ايوان ليبيا

السبت , 24 فبراير 2018
كتيبة فرسان جنزور تغلق الطريق الساحلي وتتهم قوات الرئاسي بالهروبمكافحة الإرهاب تعتقل القرضاوى بعد محاولته الفرار من درنة إلى أجدابياالهند تحتجز 3 إسرائيليين لاستخدامهم طائرة بدون طيار في تصوير الأماكن السياحيةميركل: لابد من تغيير السياسة الألمانية تجاه إفريقياليستر يخطف التعادل من ستوك.. ورمضان يكتفي بـ«المشاهدة»«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل الإستاكوزا المشويةهدايا يفضلها الرجل «الحوت».. ابتعدي عن الوردتقرير المنظمة الدولية للهجرة.. قد أسمعتَ لو ناديت حيّاً ... بقلم / محمد الامينمحرم على الليبيين طريقا يمشون فيه ... بقلم / محمد علي المبروكالإنتربول يدرج «الورفلي» على قائمة المطلوبين دوليًاتعرف على المرأة صاحبة الجثة المقطعة التى تم العثور عليها فى في طرابلسبيان من ديوان المحاسبة حول إيقاف الإعتمادات المستنديةتواصل القتال بين قوات الجيش الليبى و ميليشيات تابعة للوفاق في سبها جنوب ليبياانفجار دانة دبابة داخل معسكر الصاعقة في بنغازي يسفر عن مقتل جنديينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 24 فبراير 2018محاولة اغتيال فاشلة تطال بشير صالح في جنوب أفريقيابيونج تشانج| أول ذهبية لروسيا.. وألمانيا تعزز رقمها القياسي من الميدالياتفينجر يقلل من إنجازات جوارديولاالليبية للاستثمار تبحث مع البنك الدولي استثمار الأموال المجمدةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم السبت 24 فبراير 2018

مسؤولة جزائرية: الناتو سبب الفوضي الأمنية و السياسية فى ليبيا

- كتب   -  

ايوان ليبيا - وكالات:

حمّلت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري وعضو مجلس حقوق الإنسان، سعيدة بن حبيلس، حلف «الناتو» مسؤولية تحول بلادها إلى منطقة استقرار للمهاجرين الأفارقة، بعد تدخله عسكريًا في العام 2011 في ليبيا.

وقالت بن حبيلس التي ترأس منظمة حكومية، في تصريح صحفي، إن التدخل العسكري في ليبيا الذي مهد لسقوط نظام معمر القذافي كان سببًا مباشرًا في الاضطرابات الأمنية والسياسية التي يعيشها بعض دول الجوار، ومنطقة الساحل الأفريقي، حيث يتوافد يوميًا العشرات من المهاجرين عبر حدود النيجر ومالي وليبيا وحتى من المغرب.

وكشف تقرير للمفوضية الأوروبية، نُشر الأسبوع الماضي ببروكسل، أن الجزائر أصبحت مقصدًا للمهاجرين جنوب الصحراء الكبرى، ولديها اتفاقيات مع النيجر ومالي في مجال الهجرة. وأضافت بن حبيلس أنهم كناشطين عن تكفل الهلال الأحمر الجزائري بعدة وافدين بما فيهم الليبيين، لكنهم يقدمون لهم المساعدة دون النظر إلى جنسيات المهاجرين.

وكشفت رئيسة الهلال الأحمر أن العدد الكبير من المهاجرين يتواجد في محافظة تمنراست (2000 كلم جنوب البلاد) وليس بشمال الجزائر مثلما يشاع. وحسبما كشف التقرير الأخير لمستشفى تمنراست لحصيلة 2016 فإن 37 في المئة من الخدمات والأمراض التي يعالجها كانت من نصيب المهاجرين الأفارقة ومن دول الجوار، ومن لم يتمكن من تلقى العلاج به ينقل إلى مستشفيات شمال البلاد.

وسمحت السلطات الجزائرية الثلاثاء الماضي لعشرات المهاجرين بدخول أراضيها، الذين رحلهم المغرب عبر حدوده الشرقية.

ورغم أن الجزائر ترى تضررها من الهجرة السرية القادمة من العمق الأفريقي، إلا أن إيطاليا التي تستضيف الإثنين، اجتماعًا بين دول أوروبية ودول من شمال أفريقيا، تسعى لإشراك الجزائر وتونس في مسعى لتعزيز الدعم لاتفاق حول الهجرة ومكافحة تهريب الأشخاص مع تصاعد أعداد المهاجرين الواصلين إليها.

ويحضر ديميتريس أفراموبولوس مفوض الهجرة بالاتحاد الأوروبي، ووزيرا داخلية الجزائر وتونس أيضًا اجتماع هذا الأسبوع، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».

التعليقات