحال إلى هذا المستوى فلا نحتاج للثورة لان الثورة انتهت بقضاء على الحكم الشمولي بعد قيام ثورة 17 فبراير ، انما نحتاج الان الى  الثورة والتي نحتاجها بالتحديد هي الثورة على أنفسنا لإصلاحها ، لذلك فإن الله سبحانه يعين الناس في ثورتهم على حكامهم عندما يرفعون راية الإصلاح الى الاحسن ومحاربة الظلم والفساد  لأنه مطمع وحلم يراود من زمان بنفوسنا  فكيف ننادي بالإصلاح ومحاربة الظلم والفساد ونحن نمارسه في بيوتنا وفي أماكن أعمالنا ومصدر ارزاقنا من سلب ونهب وقتل وحرق ودمار البنيه التحتية للدولة  .

واصبح واضحا ان أكثر الثورات تكون للتنافس على المال والسلطة والتاريخ يشهد ذلك أن ثورات وانقلابات على الحكم في اغلب الدول العربية هي غايتها أكثرها تنافساً على السلطة وإن كانت بدايتها ضد الظلم والفساد.

الذين ثاروا على الظلم والفساد ورجعوا الى بيوتهم واعمالهم بعد نجاح الثورة  اصبحوا في حالة يصعب وصفها حيث  تشردوا وهاجروا وتعرض أهلهم للقتل وبيوتهم للدمار وفقدوا الأمن والأمان ومصدر أرزاقهم وأصبحوا لا يملكون شيئاً، لو سألتهم سيقولون لك إنهم سرقوا الثورة  ولم يعرفوا أن الأمور ستصل إلى هذا الحد ، ولكن الآن لا رجعة ولابد من الاستمرار.

..عرفنا بعد أن شاهدنا الدمار والقتل والتشريد والهجرات الجماعية عرفنا ان شريعتنا الإسلامية وهو مصدر تشريعنا تنادي بالقضاء على الظلم والفساد وأن الدين الاسلامي  والقرآن الكريم  لم ينزل إلا من أجل العدالة والإصلاح ، ونحن رأينا بأم أعيننا المفاسد التي حصلت بعد نجاح الثورة، وهل نستفيد مما نراه من حولنا من دمار وقتل ؟ أم نعيد ونكرر الأخطاء في وطننا ؟.

الله يريد أن يقول لنا إنه لا يحب الظلم ولا الظالمين ولا الفساد ولا المفسدين سواء من ولاة الأمور أو الرعية ، وهو ينادي بعدم السكوت تجاه الظلم والفساد، ولكن مع ذلك تترتب عليه وانتشر مفاسد من تدمير وقتل وتشريد وخوف ورعب وهدم واحراق البيوت والممتلكات العامة منها والخاصة  مع فقدان الامن والامان  ، لأن حياة المواطن الإنسان وكرامته هي أعظم عند الله سبحانه وتعالى ، وهو مطالب يتطلب المحافظة على حياته وامنه وتوفير حياة كريمة من ملبس ومأكل وصحة مع الامن والامان لكن مواطن بدون تفرقة ولا جهوية ولا قبلية حتي يعم الخير والامن والامان في ربوع وطننا ليبيا .

علينا بثورة على أنفسنا .... حقا ....

التعليقات