السبت , 22 يوليو 2017
أكتشف السر الخفي خلف استعمال " داعش " سيارات الدفع الرباعي فى تنفيذ عملياته ؟ !!المغرب تشن هجوم إعالامي على السعودية وبوادر أزمة طاحنة فى الطريقتونس تشن حرب ضد المتعاطفين مع " داعش " وتقبض على عدد من المتطرفينمدعوين لحفل عرس يتسببون في سجن العريس و تحويل حفل الزفاف لماسأةهل تنقلب فرنسا ضد الجزائر بعد تهديد مصالحها هناك ؟!!أزمة جديدة تضرب البيت الأبيض وتهز عرش " ترامب "أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 22 يوليو2017توقعات بهبوط شديد وخطير لسعر صرف الجنيه السوداني خلال الفترة المقبلةبالاسماء و التفاصيل .. تعرف على الشخصيات و التنظيمات الليبية التى وضعتها الإمارات فى قائمة الإرهاب اليومالدرهم المغربي يبدأ مسلسل الانهيار أمام اليورو و الدولار وتوقعات بأزمة اقتصادية طاحنة تضرب المغربالذهب يواصل صعوده الصاروخياليورو يطيح بالدولار ويسجل مستويات صعود قياسية .. وتوقعات بمزيد من الصعودالنفط يهبط بشكل حاد محققاً خسائر كارثيةمكتب النائب العام يكشف عن مفاجأة حول عدد من القضايا المسجلة ضد مجهولين فى درنة وبتغازيالدولار يواصل الهبوط الشديد نحو القاعلأول مرة .. أوروبا تدعو لتدخل عسكري مباشر فى ليبيا لمواجهة الهجرة غير الشرعيةالقوات الخاصة تطرد العناصر الإرهابية من محيط الفندق البلدي في بنغازيالمركز الوطني للقلب يصدر بيان حول ما تداول عن وفاة مريض أثناء اجراء عملية جراحيةالاشتباكات تعود لمنطقة الصابري من جديد وسط سماع اصوات قذائف وقصف متواصلكتيبة النواصي تقتحم مقر خفر السواحل بطرابلس وتسيطر عليه بعد طرد القوات منه
مسؤولة جزائرية: الناتو سبب الفوضي الأمنية و السياسية فى ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات:

حمّلت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري وعضو مجلس حقوق الإنسان، سعيدة بن حبيلس، حلف «الناتو» مسؤولية تحول بلادها إلى منطقة استقرار للمهاجرين الأفارقة، بعد تدخله عسكريًا في العام 2011 في ليبيا.

وقالت بن حبيلس التي ترأس منظمة حكومية، في تصريح صحفي، إن التدخل العسكري في ليبيا الذي مهد لسقوط نظام معمر القذافي كان سببًا مباشرًا في الاضطرابات الأمنية والسياسية التي يعيشها بعض دول الجوار، ومنطقة الساحل الأفريقي، حيث يتوافد يوميًا العشرات من المهاجرين عبر حدود النيجر ومالي وليبيا وحتى من المغرب.

وكشف تقرير للمفوضية الأوروبية، نُشر الأسبوع الماضي ببروكسل، أن الجزائر أصبحت مقصدًا للمهاجرين جنوب الصحراء الكبرى، ولديها اتفاقيات مع النيجر ومالي في مجال الهجرة. وأضافت بن حبيلس أنهم كناشطين عن تكفل الهلال الأحمر الجزائري بعدة وافدين بما فيهم الليبيين، لكنهم يقدمون لهم المساعدة دون النظر إلى جنسيات المهاجرين.

وكشفت رئيسة الهلال الأحمر أن العدد الكبير من المهاجرين يتواجد في محافظة تمنراست (2000 كلم جنوب البلاد) وليس بشمال الجزائر مثلما يشاع. وحسبما كشف التقرير الأخير لمستشفى تمنراست لحصيلة 2016 فإن 37 في المئة من الخدمات والأمراض التي يعالجها كانت من نصيب المهاجرين الأفارقة ومن دول الجوار، ومن لم يتمكن من تلقى العلاج به ينقل إلى مستشفيات شمال البلاد.

وسمحت السلطات الجزائرية الثلاثاء الماضي لعشرات المهاجرين بدخول أراضيها، الذين رحلهم المغرب عبر حدوده الشرقية.

ورغم أن الجزائر ترى تضررها من الهجرة السرية القادمة من العمق الأفريقي، إلا أن إيطاليا التي تستضيف الإثنين، اجتماعًا بين دول أوروبية ودول من شمال أفريقيا، تسعى لإشراك الجزائر وتونس في مسعى لتعزيز الدعم لاتفاق حول الهجرة ومكافحة تهريب الأشخاص مع تصاعد أعداد المهاجرين الواصلين إليها.

ويحضر ديميتريس أفراموبولوس مفوض الهجرة بالاتحاد الأوروبي، ووزيرا داخلية الجزائر وتونس أيضًا اجتماع هذا الأسبوع، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».

التعليقات