ايوان ليبيا

الأربعاء , 20 يونيو 2018
«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل مسقعة السمك«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل شوربة فريك بكرات اللحمةنصائح لشعر صحي في الصيف.. «ابتعدي عن غسله يوميًا»ليبيون .. خطرها على علاقة العنف بالاسلام ..الوطنية للنفط تبحث تحويل صادراتها من رأس لانوف بعد الهجوم الإرهابي من قبل ميليشيات إبراهيم الجضرانانخفاض ليبيا النفطى ينخفض الى هذا الحد نتاج هجمة الجضران الارهابية على الهلال النفطىأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 20 يونيو 2018مقتل 4 مسلحين فى عملية أمنية بإقليم بلوشستان الباكستانىفلسطين: انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان "مكافأة لإسرائيل"روسيا ترشح نفسها لانتخابات مجلس حقوق الانسان الدولىحصاد خامس أيام المونديال.. استمرار عقدة الفراعنة وبولندي في نادي المائةفي سابع أيام المونديال.. السعودية والمغرب في مهمة صعبةمسئول جديد في البيت الأبيض ينضم لقافلة المستقيلينخلال لقائه المبعوث الأممي بالعراق.. النجيفي: الاستعجال والتخوف من تجاوز الموعد الدستوري أدى إلى أداء غير كفؤمجلس الشيوخ الكندي يوافق على الاستخدام الترفيهي للماريجواناريك مشار يصل إثيوبيا لإجراء محادثات مع الرئيس سلفا كير للمرة الأولى منذ سنتينهل ودعت مصر المونديال؟ لسه الأمل موجودالسنغال تفلت بفوز صعب على بولندا بثنائية بالمونديالكأس العالم.. مدرب السعودية: واثق من الفوز على أوروجوايروسيا تخطف مصر بـ«ثلاثية مهينة» في ثاني مواجهات المونديال

ليبيون .. خطرها على "مشروع" الدولة المدنية الديمقراطية ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

ليبيون .. خطرها على "مشروع" الدولة المدنية الديمقراطية ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم
ليبيون .. خطرها على "مشروع" الدولة المدنية الديمقراطية ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

ليبيون .. خطرها على "مشروع" الدولة المدنية الديمقراطية ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- على خطبة الجمعة الموحدة في مساجد برقة .. الخطبة التى عممتها إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة الليبية في الأقليم الذي تهيمن عليه ..
- على الخطبة الموحدة والمطولة في كل مساجد بنغازي ومساجد برقة .. الخطبة التى تستنسخ "ايديولوجيا الوهابية" وليس روح دين التوحيد .. الايديولوجيا المستوردة عن طريق دار الأفتاء الليبية .. وليس الدين الذي عرفناه والفناه ..

- على الخطبة التى تتمثل ابرز نقاطها في :
- تكريم المراة فى الاسلام .. وربط هذا التكريم بالإشادة بقرار "الحاكم العسكري" بشان تحريم سفر المرأة بدون محرم .. !!!! .. للمفارقة ..
- الهجوم على "أدعياء العلمانية" في ليبيا .. مناهضو القرار .. دونما توصيف دقيق لهم .. سوى اعتبار أن كل من خالف أو انتقد القرار هو واحد منهم ..
- اتهام كل من يعارض قرارت "الحاكم العسكري" بالزندقة والدعوة إلى الإلحاد وعدم العفة .. في تعميم "مخل" وحصر "قسري" لكل من انتقد او عارض القرار أيضا .. استعدادا لتكفيره .. وتبرير قتله ..
- اثباث أن القرار شرعي .. وأن "الحاكم العسكري" ضمانة له .. من دون أن يبين "أسس" شرعيته .. أو كيف يمكن أن يكون "حاكم عسكري" ضمانة لقرار "مجتمعي" .. ؟!!!
- القول بأن "الديمقراطية كفر" بواح .. وأن "الحاكم العسكري" هو الضمانة الوحيدة للأمن والأمان .. وأنه الضمان لتحكيم الشريعة .. في "تتفيه" لمن ذهب من الشعب الليبي لأختيار من يمثله في البرلمان .. سرقة لحقه وإرادته واستخفاف به ..
- التذكير بأهمية النظر للمناطق التي ليس لها حاكم عسكري .. وكيف "تئن "من حكم الميليشيات .. وكيف جنت عليهم الديمقراطية ..
من دون تقدير :
أنها تئن من "فتاوي" اشباههم .. تلك التى "سرقت" حقه في الديمقراطية .. وليس من ممارسة ديمقراطية حقيقية ..
ومن دون إحساس او تطرق :
"لأنين" المناطق التى يحكمها العسكر .. الذين يستخدمونهم او يتحالفون معهم ..
- وصف الشعب الذي لا يرضى بقرارت الحاكم العسكري "الشرعية" ولم يقدم له "البيعة" .. بأنه :
شعب منافق ..
شعب كافر ..
خرج عن طاعة ولي أمره .. الذي لم يختره ..!!!!!

لذلك كله ..
ينبغي أن نعيد الآعتبار إلى تلك المقولات التى :
- أطلقت على هولاء لفظ "زنادقة" .. خارجون عن الدين القويم .. حين يبطنون مالايظهرون ..
- واطلقت على من يستخدمهم اليوم بأنهم :
عسكر خارجون عن القانون ..
"فاشيون" يسعون إلى السلطة .. والسلطة فقط .. ومهما كان الثمن ..
- تلك المقولات التى زكت بان من يقاومونهم هم :
(( من ينحازون إلى الدين الصحيح والشرع القويم .. ويسعون إلى تنقيته من مالحق به .. يجاهدون من أجل نصرته .. )) ..
لذلك هم :
مجاهدون في سبيل الله والوطن ..
والله المستعان ..

التعليقات