ايوان ليبيا

الأثنين , 18 يونيو 2018
صنع الله يكشف حجم الخسائر جراء هجوم جضران على الموانئ النفطية و يحمله مسئولية التسبب فى كارثة وطنيةاشتعال النيران بخزان نفط أخر بميناء رأس لانوفسفرة العيد.. سمك «السلطان إبراهيم» مع سلطة الطحينةواقعية صربيا تتغلب على حماس كوستاريكا في مستهل مشوارهما بالمونديالفي المونديال.. التشكيل الرسمي لمواجهة ألمانيا والمكسيك«لوزانو» رجل مباراة ألمانيا والمكسيكتعرف على ابرز الارهابيين المشاركين مع ميليشيا ابراهيم جضران فى الهجوم على الهلال النفطىجضران يهدد القبائل و يسعى للوقيعة بينهم : إسحبوا أبنائكم ولا نتحمل مسؤولية دمائهمالكشف عن تورط ثلاثة دول فى دعم جضران فى وقف تصدير النفط لعرقلة مخرجات لقاء باريسننشر بيان التجمع الوطني الليبي بشأن أحداث منطقة الهلال النفطيمحامو سيف الإسلام القذافى يتقدمون بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية لهذا السببالعثور على مقبرة جماعية بمسجد على بن أبى طالب في شيحا الغربية و مؤشرات على ارتكاب الجماعات الارهابية لجرائم حربسلاح الجو الليبي يشن غارات على مواقع الإرهابيين في راس لانوف وسرتالجيش يلقى القبض على زعيم تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي سفيان بن قمو فى درنةإرتفاع الدولار أمام الدينار في السوق الموازيتأكيد مقتل التاجوري وشكّو القياديان البارزان فى ميليشيا سرايا الدفاع عن بنغازي فى غارة جويةسفرة العيد.. فتة مع سلطة الفتوش والحلو رموش السترقم سلبي لميسي في مباراة الأرجنتين وأيسلنداحارس أيسلندا «رجل المباراة» بعد مواجهة الأرجنتينالدنمارك تخطف 3 نقاط من بيرو.. وتشارك فرنسا صدارة المجموعة

الأمن الجزائري يحجز كمية من المضادات الحيوية التي هُربت من ليبيا

- كتب   -  

ايوان ليبيا - وكالات:

حجزت أجهزة الأمن الجزائرية كمية من المضادات الحيوية (أميركية المنشأ)، مخصصةً لمحاربة الطفيليات الحيوانية، جرى تهريبها من ليبيا.

وكشف جهاز الدرك التابع للجيش الجزائري في محافظة سطيف شرقي البلاد، عن حجز ألفين و499 وحدة من دواء «إفوماك سيبار»، وهو مضاد حيوي مخصصة لمحاربة الجراثيم والطفيليات الحيوانية، غير خاضع للرقابة، ولا يملك رقمًا دوليًا يسمح باستيراده.

ووفق جريدة «النهار» الجزائرية فإن عقار «إفوماك سيبار» هُرب من البلد المصنع (أميركا) عبر ليبيا وتونس، ومنها إلى المدن الشرقية للبلاد وكذلك الجنوبية الشرقية، وهو مضاد موازي للمضادات المعمول بها وطنيًا.

وأوردت التحقيقات الأمنية مع المتهم بجلب هذا العقار أنه كان بصدد بيع الكميات المضبوطة لمربي ماشية بإحدى المناطق الجزائرية.

كما بينت التحقيقات أيضًا أن العقار المذكور يباع مهربًا بمبلغ 40 دينار جزائري (0.35 دولار) للعلبة الواحدة في المناطق الحدودية مع ليبيا وتونس، ويتم تخزينه للمضاربة به في السوق الموازية، في حين أن المشتبه به يعيد بيعه بمبلغ 3 آلاف دينار جزائري (290 دولار) للعلبة.

التعليقات