ايوان ليبيا

الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
برايتون يخطف تعادلًا ثمينًا أمام ستوك سيتي"الأمم المتحدة" تُحذر من نزاع بغزة في حال فشل مفاوضات القاهرةإصابة نحو 40 شخصًا في انفجار بنيويوركفرنسا تدعم الموازنة الفلسطينية بـ 8 ملايين يوروملك الأردن يزور أمريكا الأسبوع القادمسلامة: إقصاء أنصار النظام الجماهيري سبب ضعف الاتفاق السياسيارتفاع العملات الأجنبية.. الدولار يسجل رقما جديدا اليوم بالسوق السوداءعلى الجرح (2) - (نخاسة) ... بقلم / الصادق دهان«أهلي رفضوا التمثيل وكان ممكن أبقى سفيرة».. 6 تصريحات جريئة لدرةأفضل وأسوأ الإطلالات في حفل جوائز الموسيقى الأمريكية (صور)زامبيا ترسل زعيمها السابق لإقناع موجابي بالتنحيإصدار مذكرات اعتقال بحق 107 معلمين في تركيا على خلفية "الانقلاب"أهالي سبها يطالبون بدعم الأجهزة الأمنية بالمنطقة الجنوبيةالعبادي يرحب بقرار المحكمة الاتحادية بإلغاء استفتاء إقليم كردستانعون: لبنان لا يقبل الإيحاء بأن حكومته شريكة في أعمال إرهابيةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاثنين 20 نوفمبر 2017على الجرح (1) ... بقلم / الصادق دهانبينفينتو يحطم رقم مانشستر يونايتد القياسي في الهزائم المتتاليةتظاهرات في كينيا بعد إقرار المحكمة العليا فوز الرئيس أوهورووول ستريت جورنال: أمريكا على وشك حرب تجارية مع الصين

بوتفليقة يؤكد على اعطاء الجزائر أولوية قصوى لحل النزاع في ليبيا

- كتب   -  

ايوان ليبيا - وكالات:

استقبل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، عبدالقادر مساهل، وتسلم منه تقريرًا حول الوضع في ليبيا، في أول ظهور علني له منذ إشاعة تدهور حالته الصحية.

وبثت النشرة المسائية للتلفزيون الحكومي الجزائري مشاهد للرئيس بوتفليقة وهو يستقبل وزيره للشؤون المغاربية والأفريقية عبدالقادر مساهل، ردًا على إشاعات تحدثت عن تدهور حالته الصحية، وذلك على عكس المرات السابقة عندما كان يرد باستقبال مسؤولين أجانب.

وقال التلفزيون الحكومي إن مساهل قدم لرئيس البلاد خلال هذا الاستقبال تقريرًا عن الوضع السائد في المنطقة، ولاسيما في منطقة الساحل وليبيا ومالي.

وأضاف المصدر ذاته أن الرئيس بوتفليقة أعطى توجيهات لمعالجة النزاعات، ولاسيما في ليبيا والتحديات التي تواجهها منطقة الساحل في مجال مكافحة الإرهاب.

وجدد التأكيد على موقف الجزائر في مجال تسوية النزاعات، ولاسيما عبر رفض كل أشكال التدخل الأجنبي واللجوء إلى الحوار والحل السياسي، باعتبارهما السبيل الوحيد الكفيل بإرساء الأمن والاستقرار.

وتولي الجزائر أولوية قصوى لحل النزاع في ليبيا ومالي، حيث تقود جهودًا إلى جانب مصر وتونس، لكن الإشاعات حول الظروف الصحية للرئيس بوتفليقة طرحت تساؤلات جدية بشأن حظوظ عقد القمة الرئاسية المقبلة حول ليبيا بين رؤساء الدول الثلاث.

وهي الظروف التي تقف خلف تأجيل زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى الجزائر يوم 20 فبراير الماضي، وأيضًا عدم استقبال وزير الداخلية الفرنسي خلال زيارته الأخيرة إلى الجزائر، وكذلك وزير الخارجية الإسباني وإلغاء زيارة الرئيس الإيراني.

وكان أحمد أويحيى، مدير ديوان رئاسة الجمهورية الجزائرية، أكد أن الإشاعات التي يتم تداولها حول الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة ليست إلا دعاية مغرضة يتم الترويج لها من طرف أوساط تكن العداء للجزائر.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن أويحيى قوله في حوار لإذاعة الجزائر من ولاية إليزي القريبة من الحدود مع ليبيا، أن الرئيس بوتفليقة يقوم بواجباته بشكل طبيعي وعلى أحسن ما يرام، ووضعه الصحي جيد جدًا.

واستطرد قائلاً: «لو أن صحة الرئيس بوتفليقة متدهورة فعلاً مثلما يتم الترويج لها ما كنتم لتروا رئيس الوزراء عبدالمالك سلال يقوم بزيارة إلى النيجر، وقائد أركان الجيش في الإمارات، وأنا في إليزي، لهذا أطمئن الجميع الرئيس بخير».

التعليقات