السبت , 27 مايو 2017
اخر الأخبار

عربية و دولية


الفيس بوك
 
كتب غرفة الاخبار
10 يناير 2017 4:27 م
-
واينر: الولايات المتحدة لن تتدخل ضد أي طرف في ليبيا عدا الإرهابيين

واينر: الولايات المتحدة لن تتدخل ضد أي طرف في ليبيا عدا الإرهابيين

ايوان ليبيا - وكالات :

قال المبعوث الأميركي إلى ليبيا، جوناثان واينر، إن بلاده لن تتدخل ضد أي طرف في ليبيا عدا الإرهابيين (..) هذه فكرة مجنونة لن تقدم عليها، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن تهاجم قوات حكومة الوفاق، أو الجيش بقيادة القائد العام خليفة حفتر.

وأضاف واينر في برنامج «العالم هذا المساء» عبر قناة «بي بي سي عربي» الثلاثاء أن مهاجمة أحد الأطراف يلحق الضرر بالدولة، منوهًا إلى أن تدخل بلاده في ليبيا العام 2011 كان للتخلص من معمر القذافي الدكتاتور الذي يضطهد ويعذب مواطنيه.

وأكد أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تغلب طرفًا على حساب آخر في ليبيا، مؤكدًا دعم الجميع باستثناء المتطرفين.

زيارة لندن
وأوضح المبعوث الأميركي أنه يزور لندن للتشاور مع الخارجية البريطاينة بشأن جهوده في ليبيا، معتبرًا أن النجاح في ليبيا يقتضي جمع الأطراف كافة مع حكومة الوفاق، وتقديم الدعم من قبل دول الجوار.

واينر: المحادثات العسكرية لم تصل إلى ما وصلت إليه المحادثات السياسية

وذكر واينر أنه يمكن جمع بعض الأطراف في مفاوضات حول قضايا معينة في أماكن مختلفة إلى أن تتوافر إمكانية الاحترام والصداقة المتبادلة ولقاء كل الأطراف مجتمعة، فدون هذا لا يمكن دعم جهود التوصل إلى حل.

وأردف: «إذا كان الجزائريون والمصريون يعملون معًا للتوصل إلى اتفاق سلام إضافي فسيكون ذلك أمرًا جيدًا»، مضيفًا أنه على الليبيين المضي في اتجاه واحد ومقاربة واحدة للتوصل إلى خطة لحل الأزمة.

وفي معرض حديثه قال واينر إنه تحدث مع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر ودعاه للمشاركة في عدة اجتماعات، وقد حضر بعض الاجتماعات ورفض أخرى.

واعتبر أن المحادثات العسكرية لم تصل إلى ما وصلت إليه المحادثات السياسية، لأن عددًا كبيرًا من العسكريين المعنيين رفضوا المشاركة، وحفتر رفض دعوة الأمم المتحدة للمشاركة في المحادثات العسكرية، ولأنه أكد مرارًا أنه ليس رجلاً سياسيًا لم تتم دعوته للمفاوضات السياسية، لكنه رفض الانخراط في المفاوضات العسكرية.

وتابع: «لقد انتزعنا سيطرة تنظيم (داعش) على المناطق الليبية العام الماضي، ولكن هناك خلايا ما زالت تتعامل مع التنظيم ومع أنصار الشريعة والقاعدة في بلاد المغرب، لذلك يجب طردهم، وبذل عمل وجهد إضافيين .

وفي رأيي يجب على الولايات المتحدة والدول المعنية أن تكون جزءًا من هذا العمل والأهم موافقة الحكومة الليبية، هكذا عملنا العام الماضي وهذا ما يجب اتباعه مستقبلاً، وأتوقع أن تكمل إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب من حيث وقفت إدارة باراك أوباما».



التعليقات