ايوان ليبيا

الجمعة , 23 فبراير 2018
تشعرين بملل من ملابسك؟.. هكذا يمكنك تجديدهاهيومان رايتس ووتش تتهم تركيا باستهداف المدنيين في سورياكوريا الجنوبية تدافع عن اعتزامها استقبال جنرال من نظيرتها الشماليةرأي حول ندوة قناة 218 الاخبارية في ذكرى فبراير ... بقلم / خالد محمد بشير الهونيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 23 فبراير 2018حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الجمعة 23 يناير 2018مهمة إيقاف هازارد.. صداع معتاد في رأس مورينيوقبل صدام السيتي.. فينجر وملعب ويمبلي قصة عشق لا تنتهيالحكومة الألمانية تشكو من صعوبة دخول المواد الإغاثية سورياروسيا قدمت تعديلات لمشروع القرار حول سوريا في مجلس الأمنإصابة شرطيين والقبض على متظاهرين اثنين خلال اشتباكات في شمال إيطاليامصادمات بين محتجين وشرطة إيطاليا مع احتدام أجواء الانتخاباتكوكا يودع الدوري الأوروبي مع براجا على يد مارسيلياوفاة شرطي إسباني خلال اشتباكات في مباراة بلباو وسبارتاك باليوروباليجمسئول فلسطيني: عباس يغادر المستشفى بالولايات المتحدة بعد فحوص دوريةالخارجية السعودية: لا يحق لـ50 ألف حوثي التحكم بـ 28 مليون يمنيالنني أساسيا مع آرسنال في الدوري الأوروبيحارس ميلان يصدم مانشستر يونايتد وريال مدريدالوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران تحترم التزاماتها الواردة في الاتفاق النوويروسيا ترفض وقفا إنسانيا لإطلاق النار في سوريا

الخطاب البديل في زمن الحرب والسلم.. هل نحن في حاجة إلى اقتتال جديد؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الخطاب البديل في زمن الحرب والسلم.. هل نحن في حاجة إلى اقتتال جديد؟ ... بقلم / محمد الامين
الخطاب البديل في زمن الحرب والسلم.. هل نحن في حاجة إلى اقتتال جديد؟ ... بقلم / محمد الامين

الخطاب البديل في زمن الحرب والسلم.. هل نحن في حاجة إلى اقتتال جديد؟ ... بقلم / محمد الامين

منابر التحريض ومنصات التجييش كثيرة لمن يبحث عنها.. وحناجر الهتاف والنفاق والدفع اليائس نحو جولة صراع لن تكون الأخيرة أكثر من أن نحصيها عددا.. لكن لماذا لا نجرب خطابا آخر بديلا عن التحريض والتسويق للمواجهة وحبس أنفاس الليبيين على هذا النحو؟

قد لا يناسب هذا المنطق أجواء التحشيد والتموضع، لكنه بالضرورة يمسّ جوهر مصلحة الليبيين البسطاء وكل من تضرروا من الصراع على مدى أعوام..

الحرب الوشيكة لن تكون في مصلحة أي طرف مهما أفرزت من نتائج. وإذا كان البعض يراها مناسبة لتموضعاته أو مكاسبه الفئوية أو الجهوية أو الأيديولوجية، ويعتبرها طريقا لتحقيق ما لم يتيسّر تحقيقه بالسلم والتحاور، -وفي هذا قد يختلف الناس أو يتفقون- فإن المؤكد هو أن الخاسر سيكون الشعب الليبي.. ولا خاسر غيره..

قد تكون الحرب طريق لحلّ بلون الدم.. الحسم فيه نسبيّ.. والمخاطر والفرص فيه سَيَّان.. لكن ما هو ثابت ولا يقبل لعبة الاحتمالات هو أن عوائل ليبية سوف تفقد المزيد من أبنائها أيّا كان الجانب الذي يحاربون في صفّه.. وأن أطفالا ليبيين بالمئات والألوف سوف يفقدون حياتهم أو آباءهم أو أشقاءهم.. وسيفقدون إلى جانب كل ذلك فرصتهم في حياة كريمة.. فمصدر قوتهم ستذهب به النيران وفواتير الحرب.. ومساكنهم وبُنيتهم التحتية أو بالأحرى ما تبقّى منها، سوف تنهار أمام أعينهم إن لم تسقط على رؤوسهم..

كم تحتاج ليبيا اليوم إلى صوت عاقل.. كم يحتاج وطني إلى أناس مخلصين وراشدين.. هذا الخطاب الذي بحثت عنه يوم أمس في مداخلات وبيانات وتصريحات أهمها ملتقى قبائل برقة قد كان غائبا للأسف.. ليبيا بحاجة إلى صوت ثالث بعيدا عن التّشنّج وبعيدا عن التهديد والوعيد والتحشيد.. هذا الصوت موجود ولا شك في ضمائر كثيرة لكن خفوته وضعفه يجعلانه بعيدا عن متناول الآذان والنفوس فتبتلعه الأطماع والأهواء..

بحثت عن أصوات عاقلة تحوّل الأسلحة التي بين أيدي الليبيين إلى وسيلة دفاع عن الشعب الليبي.. وآلة حماية وصَونٍ لحرماتنا ومقدراتنا التي يريد غيرنا أن نموت كي يضعوا عليها اليد دون مقاومة أو اعتراض.. ما تزال هنالك فرصة لإيجاد حلول تحفظ الدم والحرمات وتعيد الأمل إلى الليبيين.. التمسوها فهي كامنة في مهجة كل ليبي عايش آثار الازمة وتلاعبت به السنين السبع العجاف، وفي عينَيْ كل من راقب لعاب الخارج يسيلُ منتظرا اقتتال أبناء ليبيا كي يجهز على ما تبقى من مقدراتها. والله من وراء القصد.

التعليقات