ايوان ليبيا

الأحد , 8 ديسمبر 2019
نواب طرابلس يعلنون دعمهم لمذكرة التفاهم بين «الوفاق» وتركياموعد طرح مذكرة التفاهم بين تركيا و الوفاق في اجتماع بروكسلخارجية الموقتة تؤكد رفضها لمذكرة التفاهم بين حكومة «الوفاق» وتركياايقاف تشغيل مستودع طرابلس النفطي بسبب الاشتباكاتالجيش يكشف عن أسباب فقدان الاتصال بطائرة «ميغ 23»إسقاط طائرة حربية تابعة للجيشتعرف على خامات النفط الليبيةمصالح الجميع تتصالح إلا مصالحنا ... بقلم / محمد الامينحقيقة تورط روسيا بحادثة إسقاط الطائرة الامريكية في ليبياتعليق غسان سلامة حول اتفاقية السراج وأردوغاناخر تطورات الأوضاع العسكرية بطرابلسقريبا... تدشين خط بحري بين ليبيا وتركياحقيقة تراجع أرباح المصارفالوفاق تبحث تعزيز التعاون في التعليم والصحة مع قطرأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 7 ديسمبر 2019قوات الوفاق تعتقل ضباط الجيش في الزاويةمساعدات ألمانية للاجئين في ليبياضغوط أوروبية لالغاء مذكرتي التفاهم مع تركياحالة الطقس اليوم السبتاخر تطورات الأوضاع العسكرية بطرابلس

سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية

- كتب   -  
سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية
سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية

إيوان ليبيا – القسم الثقافي.

اختفت ست مشكاوات أثرية نادرة من (مسجد الرفاعي)، بالقرب من ميدان صلاح الدين بالقلعة، جنوب العاصمة المصرية القاهرة الأحد الماضي. وجدد حادث السرقة التساؤلات حول مدى كفاءة تأمين المواقع الأثرية في مصر.

وتعود المشكاوات المسروقة لعام 1911، وهي مصنوعة من الزجاج المموه بالمينا، وعليها رنك (ختم) باسم (الخديوي عباس حلمي الثاني)، الذي حكم مصر بين عامي 1892 و1914، وكتابات بخط الثلث المملوكي لآية (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) من سورة النور.

والمشكاوات المسروقة هي ستة من أصل 15 مشكاة، وكانت موجودة في الغرفة التي دُفن فيها الملك "فؤاد" والأميرة "فريال" بالمسجد. ويصل ارتفاع الواحدة منها إلى 40 سنتيمترا وقطرها إلى 17 سنتيمترا.

وتتشارك وزارتا الأوقاف والآثار في رعاية المساجد الأثرية، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحديد المسؤولية عنها إذ تتبادل كل من الوزارتين الاتهامات.

وكان مسؤولو الآثار قد اكتشفوا السرقة أثناء حصر مقتنيات المسجد بعد الانتهاء من تصوير أحد الأفلام السينمائية يومي الخميس والجمعة داخل أروقة المسجد الأثري.

وشهدت مصر العديد من عمليات سرقة الآثار خلال السنوات الأخيرة، لعل أبرزها اقتحام المتحف المصري، الذي يقع قرب ميدان التحرير بالقاهرة، أثناء ثورة 25 يناير عام 2011. وكذلك سرقة 18 قطعة أثرية من المتحف، من بينها تمثال مصنوع من الخشب المذهب للملك توت عنخ أمون تحمله إحدى الآلهة على رأسها، وأجزاء من تمثال آخر للملك توت وهو يصطاد السمك برمح.

كما تعرضت المقابر والآثار المصرية لعمليات نهب وسرقة على مدى سنوات. ويقول خبراء إنه من المستحيل معرفة عدد القطع الأثرية التي سرقت، حتى إن بعض القطع الأثرية تسرق قبل أن توثق أو يكشف عن وجودها، وإن العدد المعلن عنه دوليا لا يتجاوز ثلث العدد الحقيقي.

المصدر: بي بي سي.

التعليقات