الثلاثاء , 25 أبريل 2017
اخر الأخبار

اخبار ليبيا


الفيس بوك
 
كتب غرفة الاخبار
10 يناير 2017 10:36 ص
-
في أول حوار بعد خروجه من المعتقل: نتوش: ما تعيشه ليبيا امتحان للجميع

في أول حوار بعد خروجه من المعتقل: نتوش: ما تعيشه ليبيا امتحان للجميع

ايوان ليبيا - وكالات :

أقام المهجرون الليبيون بجمهورية مصر العربية، حفل استقبال للشيخ خالد تنتوش، المفرج عنه مؤخراً من معتقلات مدينة مصراتة، وأعدت للحفل الذي أقيم بمدينة نصر بالقاهر، الحركة الوطنية الشعبية الليبية، وعدد من النشطاء الليبيين المهجرين بمصر. 

وأجرت بوابة افريقيا الإخبارية حواراً صحفياً مع الشيخ تنتوش هو الأول مع وسائل الإعلام بعد خروجه من السجن، وقال فيه: ” في البداية أشكر كل من ساندني في الداخل والخارج، الذين ساندوني بالدعاء .

وقد من الله علي بالفرج استجابة لدعائهم، وأتمنى ان يفك الله أسر كل رفاقي في المعتقلات، وقد أخذت عهد على عاتقي بأن ابذل مجهود مع كل الليبيين الأوفياء، من أجل مساعدتهم، بحشد كل الإمكانيات المادية والمعنوية حتى يتم إطلاق سراحهم.

وأضاف تنتوش، أن ما حدث في ليبيا أمر رباني كبير جعله الله امتحان لليبيين فرد فرد، وعلينا التحلي بالصبر لاجتياز هذا الامتحان،وسيغير الله هذا الحال بحال خير منه، لإن الله وعدنا باليسر بعد العسر، “ما غلب عسر يسران”، ويقول الرسول (ص) مادخل جحر العسر إلا وكان اليسر معه، والليبيين استوعبوا الآن بعد ست سنوات فضاعة الأمر من جميع النواحي.

 وعن مبادرة خروجه وبعض رفاقه ممن كانوا معتقلين في سجون المليشيات، قال الشيخ تنتوش، إن الخطوة تعبر عن حالة انفراج في الأونة الأخيرة، حيث لم تكن في البداية التحقيقات، ولفترة طويلة لم يكن للنيابة حضور، ولكن الآن أصبح في نيابة وتحقيق ونتائج ذلك واضحة، بخروج عدد لا بأس به من السجناء، والحمد لله نحن متفائلون بأن الإفراج سيتم عن الجميع  إن شاء الله.

وأكد تنتوش أن لا حل أمام الليبيين إلا أن يمدوا أياديهم إلى بعضهم البعض، ونحن تحدثنا منذ بداية الأحداث سنة 2011 عن النبي صل الله عليه وسلم، عندما عرف الهرج، فقال “فينا كتاب الله فينا كتاب الله، ولكن ليس علينا عقول”، ولذلك علينا جميعا ً العودة إلى يوم 17 2 2011، ونفتح الحوار بين الجميع .

ونتسامى ونتسامح مع بعض ونلبي رغباتنا جميعاً، متسائلاً، هل مزيد من سفك الدماء سيؤدي إلى الخير… أبداً لن تكون نتيجة سفك الدماء خير، ونحن اليوم لدينا أجيال ضاعت، ولدينا ملايين النازحين، ولدينا كم هائل من المشاكل التي تحتاج تسوية .

حتى تعود ليبيا إلى ما كانت عليه، وستعود إن شاء الله، لأن رصيدنا الذي تركه لنا أجدادنا من المجاهدين كفيل بأن نعتمد عليه في تجاوز مشاكلنا، ولذلك علينا السعي لوحدة الصف عبر الحوار ولا شيء غير الحوار.

وفي ختام حواره تقدم بالشكر للمهجرين الليبيين في مصر، الذين أقاموا حفل استقبال، وقال أشكر كل من حضر لاستقبالي، وهم كثر، وهم أهل ليبيا الأوفياء، ممن يقاسون الغربة من أجل ليبيا لأنهم يحبون ليبيا.



التعليقات