السبت , 25 مارس 2017
اخر الأخبار

ملفات


الفيس بوك
 
كتب غرفة الاخبار
8 يناير 2017 2:04 م
-
هل تُـحصَّل روسيا في ليبيا بعض ثمار انتصارها في سورية؟

هل تُـحصَّل روسيا في ليبيا بعض ثمار انتصارها في سورية؟

ايوان ليبيا - وكالات :

رأت جريدة «ذا صنداي تايمز» البريطانية أن روسيا أخذت دور «صانع السياسات في ليبيا بتقديمها الدعم لقائد الجيش المشير خليفة حفتر، مما يعرقل جهود الأمم المتحدة لبناء حكومة موحدة».

وقالت الجريدة في تقرير نشرته اليوم الأحد إن موسكو «تدخلت في الأزمة الليبية لإنهاء الحرب التي اندلعت في الدولة منذ العام 2011».

وأضافت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرى أن «بلاده خُدعت في قرار الأمم المتحدة الذي أجاز لحلف شمال الأطلسي قصف ليبيا وإسقاط معمر القذافي»، واعتبرت سقوط القذافي «ضربة لموسكو، التي وقعت عقودًا لإقامة قاعدة بحرية في بنغازي قبل سقوط النظام بعام واحد».

ونقلت عن المدير المساعد للمعهد الملكي للخدمات المتحدة جوناثان إيال إن «الفوضى في ليبيا بمثابة فرصة للرئيس الروسي لإظهار أن موسكو لاعب أساسي في حل الصراعات والنزاعات على السلطة».

وقال إن «بوتين لديه نزعة شديدة لمحو ما شعر به من إهانة في ليبيا، ومن ثم كانت انطلاقته في سورية لإظهار أن روسيا قوى كبرى ولا يمكن تجاهلها عند حل الأزمات الدولية. ولهذا يعمل للتأكيد أنه لا غنى عنه، ويعمل جاهدًا للاتفاق مع دونالد ترامب حول ليبيا على هذا الأساس».

ونسبت الجريدة إلى رئيس الوزراء الليبي السابق محمود جبريل قوله: إن «هناك دلائل على وجود تحول ناحية حفتر. يجب أن يكون هناك خطة لحل الأزمات التي تعرقل قيام الدولة، خاصة الانتشار الواسع للمجموعات المسلحة وغياب جيش موحد».

وتطرقت الجريدة إلى الوضع السياسي الراهن، وقالت إن السلطة الحقيقية في يد مجموعة من التشكيلات المسلحة في المدن الرئيسة، بينما «سلطة المجلس الرئاسي لا تتعدى منطقة القاعدة البحرية حيث يتحصن أعضاء المجلس. ويسيطر مجموعة من السياسيين على المباني الحكومية والوزارات».

وذكرت أن «جهود المبعوث الأممي مارتن كوبلر لتحقيق التوافق معرضة للانهيار مع فشله في إقناع حفتر أو خصومه في الانضمام للمفاوضات».

وأشارت «صنداي تايمز» إلى سيطرة «قوات خليفة حفتر على مساحات واسعة شرق ليبيا، إضافة إلى منطقة الهلال النفطي»، كما أشارت إلى حربه ضد عناصر تنظيم «القاعدة» و«داعش».

هل تُـحصَّل روسيا في ليبيا بعض ثمار انتصارها في سورية؟

ولفتت الجريدة البريطانية إلى تصريحات حفتر إلى جريدة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية التي لفت فيها إلى «التزام الرئيس الروسي برفع حظر السلاح المفروض على ليبيا»، ثم أكد قائلاً: «تواصلت مع الروس لأن لديهم رؤية واضحة بشأن مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، وهم يحترمون التزاماتهم، ويحترمون القرارات الأممية بما في ذلك قرار حظر التسلح على الليبيين».

وكانت روسيا طالبت بدور قيادي لخليفة حفتر في العملية السياسية، وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إن «حفتر يفعل كل ما بوسعه لمحاربة تنظيم (داعش) ومساعدة الحكومة في استعادة السيطرة على المناطق النفطية والإنتاج النفطي».



التعليقات