ايوان ليبيا

الأحد , 22 أكتوبر 2017
العاهل السعودي يبعث رسالة إلى الرئيس العراقي تتناول دعم العلاقات الثنائيةوزير الإعلام اليمني: دعوات الحوثيين لإرسال طلاب المدارس للجبهات تؤكد استمرارهم في تجنيد الأطفالبوفال يخطف فوزا قاتلًا من وست بروميتش في الدوري الإنجليزيرئيسة برلمان كتالونيا: إسبانيا تقوم "بانقلاب" فى الإقليمرئيس كتالونيا: إجراءات الحكومة الإسبانية لا تحترم "دولة القانون"نشرة أخبار " ايوان ليبيا " ليوم السبت 21 اكتوبر 2017بعد جهود حثيثة للمكتب الثقافى في السعودية.. تخفيض رسوم امتحانات "أبناؤنا فى الخارج"الجيش العراقي: وصول تعزيزات عسكرية إلى سد الموصل للتأمينالكشف عن حقائق جديدة بشأن شبكة كبرى تهريب للنفط الليبيشجعها والدها على الغناء وتزوجت 5 مرات.. 15 معلومة عن سمية الخشابتاتو «هنا الزاهد» وحسد «ناهد السباعي».. 12 لقطة من أوسكار السينما العربيةإصابة عدد من الأشخاص في اعتداء طعن بميونخإسبانيا تُعلن تجميد الحكم الذاتي في كتالونياعلميها لأولادك.. 5 طرق لمقاومة التحرش الجنسيمأكولات صحية قدميها لأطفالك عند مشاهدة التليفزيونالشامي شامي والبغدادي بغدادي ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيمجلس النواب ينعى شهداء الشرطة المصرية في مواجهات طريق الواحاتخلاف بين بريطانيا وليبيا حول تسليم شقيق منفذ تفجير مانشسترالأمم المتحدة تكشف احتجاز 20 ألف مهاجر غربي ليبياحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم السبت 21 اكتوبر 2017

الهلال النفطي,,,,وحدة البلاد على المحك ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

- كتب   -  
الهلال النفطي,,,,وحدة البلاد على المحك ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيالهلال النفطي,,,,وحدة البلاد على المحك ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

الهلال النفطي,,,,وحدة البلاد على المحك بقلم / ميلاد عمر المزوغي

النفط ومشتقاته المصدر الرئيس لإيرادات البلد،والهلال النفطي به اكبر موانئ لتصدير ما يقرب من  ثلاثة ارباع الانتاج,وفي ظل الصراع على السلطة فقد قام حرس المنشات النفطية بقفل ابار الانتاج وموانئ التصدير لما يقرب من العامين,اعتبرها البعض خسارة كبرى حيث كانت اسعار النفط جد مرتفعة, بينما اعتبرها اخرون وقف لهدر ثروة المجتمع التي لم يستفد منها, بل كانت تصب في مصلحة اصحاب الميليشيات المسلحة.

مع بلوغ الصراع بين الاطراف المختلفة شدته ونقص الموارد, اصبحت السيطرة على منابع وموانئ تصدير النفط هدفا أسمى, فكانت هناك عمليات الكر والفر,ادت بالنهاية الى سيطرة الجيش وتسليمها للمؤسسة الوطنية للنفط,لتصب الايرادات في حساب بالبنك المركزي بالعاصمة الذي تدور حوله الشبهات بشان اهدار المال العام,وعدم تقديم حلول ناجعة للازمة المالية المتفاقمة,حيث ان طوابير طلب السيولة النقدية على المصارف لم تنقطع لما يربو على العام.
ربما الطريقة التي سيطر بها الجيش على الموانئ والحقول النفطية من حيث السرعة وعدم وجود خسائر مادية وبشرية,واندحار المسلحين في بنغازي التي كانوا يتحكمون بها,حيث اصبحوا محاصرين في عمارات محدودة تنبئ ولا شك بقرب نهايتهم,جعلت الفارين منهم والذين يكنون العداء للجيش الوطني يقومون بمحاولة لإثبات وجودهم .

ان ما يجري بالبلد على مدى ست سنوات, لهو اكبر دليل على مدى تشابك المصالح بين القوى الاقليمية المختلفة, فمنها من يرغب في تحجيم القيادة العامة للقوات المسلحة ومحاولة اجبارها على القبول بالحل السياسي ولن يتأتى ذلك إلا بنزع أهم أوراقه وهي المنشآت النفطية.

اننا لا نشك البتة في ان الهجوم اتى عقب الدعوات المتكررة من قبل فضيلة المفتي بالنفير الى بنغازي وإعادة السيطرة عليها, ليعزز من موقف حكومة الانقاذ التي حاولت مؤخرا العودة الى المشهد السياسي من خلال المناوشات التي قامت بها عناصرها المسلحة وميليشيات حكومة (الوصاية)الرئاسي في ابي سليم وما صاحب ذلك من سقوط ضحايا وجرحى وتدمير للممتلكات العامة والخاصة.

ان ما يجري بالبلد يزيد من حدة الأزمة الاقتصادية والأمنية التي يعاني منها المواطن، ويُهدّد كذلك الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي,وقد ظهر ذلك من خلال بعض التصريحات المنسوبة لأعضاء بمجلس النواب عن المنطقة الشرقية الذين يعتبرون ان الجيش الوطني هو من حررهم من براثن من يدعون زورا وبهتانا الاسلام وإقامة شرع الله ,جرائمهم تشهد على مدى بربريتهم بل فاقت اعمال الصهاينة بالأرض المحتلة.انهم يدفعون ثمن حريتهم,فدماء ابنائهم لا تزال تنزف  لتروي دوحة الحرية,وليذهب الذين يستظلون بدوحة قطر الى مزبلة التاريخ.ان المساس بالجيش خط احمر دونه الموت.

لا شك ان وحدة البلاد على المحك في ظل من يسيطرون على زمام الأمور سواء اولئك الذين اتى بهم الناتو بعد اقامتهم على اراضيه لتلقي التدريبات اللازمة ومن ثم تنفيذ الاوامر لتدمير البلد,او من لفظتهم الجماهير ورفضوا التنحي امعانا منهم في احتقار الشعب,لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبا,ما احوجنا الى انتفاضة عارمة تقتلع هؤلاء من جذورهم التي نجزم انها سطحية ومن ثم تصحيح المسار الذي يؤدي الى دولة حرة ابية, ينعم ابناءها بالديمقراطية والعيش الكريم الآمن,

حفظ الله البلاد من كل سوء

التعليقات