الأحد , 25 يونيو 2017
لأول مرة قيادي ليبي يكتب مذكراته الخاصة عن خفايا وأسرار الحرب الليبية التشادية ح . 3نشرة أخبار " ايوان ليبيا " ليوم السبت 24 يونيو 2017بالصورة.. شبح يثير رعب أسرة بعد التصاقه بطفلهم الصغيرأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الرسمي اليوم السبت 24 يونيو 2017اشتباكات دموية طاحنة بين " البنيان المرصوص " و عناص " داعش " فى منطقة ودان الجفرةتوجيه اتهامات خطيرة للسفارة الليبية فى لندن“السراج”يرحب بلقاء “حفتر وعقيلة”غداً.. أول أيام عيد الفطر المبارك في ليبياتعرف على السيناريوهات الأمريكية للتعامل مع الأزمة القطريةأزمة طاحنة على الابواب بين المغرب و إسرائيلوزير جزائري: لسنا عنصريين ولن نتنصل عن امتدادنا الأفريقيعن فقراء ليبيا وأطفالها وصدقات موزة.. ومكرمة هند .. وأنسانية انجلينا جولي ...بقلم / محمد الامينأعمال عنف بين قبيلتين تشعل لاية سيدي بوزيد التونسيةبالصورة .. ولادة ماعز براس بشري تتسبب فى ذعر قرية بأكملهابالصورة.. حفتر و عقيلة صالح يتناولان طعام الافطار على مائدة واحدةرئيس وزراء إيطاليا يغازل زوجة " ترامب "أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 24 يونيو 2017أسرار جديدة تكشف دور قطر المروع فى التحريض على اغتيال القذافي و غزو الناتو لليبياانقلاب جديد يستعد لهز عرش أمير قطرالكشف عن مؤامرة جديدة يخطط لها الناتو لتقسيم ليبيا و تفتيت وحدة الجيش الليبي
بي بي سي تكشف عن "العقل المدبر" لهجوم سوسة في تونس

بي بي سي تكشف عن "العقل المدبر" لهجوم سوسة في تونس

ايوان ليبيا - وكالات :

كشفت تحقيقات أجراها برنامج "بانوراما" الذي تقدمه هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن المتهم بتدبير عملية سوسة الإرهابية في تونس التي راح ضحيتها 38 شخصاً.

ووصف البرنامج شمس الدين السندي بأنه "العقل المدبر" لهذه العملية بحسب وثائق خاصة حصل عليها البرنامج. ويأتي الكشف عن اسم العقل المدبر لعملية سوسة بعد اعترافات أدلى بها مشتبه بهم على صلة بالهجوم الإرهابي في سوسة.

وأطلق سيف الدين رزقي النار على الشاطئ وفي فندق "امبريال" بالقرب من سوسة في حزيران/يونيو 2015. وقتل الرزقي على مسرح الجريمة، إلا أن الوثائق التي حصل عليها البرنامج أثبتت بأنه "تم تجنيده من قبل السندي".

وجاء من ضمن الاعترافات التي أدلى بها المشتبه بهم أن "السندي يدير خلية متشددة مسؤولة عن هجوم سوسة والاعتداء على متحف باردو الوطني الذي راح ضحيته 22 شخصاً".

يذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية أعلن عن مسؤوليته عن هذين الهجومين. وأظهرت الوثائق التي بثها البرنامج كيف عمل الرزقي عن كثب مع عصابة باردو، ووصفت كيف التقى مع أحد منفذي الهجوم في المقاهي والمساجد في تونس، وكيف تدرب مع أحد المسلحين الذين نفذوا هجوم باردو في مخيم لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.

وتبعاً للاعترافات التي حصلت عليها بي بي سي، فإن السندي جند المهاجمين ودفع لهم أموالاً للذهاب إلى ليبيا للتدريب كما أعطاهم أوامر تنفيذ عملية سوسة. ويعتقد أن السندي مختبئ الآن في مكان ما في ليبيا.

وأصدرت السلطات التونسية العديد من مذكرات التوقيف بحق السندي بسبب صلته بهجومي سوسة وباردو، إلا أن الوثائق التي حصلت عليها بي بي سي كشفت للمرة الأولى عن مدى تورطه بالهجومين للمرة الأولى.

وقتل خلال عملية سوسة 38 شخصاً من بينهم 30 بريطانياً وثلاثة من إيرلندا واثنان من ألمانيا وشخص واحد من كل من روسيا وبلجيكا والبرتغال.

ومن المقرر البدء بالتحقيقات في مقتل السياح البريطانيين الأسبوع المقبل، إلا أن المحامي الذي يمثل العديد من عائلات الضحايا البريطانيين صرح لبرنامج بانوراما على بي بي سي أنه "لم يكن مدركاً أن السندي متورط بهجوم سوسة، كما انه لم ير صورته من قبل".

وقال ديمتروس دانس إن" كان الأمر صحيحاً فإن العائلات التي أمثلها ستكون في حالة من الدهشة عندما ترى الشخص المسؤول عن الحزن الذي يعيشونه".

وقالت بعض العائلات البريطانية التي شهدت هجوم سويسة لبي بي سي إن "شركة تومسون السياحية أكدت لهم أن السفر لتونس آمن".

وأكدت اليسون كايني لبرنامج بانوراما أنها "اتصلت بشركة تومسون لأنها كانت قلقة بشان السفر إلى تونس".

وقالت كايني "اتصلنا بعد هجوم باردو للتأكد من أننا سنكون بأمان في تونس، إلا أن الشركة أكدت لنا بأن الإجراءات الأمنية في البلاد أضحت مشددة أكثر"، مضيفة أنها شعرت بالطمأنينة بعد اتصالها بالشركة السياحية.

وأردفت أن الشركة أكدت لها أن " كل شيء على ما يرام في تونس"، موضحدة أنه لن تعاد أي أموال دفعت في حال أرادوا استرجاعها".

وأشار برنامج بانوراما أن العديد من العائلات البريطانية التي أرادت إلغاء حجوزاتها لتونس ، أبُلغت من قبل الشركة بأنهم لن يستردوا أموالهم. ورفضت الشركة السياحية التعليق على الموضوع وقالت إنه "من غير اللائق التعليق على الموضوع قبل استكمال التحقيقات بمقتل البريطانيين في هجوم سوسة في تونس".

التعليقات