ايوان ليبيا

الثلاثاء , 20 فبراير 2018
مبعوث الأمم المتحدة: الاستيطان الإسرائيلي غير مشروع ولا بديل عن حل الدولتينأبو مازن أمام مجلس الأمن: النكبة خلفت 6 ملايين لاجئ فلسطيني.. وأطالب بألية دولية جديدة لتحقيق السلامستونز: لا يوجد أعذار لهزيمة السيتي المفاجئةيوفنتوس وميلان يتنافسان على لاعب روما«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل طاجن سمك فيليهالأكل بيتحرق منك؟.. «أبلة نظيرة» عندها الحلتفاصيل اعتقال المهندس عبد السلام زبيدة فى ابوسليمتعرف على ساعات طرح الاحمال اليوم الثلاثاء 20 فبراير 2018أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 20 فبراير 2018استطلاعات تتوقع استحواذ بوتين علي 90% من أصوات القرمالخارجية الألمانية تدعو الحكومة الإثيوبية إلى ضبط النفسليبيا – القبلية الزائفة ..! ... بقلم / عبدالواحد حركاتالإفراج عن المهندس المختطف عبد السلام زبيدة في طرابلسالقبض على 6 أشخاص بعد إطلاقهم النيران على دوريات الشرطة ببنغازيمقتل 3 في انفجار سيارة بمدينة سرتتعرف على المستندات المطلوبة لتجديد تراخيص المركبات الليبية في مصرالسفير السعودي في موسكو: صفقة "صواريخ إس ـ 400" في طريقها إلى المملكةإيران: توقيف المئات بعد أعمال شغب أسفرت عن مقتل 5 بينهم 3 من الأمنرئيسة حكومة بريطانيا تأمر بمراجعة نظام المصروفات الجامعيةرئيس بيرو الأسبق يمثل أمام القضاء في مذبحة تعود لعام 1992

بالخطوات .. كيف تتخلص من الطاقة السلبية المنتشرة حولك؟

- كتب   -  
بالخطوات  .. كيف تتخلص من الطاقة السلبية المنتشرة حولك؟
بالخطوات .. كيف تتخلص من الطاقة السلبية المنتشرة حولك؟

ايوان ليبيا - وكالات:

الطاقة السلبية التي تنتشر يمكن أن تؤثر في أفكارنا وأعمالنا فتجنب مصادر الطاقة السلبية أمر ضروري للنجاح في الحياة، ولكن أي شخص منا يمكن أن يتأثر بالمشاعر السلبية، إلا أن الطاقات السلبية يمكن مقاومتها  بذكاء الأشخاص الذين تعلموا كيف يتعاملون معها.

الطاقات السلبية تحيط بنا من جميع الجوانب، فأينما ذهبنا هناك أشخاص يشكون ويتذمرون، ويفعلون أشياء تضر بأنفسهم وبالآخرين، ويحاولون تقويض الروح المعنوية لدينا، مع انتقاداتهم وحججهم المملة، ولكن بعض الناس يتمكنون من الحفاظ على نفس التفاؤل في البيئات الأكثر سميًة، فما الذي يفعله الأشخاص الإيجابيون للهروب من الطاقات السلبية التي تحيط بهم؟

السعادة تنبع من الداخل

 الأشخاص الإيجابيون لا يفتشون عن السعادة في المؤثرات الخارجية، إذ عندما تبحث عن سعادتك خارج ذاتك تنهار معنوياتك لمجرد اختفاء التحفيز الخارجي، وهذا ينتج انعدام الأمان والإدمان، ولذلك يبحث الأشخاص الإيجابيون دومًا عن مصادر الطاقة الإيجابية في داخل ذواتهم، من خلال ما يشعرون به من سلام داخلي، وفقًا للكيفيات التي تناولتها موقع nospensees.fr المتخصص في القضايا النفسية.

الأشخاص الإيجابيون يبحثون عن مصادر داخلية للطاقة الإيجابية، لأن حالة السعادة لا تعتمد على الوضع الخارجي بقدر ما تعتمد على كيفية مواجهة الوضع الخارجي من خلال حالة الوعي التي تصفي الطاقة السلبية عبر البحث عن السلام الداخلي.

تجنب الأشخاص السلبيين

لعل من أهم الأشياء التي يمكن للشخص الإيحابي القيام بها للحفاظ على الطاقة الإيجابية هو تجنبه للشخص السلبي، هناك مقولة شائعة تقول “كل من يتجنب الأشياء المستعملة يتفادى الخطر”، وهكذا إذا تجنبنا الأشخاص السلبيين فلا خطر من أن ينقلوا إلينا سمومهم.

ويرى الأخصائيون أن المشكلة في الأمر هي أن ذلك يعتمد على الصفات التي لا نمتلكها دائمًا وهي الشجاعة والتصميم، الأمر يحتاج الى شجاعة لتجنب هؤلاء الأشخاص، خاصًة أن الذين ينقلون إلينا سمومهم هم غالبًا الأشخاص الأكثر أهمية في حياتنا، بل وحتى الأشخاص الذين نحبهم حقًا.

ولكن لتجنب الأشخاص السلبيين مزايا أكثر من العيوب، خاصًة أنه عندما تقرر أن تكون معهم، فأنت تفعل ذلك طوعًا وبحرية، مع بطاريات مشحونة ودرع قوي، فعندما تقرر فأنت المسيطر، هذا سلاح عظيم.

الإيمان بالذات

من أهم الأعباء الأكثر سميًة وسلبيًة التي نواجهها في الحياة هي سلبية الذين لا يؤمنون بنا وبقدراتنا، والذين ينتقدوننا، أو يحاولون التقليل من شـأننا، والذين يرون فينا انعكاسًا وإسقاطًا لعدم كفاءتهم وإحباطاتهم.

الأشخاص الإيجابيون يعرفون أن نجاحهم مرهون بالاعتقاد الذي يملكونه عن أنفسهم، حتى وإن لم يثق أي شخص فيهم.

التواصل مع الطبيعة

ممارسة التمارين الرياضية يعزز إطلاق الأندورفين، وهرمونات الرفاه النفسي، والتمرين يساعد أيضًا على إدارة الإجهاد وتعزيز احترام الذات، وكل هذا يؤدي إلى خلق مزيج من التفاؤل والطاقة الإيجابية، مما يساعد على الحفاظ على المقاومة ضد الموجات السلبية الخارجية المحتملة.

وبالإضافة إلى ذلك، فالأشخاص الإيجابيون على اتصال مع الطبيعة بشكل منتظم، الطبيعة والهواء الطلق يعززان التأمل والاسترخاء والوعي بالذات.

تقبل الفشل

الأشخاص الإيجابيون يتقبلون الفشل لأنهم يعرفون أن هذا هو السبيل الوحيد للتعلم والنمو، فهم يفهمون الانفعالات السلبية والفشل المسؤول عنها، ولكنهم لا يقضون حياتهم في الشكوى،  فهم يستعيدون شفاءهم  بسرعة ويمضون قدمًا.

وبالإضافة إلى ذلك، الأشخاص الإيجابيون يتقبلون دائمًا مسؤولية ما يحدث في حياتهم، ولا يسعون إلى إلقاء اللوم على الآخرين لتبرير أخطائهم، وهم يركزون على ما يمكن أن يحسن أمورهم، ويحللون ما حدث، للقيام بما هو أفضل في المرة القادمة.

آراء  الآخرين

يقول الأخصائيون في علم النفس الإيجابي، أن الاعتماد على آراء الآخرين يصنع أشخاصًا ضعفاء وتابعين لغيرهم، فضلاً عن أنه يتم التحكم فيهم بسهولة، والأشخاص الإيجابيون يعرفون ذلك، ويعرفون أيضًا أنه ليس من الممكن أن يشكروا الجميع، ولهذا السبب فهم لا يسعون إلى رضا وموافقة الآخرين، ولكنهم يتصرفون وفقًا لسلم قيمهم الخاصة.

الأشخاص الإيجابيون يصغون إلى وجهات نظر الآخرين، ولكن لا يسمحون بمرور أي شيء إلى داخلهم، لا لأي شيء لا يرون فيه حاجًة لتحقيق ذواتهم، وعلاوًة على ذلك، فهم يعرفون كيف يشكرون كلما وجدوا أنفسهم أمام نقد بناء، ويعرفون كيف يواجهون أي نقد يريد تدميرهم.

 لكل مشكلة حل

الأشخاص الإيجابيون يدركون أن لكل شيء حلاً، كل شيء ما عدا الموت، لديهم مقولة هي “طالما هناك حياة هناك أمل”، عند هؤلاء الأشخاص الإيجابيين هناك دائمًا وسيلة للتغلب على العقبات.

حتى عندما يصلون إلى القاع، الأشخاص الإيجابيون قادرون دائمًا على إعادة بناء أنفسهم، والمضي قدمًا، مع نية القيام بكل ما يلزم للمواجهة والتعافي.

التعليقات