الخميس , 23 فبراير 2017
اخر الأخبار

عربية و دولية


كتب غرفة الاخبار
9 يناير 2017 3:29 م
-
برلين تهدد بإلغاء مساعدتها للبلدان التي ترفض إستعادة مواطنيها

برلين تهدد بإلغاء مساعدتها للبلدان التي ترفض إستعادة مواطنيها

ايوان ليبيا - وكالات :

هددت الحكومة الألمانية، بإلغاء مساعدتها لتنمية البلدان التي ترفض إستعادة مواطنيها ممن تم رفض طلبات لجوئهم. وقال نائب المستشارة الألمانية، سيغمار غابرييل، الذي يترأس الحزب الإشتراكي الديموقراطي، في تصريح لمجلة 'در شبيغل' في عددها الصادر نهاية الأسبوع الماضي .

إن "من لا يتعاونون بشكل كاف لا يمكنهم الإستفادة من مساعدتنا للتنمية". وعبر وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزيير، العضو في الحزب المحافظ بزعامة أنغيلا ميركل لقناة "إيه آر دي" عن تأييده لهذا المقترح، قائلا "أؤيد هذه الفكرة تماما".

من جهته، قال وزير العدل، هيكو ماس، في تصريح نقل أمس الأحد، "سأقدم إقتراحات ملموسة جدا بهدف توسيع إمكان إحتجاز الأشخاص المصنفين خطيرين بهدف ترحيلهم" .

موضحا أن هذا "الإجراء سيشمل الأجانب الذين ترفض بلدانهم الأم استعادتهم سريعا". ويأتي هذا المقترح على خلفية الثغرات التي شابت عمل الأجهزة الأمنية في مواجهة منفذ إعتداء برلين الدامي.

وتعتبر تونس من البلدان المستهدفة من هذا التحذير، نظرا لأن ،أنيس العامري، منفذ اعتداء برلين داخل سوق للميلاد أصيل محافظة القيروان التونسية. هذا ويواجه آلاف من مواطني المغرب العربي وضعا مماثلا في ألمانيا، من دون أي فرصة للحصول على اللجوء.

يذكر أن ألمانيا شهدت هجمات دامية، كان أخرها هجوم برلين الذي جد في 19 ديسمبر الماضي وخلف 12 قتيلا وعشرات الجرحى. وعقب تبني تنظيم "داعش" لعملية الدهس في برلين، تعرضت المستشارة، أنغيلا ميركل، إلى هجوم شرس من قبل الشعبويين من اليمين، حيث إتهموها بتعريض البلاد للخطر عبر سياسة الهجرة التي تنتهجها قبل أقل من سنة على الإنتخابات التشريعية.

من جانبه قال اليميني، ماركوس بريتزل، على تويتر في تعليقه على العملية الأرهابية التي نفذت بشاحنة في سوق الميلاد "أنهم ضحايا ميركل"، في حين رأت القيادية في حزب 'البديل لألمانيا" ،فراوكي بيتري، أن "ألمانيا لم تعد آمنة بمواجهة إرهاب الإسلام المتطرف"، منددة بقرار المستشارة القاضي بفتح أبواب بلادها عام 2015 لنحو 900 ألف لاجئ ومهاجر فروا من الحرب والفقر من دول تشهد نزاعات.



التعليقات