الخميس , 25 مايو 2017
اخر الأخبار

ملفات


الفيس بوك
 
كتب غرفة التحرير
17 مارس 2017 1:50 م
-
الدباشي يحذر من قرب حدوث حرب غير مسبوقة تدمر ليبيا تدمير كامل

الدباشي يحذر من قرب حدوث حرب غير مسبوقة تدمر ليبيا تدمير كامل

 ايوان ليبيا - وكالات:

 قال مندوب ليبيا السابق في منظمة الأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي،، أن "حرباً جديدة أوسع نطاقا من سابقاتها بدأت تظهر تباشيرها في الأفق" وذلك انطلاقاً من الاشتباكات الدائرة في العاصمة الليبية طرابلس منذ يوم الثلاثاء الماضي. وأوضح الدباشي، في تدوينة، نشرها على صفحته الرسمية، على شبكة التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، أن الحرب إذا اندلعت في طرابلس، "هذه المرة لن تكون كالمعارك التي سبقتها، فهي حرب يرى احد اطرافها انها السبيل آلوحيد لتخليص مدينته من الميليشيات الغريبة المهيمنة عليها، ويرى فيها الطرف الاخر انها وسيلة لتأكيد حقه في السيطرة على العاصمة وحكم ليبيا بما توفر لديه من قوة"، حسب تعبيره.

وشدد الديبلوماسي الليبي، على أن الحرب "ستكون مدمرة بدرجة غير مسبوقة، ومن الصعب التنبوء بنتائجها اذا اندلعت، لانه لا يمكن تحديد طبيعة التحالفات بدقة، فهي ليست امتداداً لتحالف فجر ليبيا، ولا توجد خطوط مصالح واضحة يمكن البناء عليها"، غير مستبعد في ذات السياق، "ان ينتج عن الحرب تغيير الوضع السياسي والامني رأساً على عقب، ويكون الخاسر الأكبر فيها مدينة مصراته التي فشلت حتى الان في كبح جماح متطرفيها"، وفق رأيه.

وأشار الدباشي، في تدوينته، إلى أن الحرب في صورة انذلعها، سيشهد الليبيون "اصطفافاً غير مسبوقٍ على أساس المصالح والاهداف"، موضحا بالقول "كتائب مصراته سترفض الخروج من طرابلس وستطلب المزيد من الدعم من سرت ومن التشكيلات التي تقودها العناصر الليبية المقاتلة من مختلف مدن الغرب الليبي، والتشكيلات المسلحة التي تنتمي للعاصمة ستصر على انسحاب كل التشكيلات الاخرى الى مدنها، اعتماداً على الاتفاق السياسي ورغبة السكان الذين قد يقفوا معها بكل ما لديهم، ولكنها قد تضطر الى التحالف مع الجيش وطلب المساعدة من وحداته في الغرب الليبي، وبعض التشكيلات الاخرى"، حسب نص التدوينة.

وأضاف السياسي، أن القوات المسلحة التابعة للحكومة المؤقتة بقيادة خليفة حفتر، في صورة وقوع الحرب وإعادة تمركز التشكيلات المسلحة "قد تضطر في الشرق للتحرك غرباً لملء الفراغ الأمني في سرت اذا انسحبت منها تشكيلات البنيان المرصوص، ومن المتوقع ان يتوقف عندها ويتجه لتعزيز سيطرته على الجنوب الليبي".

وعبر مندوب ليبيا السابق في منظمة الأمم المتحدة عن أمله في عدم حدوث هذا "السيناريو"، مشيرا إلى ان "ميزان القوة يتغير باستمرار، وان القوة لا تعطي الحق لأيٍ احد في حكم ليبيا". كما دعا الجميع إلى التحلي "بضبط النفس، وتجنيب البلاد المزيد من الخسائر البشرية والمادية".



التعليقات