ايوان ليبيا

الأربعاء , 20 يونيو 2018
ساعات طرح الاحمال اليوم الاربعاء 20 يونيو 2018«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل مسقعة السمك«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل شوربة فريك بكرات اللحمةنصائح لشعر صحي في الصيف.. «ابتعدي عن غسله يوميًا»ليبيون .. خطرها على علاقة العنف بالاسلام ..الوطنية للنفط تبحث تحويل صادراتها من رأس لانوف بعد الهجوم الإرهابي من قبل ميليشيات إبراهيم الجضرانانخفاض ليبيا النفطى ينخفض الى هذا الحد نتاج هجمة الجضران الارهابية على الهلال النفطىأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 20 يونيو 2018مقتل 4 مسلحين فى عملية أمنية بإقليم بلوشستان الباكستانىفلسطين: انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان "مكافأة لإسرائيل"روسيا ترشح نفسها لانتخابات مجلس حقوق الانسان الدولىحصاد خامس أيام المونديال.. استمرار عقدة الفراعنة وبولندي في نادي المائةفي سابع أيام المونديال.. السعودية والمغرب في مهمة صعبةمسئول جديد في البيت الأبيض ينضم لقافلة المستقيلينخلال لقائه المبعوث الأممي بالعراق.. النجيفي: الاستعجال والتخوف من تجاوز الموعد الدستوري أدى إلى أداء غير كفؤمجلس الشيوخ الكندي يوافق على الاستخدام الترفيهي للماريجواناريك مشار يصل إثيوبيا لإجراء محادثات مع الرئيس سلفا كير للمرة الأولى منذ سنتينهل ودعت مصر المونديال؟ لسه الأمل موجودالسنغال تفلت بفوز صعب على بولندا بثنائية بالمونديالكأس العالم.. مدرب السعودية: واثق من الفوز على أوروجواي

سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية

- كتب   -  
سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية
سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية

إيوان ليبيا – القسم الثقافي.

اختفت ست مشكاوات أثرية نادرة من (مسجد الرفاعي)، بالقرب من ميدان صلاح الدين بالقلعة، جنوب العاصمة المصرية القاهرة الأحد الماضي. وجدد حادث السرقة التساؤلات حول مدى كفاءة تأمين المواقع الأثرية في مصر.

وتعود المشكاوات المسروقة لعام 1911، وهي مصنوعة من الزجاج المموه بالمينا، وعليها رنك (ختم) باسم (الخديوي عباس حلمي الثاني)، الذي حكم مصر بين عامي 1892 و1914، وكتابات بخط الثلث المملوكي لآية (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) من سورة النور.

والمشكاوات المسروقة هي ستة من أصل 15 مشكاة، وكانت موجودة في الغرفة التي دُفن فيها الملك "فؤاد" والأميرة "فريال" بالمسجد. ويصل ارتفاع الواحدة منها إلى 40 سنتيمترا وقطرها إلى 17 سنتيمترا.

وتتشارك وزارتا الأوقاف والآثار في رعاية المساجد الأثرية، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحديد المسؤولية عنها إذ تتبادل كل من الوزارتين الاتهامات.

وكان مسؤولو الآثار قد اكتشفوا السرقة أثناء حصر مقتنيات المسجد بعد الانتهاء من تصوير أحد الأفلام السينمائية يومي الخميس والجمعة داخل أروقة المسجد الأثري.

وشهدت مصر العديد من عمليات سرقة الآثار خلال السنوات الأخيرة، لعل أبرزها اقتحام المتحف المصري، الذي يقع قرب ميدان التحرير بالقاهرة، أثناء ثورة 25 يناير عام 2011. وكذلك سرقة 18 قطعة أثرية من المتحف، من بينها تمثال مصنوع من الخشب المذهب للملك توت عنخ أمون تحمله إحدى الآلهة على رأسها، وأجزاء من تمثال آخر للملك توت وهو يصطاد السمك برمح.

كما تعرضت المقابر والآثار المصرية لعمليات نهب وسرقة على مدى سنوات. ويقول خبراء إنه من المستحيل معرفة عدد القطع الأثرية التي سرقت، حتى إن بعض القطع الأثرية تسرق قبل أن توثق أو يكشف عن وجودها، وإن العدد المعلن عنه دوليا لا يتجاوز ثلث العدد الحقيقي.

المصدر: بي بي سي.

التعليقات