ايوان ليبيا

الثلاثاء , 20 فبراير 2018
رئيسة حكومة بريطانيا تأمر بمراجعة نظام المصروفات الجامعيةرئيس بيرو الأسبق يمثل أمام القضاء في مذبحة تعود لعام 1992كأس الاتحاد| ويجان يُحقق المُفاجأة ويُقصي مُتصدر البريميرليج4 فرق لم تخسر في أوروبااستنفار أمني بمطار فرانكفورت الألماني بسبب إرسال كود اختطاف بالخطأمقاتلات التحالف العربي تستهدف بعدة غارات مواقع الحوثيين شرق صنعاءأجويرو يقود هجوم مانشستر سيتي أمام ويجانليفاندوفسكي يصدم ريال مدريدالرئاسة التركية: أردوغان وروحاني يبحثان هاتفيا التطورات في سورياالسعودية ترفض اقتراحا قطريا بالمشاركة في تحالف أمني إقليمي على غرار الاتحاد الأوروبيمحتجون يحرقون اطارات السيارات و عناصر الصاعقة يغلقون عدداً من شوارع بنغازيارهابى من الليبية المقاتلة ملاحق من الانتربول يظهر في احتفالات "فبراير"روسيا: الدعوة لوقف هجوم الجيش السوري في إدلب محاولة لمساعدة جبهة النصرةمحمد بن راشد ومحمد بن زايد يستقبلان الشيخ القطري سلطان بن سحيم آل ثانيحكم يطرد 9 لاعبين في مباراة بالدوري البرازيلي«الجزار التركي»| طرد قائد تشيلسي.. وكان شاهدًا على دموع ميسي بـ«كامب نو»بيل جيتس: على الأثرياء دفع ضرائب أعلى بكثير«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل دجاج بيري بيري البرتغالىاحذري: معاناتك من الاكتئاب تجعلك أكثر عرضة للإصابات في العملوقفات في ذكرى فبراير ....

الجزائر تحذر من ممر جديد لسماسرة السلاح بين ليبيا ومالي

- كتب   -  
الجزائر تحذر من ممر جديد لسماسرة السلاح بين ليبيا ومالي
الجزائر تحذر من ممر جديد لسماسرة السلاح بين ليبيا ومالي
ايوان ليبيا - وكالات :

كشفت دراسة نشرتها مجلة الجيش الجزائري عن استخدام سماسرة السلاح معبرًا جديدًا يمتد مباشرة من ليبيا إلى مالي نحو دول الساحل الصحراوي الأخرى في عمليات تهريبه.

وأكدت الدراسة الصادرة عن وزارة الدفاع الجزائرية، الأربعاء، أن منطقة الساحل الأفريقي تعرف تحديات أمنية خطيرة على حدودها الجغرافيا مع دول الجوار التي كانت مصدرًا للإرهاب الإقليمي والجريمة المنظمة بجميع أشكالها لا سيما مع تأزم الأوضاع الأمنية وعدم الاستقرار في كل من ليبيا ومالي الدولتان اللتان تعتبران جزءا لا يتجزأ من العمق الاستراتيجي للجزائر التي تسعى لدعم ومرافقة هذه الدول سياسيا وأمنيا وفقا لمبادئها الثابتة.

وأضاف المصدر، أن الجزائر كثفت من تعاونها الأمني مع دول المنطقة على غرار ليبيا والنيجر ومالي وموريتانيا وتونس لإقناعها أن التعاون والتنسيق الأمني هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المشتركة كما أقدمت على تعزيز الجاهزية العملياتية على طول الشريط الحدودي.

سماسرة السلاح كانوا يستخدمون محورين أساسيين إما بدول غرب أفريقيا عبر غينيا بيساو وليبريا وسيراليون أو من الشرق عبر السودان

وشددت مجلة الجيش، أن حالة عدم الاستقرار الأمني التي تعرفها دول الجوار على غرار ليبيا ومالي كانت سببا مباشرًا في الانتشار العشوائي وغير المراقب للأسلحة وهو ما يعد من العوامل الأساسية لتغذية الإرهاب وتهديدًا كبيرًا للأمن في المنطقة رغم أن انتشار الأسلحة في الساحل ليس جديدًا.

وكشفت الدراسة أن سماسرة السلاح كانوا يستخدمون محورين أساسيين إما بدول غرب أفريقيا عبر غينيا بيساو وليبريا وسيراليون أو من الشرق عبر السودان قبل تقسيمه والصومال وإثيوبيا لتنتشر في دول الساحل، وأصبحوا اليوم بفعل تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا منذ سنة 2011 يستعملون محورًا ثالثًا يمتد مباشرة من ليبيا إلى مالي نحو دول الساحل الصحراوي الأخرى لتنتشر بذلك أعداد هائلة من قطع السلاح استغلتها الجماعات الإرهابية في تصعيد الأوضاع الأمنية في المنطقة قدرتها تقارير صدرت خلال 2014 بأكبر من 30 مليون قطعة سلاح تستحوذ عليها جماعات مسلحة داخل التراب الليبي.

كما حذرت من مخاطر غياب الاستقرار على انتعاش ظاهرة الهجرة غير الشرعية فقد أوقفت قوات الجيش الجزائري خلال سنة 2016، 6103 مهاجرًا أفريقيًا غير شرعي، والمخاوف من ارتباطهم وإمكانية تسلل الإرهابيين مع هؤلاء كذلك الترابط الموجود بين التهريب والاتجار بالمخدرات.

وحسب تقارير لمنظمة الأمم المتحدة تتجاوز تجارة وتهريب المخدرات عبر منطقة الساحل الأفريقي في غالب الأحيان 20 مليار دولار سنويًا ويمكن الاستشهاد بالكميات الكبيرة من الحشيش المعالج والكوكايين التي حجزها بالجزائر وحدات الجيش والأسلاك الأمنية الاخرى على طول الشريط الحدودي.

وجرى حجز أكثر من 100 ألف كلغ من الكيف المعالج في حصيلة 2016 وتوقيف أكثر من 2000 مهرب وأكثر من 400 تاجر مخدرات.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات