ايوان ليبيا

الأحد , 17 فبراير 2019
الصين ترفض دعوة ألمانيا للانضمام لمعاهدة القوى النووية متوسطة المدىبالفيديو - بيونتك يواصل الإبداع ويقود ميلان لفوز هام على أتالانتا العنيدبالفيديو - ميسي يقود برشلونة لفوز عصيب على "بلد ماسيب"قبل موقعة ليفربول وبايرن.. لم يخرج فريق ألماني سالما من أنفيلد منذ 1981بيكيه: سنعاني إن لعبنا بهذا المستوى أمام ليونمن وارسو إلى ميونيخ: أمة تُسَاقُ إلى حتفها ... بقلم / محمد الامينسيالة : حكومة الوفاق تتابع حادث خطف التونسيين وتعمل على تأمين سلامتهمجو بايدن: سأتخذ قرارا قريبا بشأن الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكيةقبل اللقاء المرتقب بينهما...المستشار النمساوي يشيد بنجاح سياسة ترامب الخارجيةماكرون وبوتين يناقشان الوضع في سوريا في اتصال هاتفيميركل تلتقي إيفانكا ترامب على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن6 زوارق دورية من فرنسا الى خفر السواحل الليبيعشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..الإعلام الصيني: مباحثات التجارة مع الولايات المتحدة تحقق تقدما مهمالافروف‭:‬ ‬روسيا مستعدة للتفاوض لتمديد معاهدة القوى النووية المتوسطةزعيم كوريا الشمالية يزور فيتنام قبل قمة مع ترامببنس يرفض دعوة ميركل للعمل مع روسيا.. ويدعو للاعتراف بجوايدو رئيسا لفنزويلاتفاصيل الاجتماع العسكري في سبهاوصول سفينتي بضائع وسيارات الى ميناء بنغازيتزويد خفر السواحل الليبي بـ6 زوارق فرنسية مجهزة

الناطق باسم المحكمة الابتدائية بتونس: التفاصيل التي تتعلق بمقتل الصحفيين التونسيين ليست بجديدة

- كتب   -  
الناطق  باسم المحكمة الابتدائية بتونس: التفاصيل التي تتعلق بمقتل الصحفيين التونسيين ليست بجديدة
الناطق باسم المحكمة الابتدائية بتونس: التفاصيل التي تتعلق بمقتل الصحفيين التونسيين ليست بجديدة

ايوان ليبيا - وكالات:

أكد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس والشق القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي، أن التصريحات التي أدلى بها أحد القادة الميدانيين بتنظيم داعش الإرهابي والمدعو عبد الرازق ناصف، والتي تتعلق بمقتل الصحفيين التونسيين ليست بجديدة وتتضمن نفس المعلومات التي كان قد أدلى بها شاهدان مصريان سابقا.

وأضاف السليطي في تصريح صحفي، أن قاضي التحقيق المتعهد بقضية اختفاء الشورابي والقطاري الذي تحول إلى ليبيا شهر مارس ألفين وخمسة عشر، قد حضر جلسات تحقيق مع عدد من الموقوفين في هذه القضية، واستمع إلى شهادة مصريين تفيد بقتل الصحفيين ودفنهما بإحدى المزارع في مدينة درنة، بعد أن أعلنت وزارة العدل في الحكومة المؤقتة عام ألفين وخمسة عشر عن إعتراف الموقوفين بقتلهما، قائلا إنه استحال على قاضي التحقيق آنذاك التحول إلى تلك المزرعة لمعاينة الجثث بسبب سوء الأوضاع الأمنية، موضحا أن قاضي التحقيق أعطى إنابة قضائية للسلطات الليبية لمواصلة التثبت من إفادة الشاهدين المصريين لكن دون تلقي أي رد.

التعليقات