ايوان ليبيا

السبت , 18 يناير 2020
المؤتمر المرتقب، والسقف المنخفض، والبيت الأوروبي المتهالك ... بقلم / محمد الامينوزير الخارجية الأردني: سندعم العراق في كل جهوده للبناءماكرون يتعرض لموقف مخيف بأحد المسارح في باريسالشرطة الصومالية: انفجار سيارة مفخخة استهدف متعاقدين أتراك بالقرب من العاصمة مقديشوأردوغان في تهديد صريح: أوروبا ستواجه مشكلات ضخمة مثل الهجرة والإرهاب حال سقوط حكومة السراجمورينيو: فاجأني كلام كونتي.. يثق في الحصول على إريكسنالمسماري: إغلاق المنشآت والموانئ النفطية «عمل شعبي»خسائر توقف تصدير النفط الليبي يوميااغلاق ميناء الزويتينة النفطيتعرف على تطور مؤشرات الاقتصاد الليبيسر رفض صالح لقاء وفد الوفاق في روسياسلامة يدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية بعد مؤتمر برلينبعدما انتقد الولايات المتحدة في خطبة الجمعة بطهران.. "ترامب" ردا على "خامنئي": يجب أن ينتبه بشدة إلى كلامهمقتل 6 جنود في انفجار عبوة ناسفة بشمال بوركينا فاسوشالكه يفتتح الدور الثاني بحرمان مونشنجلادبخ من صدارة الدوري الألمانيأجيري يسقط بثلاثية في دربي جنوب مدريد.. خيتافي يوقف انتفاضة ليجانيسفرانس فوتبول: الاتفاق تم.. كورزاوا من سان جيرمان لـ أرسنال في الصيف المقبلمواعيد مباريات السبت 18-1-2020 والقنوات الناقلة – يوم كروي ممتع في مصر وإنجلتراالرئيس الأوكراني يرفض استقالة رئيس الوزراءالبنتاجون: لم نهون من شأن خسائر الهجوم الإيراني

سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية

- كتب   -  
سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية
سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية

إيوان ليبيا – القسم الثقافي.

اختفت ست مشكاوات أثرية نادرة من (مسجد الرفاعي)، بالقرب من ميدان صلاح الدين بالقلعة، جنوب العاصمة المصرية القاهرة الأحد الماضي. وجدد حادث السرقة التساؤلات حول مدى كفاءة تأمين المواقع الأثرية في مصر.

وتعود المشكاوات المسروقة لعام 1911، وهي مصنوعة من الزجاج المموه بالمينا، وعليها رنك (ختم) باسم (الخديوي عباس حلمي الثاني)، الذي حكم مصر بين عامي 1892 و1914، وكتابات بخط الثلث المملوكي لآية (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) من سورة النور.

والمشكاوات المسروقة هي ستة من أصل 15 مشكاة، وكانت موجودة في الغرفة التي دُفن فيها الملك "فؤاد" والأميرة "فريال" بالمسجد. ويصل ارتفاع الواحدة منها إلى 40 سنتيمترا وقطرها إلى 17 سنتيمترا.

وتتشارك وزارتا الأوقاف والآثار في رعاية المساجد الأثرية، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحديد المسؤولية عنها إذ تتبادل كل من الوزارتين الاتهامات.

وكان مسؤولو الآثار قد اكتشفوا السرقة أثناء حصر مقتنيات المسجد بعد الانتهاء من تصوير أحد الأفلام السينمائية يومي الخميس والجمعة داخل أروقة المسجد الأثري.

وشهدت مصر العديد من عمليات سرقة الآثار خلال السنوات الأخيرة، لعل أبرزها اقتحام المتحف المصري، الذي يقع قرب ميدان التحرير بالقاهرة، أثناء ثورة 25 يناير عام 2011. وكذلك سرقة 18 قطعة أثرية من المتحف، من بينها تمثال مصنوع من الخشب المذهب للملك توت عنخ أمون تحمله إحدى الآلهة على رأسها، وأجزاء من تمثال آخر للملك توت وهو يصطاد السمك برمح.

كما تعرضت المقابر والآثار المصرية لعمليات نهب وسرقة على مدى سنوات. ويقول خبراء إنه من المستحيل معرفة عدد القطع الأثرية التي سرقت، حتى إن بعض القطع الأثرية تسرق قبل أن توثق أو يكشف عن وجودها، وإن العدد المعلن عنه دوليا لا يتجاوز ثلث العدد الحقيقي.

المصدر: بي بي سي.

التعليقات