السبت , 25 مارس 2017
اخر الأخبار

مقالات و اراء


ليبيون .. خطرها على "مشروع" الدولة المدنية الديمقراطية ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

ليبيون .. خطرها على "مشروع" الدولة المدنية الديمقراطية ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

ليبيون .. خطرها على "مشروع" الدولة المدنية الديمقراطية ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- على خطبة الجمعة الموحدة في مساجد برقة .. الخطبة التى عممتها إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة الليبية في الأقليم الذي تهيمن عليه ..
- على الخطبة الموحدة والمطولة في كل مساجد بنغازي ومساجد برقة .. الخطبة التى تستنسخ "ايديولوجيا الوهابية" وليس روح دين التوحيد .. الايديولوجيا المستوردة عن طريق دار الأفتاء الليبية .. وليس الدين الذي عرفناه والفناه ..

- على الخطبة التى تتمثل ابرز نقاطها في :
- تكريم المراة فى الاسلام .. وربط هذا التكريم بالإشادة بقرار "الحاكم العسكري" بشان تحريم سفر المرأة بدون محرم .. !!!! .. للمفارقة ..
- الهجوم على "أدعياء العلمانية" في ليبيا .. مناهضو القرار .. دونما توصيف دقيق لهم .. سوى اعتبار أن كل من خالف أو انتقد القرار هو واحد منهم ..
- اتهام كل من يعارض قرارت "الحاكم العسكري" بالزندقة والدعوة إلى الإلحاد وعدم العفة .. في تعميم "مخل" وحصر "قسري" لكل من انتقد او عارض القرار أيضا .. استعدادا لتكفيره .. وتبرير قتله ..
- اثباث أن القرار شرعي .. وأن "الحاكم العسكري" ضمانة له .. من دون أن يبين "أسس" شرعيته .. أو كيف يمكن أن يكون "حاكم عسكري" ضمانة لقرار "مجتمعي" .. ؟!!!
- القول بأن "الديمقراطية كفر" بواح .. وأن "الحاكم العسكري" هو الضمانة الوحيدة للأمن والأمان .. وأنه الضمان لتحكيم الشريعة .. في "تتفيه" لمن ذهب من الشعب الليبي لأختيار من يمثله في البرلمان .. سرقة لحقه وإرادته واستخفاف به ..
- التذكير بأهمية النظر للمناطق التي ليس لها حاكم عسكري .. وكيف "تئن "من حكم الميليشيات .. وكيف جنت عليهم الديمقراطية ..
من دون تقدير :
أنها تئن من "فتاوي" اشباههم .. تلك التى "سرقت" حقه في الديمقراطية .. وليس من ممارسة ديمقراطية حقيقية ..
ومن دون إحساس او تطرق :
"لأنين" المناطق التى يحكمها العسكر .. الذين يستخدمونهم او يتحالفون معهم ..
- وصف الشعب الذي لا يرضى بقرارت الحاكم العسكري "الشرعية" ولم يقدم له "البيعة" .. بأنه :
شعب منافق ..
شعب كافر ..
خرج عن طاعة ولي أمره .. الذي لم يختره ..!!!!!

لذلك كله ..
ينبغي أن نعيد الآعتبار إلى تلك المقولات التى :
- أطلقت على هولاء لفظ "زنادقة" .. خارجون عن الدين القويم .. حين يبطنون مالايظهرون ..
- واطلقت على من يستخدمهم اليوم بأنهم :
عسكر خارجون عن القانون ..
"فاشيون" يسعون إلى السلطة .. والسلطة فقط .. ومهما كان الثمن ..
- تلك المقولات التى زكت بان من يقاومونهم هم :
(( من ينحازون إلى الدين الصحيح والشرع القويم .. ويسعون إلى تنقيته من مالحق به .. يجاهدون من أجل نصرته .. )) ..
لذلك هم :
مجاهدون في سبيل الله والوطن ..
والله المستعان ..



التعليقات