السبت , 25 مارس 2017
اخر الأخبار

مقالات و اراء


ليبيون .. خطرها على "المثقف" الليبي .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

ليبيون .. خطرها على "المثقف" الليبي .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

ليبيون .. خطرها على "المثقف" الليبي .. بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- على ادعاء انتساب "اللواء "سليمان محمود إلى اليسار .. المؤسس على تجريمه "لتاريخه" مع نظام "يساري" .. والمرفوق بتأييده لأنصار الشريعة والقاعدة .. الذين ثاروا على ثورته .. مع توجه "يميني" ..!!..

- على خوضه وهو "اليساري الأممي" كما يدعي - والذي لايعترف بتأثير السلالات - في علم الجينات .. حين يؤكد أصول "قائده" اليهودية ..وبعد أن عمل معه لأربعة عقود بطاعة تامة .. رقاه فيها ذلك "اليهودي " من "عريف" إلى ضابط "لاشرف له " والى آمر للشرطة العسكرية المسؤولة عن سجن ابوسليم .. أثناء سجن من يريدهم اليوم أن يعودوا إلى بنغازي ..

- على مقولته "الآنتهازية" باعتبارهم "ثوار" .. وتبرير عودتهم إلى بنغازي .. في تماه تام مع خطاب "اليمين المتطرف " .. خطاب مفتى الديار .. للمفارقة .. !!!!

- على "يقينيات "اليسارى محمود شمام "دوغمائياته" على قناة الجزيرة في مارس عام 2011 .. حين قال :
(( أن القذافي يكذب .. وأنه لا توجد قاعدة او تطرف في ليبيا .. وأن الثوار هم أبنائنا .. وهم مقاتلون من أجل الحرية ..)) ..

- على تقبل الشعب الليبي "لمصادرات " رئيس تحرير "النيوزويك" العربية .. دون التساؤل عن :
لماذا قال ذلك ..؟..
ولمصلحة وإجندة من يعمل ..؟..

- ومن دون التساؤل :
كيف لمن يعتبر نفسه "مثقف ومعارض"يساري .. أن :
لايجد تناقض بين الإنتماء "للأممية الخامسة" .. والتبرير والتسويق للتدخل الأجنبي في بلاده ..
أو ..
الحديث عن "أممية عالمية " .. والإنتماء "لإقليم برقة"..
أو ..
الحديث عن "الاستقلال " .. والتبعية لإمارة "غازية " لبلده ..
للمفارقة ..؟!!!..

- على"رفض " نفس الجمهور "البرقاوي" لإستنتاجات "الأممي اليساري" السابق : محمود شمام على قناة ليبيا روحها وطن "ابوظبي" في مارس عام 2017 ..
(( ان هناك قاعدة وداعش ولصوص وعصابات ومنظمات توفر الأمن لبعض الشركات في ليبيا ..)) ..
وبعد أن نفى إمكانية وجودهم عام 2011 .. في سنته السياسية الأولى ..
لذلك ..
نقترح على هذا الشعب الذي تعرض لأبشع أنواع التضليل من نخبه قبل أعدائه ان :

- يطلب رحمة ربه .. بعد أن يعلن ان "البقر " تشابه عليه .. وكذلك البطيخ و"الشمام" ..

- وأن يعيد النظر في تسمية من اعتبرهم نخبه ومثقفيه .. يعيد النظر في دوافعهم وغاياتهم .. ويعيد النظر في مستخدميهم ومموليهم .. ليعرف أى "أجندة" يسوقون .. وأى "أمير" يتبعون ..
ولنقترح عليه أن يستبدل :
التصفيق لهم .. كما فعل 2011 ..
بالبصق على وجوههم الباردة .. كما يجب أن يفعل 2017 ..

- يبرر ويشفع له هذا السلوك بأن يذكرهم بمقولة المعارض "اليساري الحقيقي " الشريف مظفر النواب :
اغفروا لي ..
حزني وخمري وغضبي ..
وكلماتي القاسية ..
بعضكم سيقول بذيئة ..
لا بأس ..
أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه" ..!!!
والله المستعان ..



التعليقات