ايوان ليبيا

الأثنين , 6 ديسمبر 2021
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية

- كتب   -  
سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية
سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية

إيوان ليبيا – القسم الثقافي.

اختفت ست مشكاوات أثرية نادرة من (مسجد الرفاعي)، بالقرب من ميدان صلاح الدين بالقلعة، جنوب العاصمة المصرية القاهرة الأحد الماضي. وجدد حادث السرقة التساؤلات حول مدى كفاءة تأمين المواقع الأثرية في مصر.

وتعود المشكاوات المسروقة لعام 1911، وهي مصنوعة من الزجاج المموه بالمينا، وعليها رنك (ختم) باسم (الخديوي عباس حلمي الثاني)، الذي حكم مصر بين عامي 1892 و1914، وكتابات بخط الثلث المملوكي لآية (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) من سورة النور.

والمشكاوات المسروقة هي ستة من أصل 15 مشكاة، وكانت موجودة في الغرفة التي دُفن فيها الملك "فؤاد" والأميرة "فريال" بالمسجد. ويصل ارتفاع الواحدة منها إلى 40 سنتيمترا وقطرها إلى 17 سنتيمترا.

وتتشارك وزارتا الأوقاف والآثار في رعاية المساجد الأثرية، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحديد المسؤولية عنها إذ تتبادل كل من الوزارتين الاتهامات.

وكان مسؤولو الآثار قد اكتشفوا السرقة أثناء حصر مقتنيات المسجد بعد الانتهاء من تصوير أحد الأفلام السينمائية يومي الخميس والجمعة داخل أروقة المسجد الأثري.

وشهدت مصر العديد من عمليات سرقة الآثار خلال السنوات الأخيرة، لعل أبرزها اقتحام المتحف المصري، الذي يقع قرب ميدان التحرير بالقاهرة، أثناء ثورة 25 يناير عام 2011. وكذلك سرقة 18 قطعة أثرية من المتحف، من بينها تمثال مصنوع من الخشب المذهب للملك توت عنخ أمون تحمله إحدى الآلهة على رأسها، وأجزاء من تمثال آخر للملك توت وهو يصطاد السمك برمح.

كما تعرضت المقابر والآثار المصرية لعمليات نهب وسرقة على مدى سنوات. ويقول خبراء إنه من المستحيل معرفة عدد القطع الأثرية التي سرقت، حتى إن بعض القطع الأثرية تسرق قبل أن توثق أو يكشف عن وجودها، وإن العدد المعلن عنه دوليا لا يتجاوز ثلث العدد الحقيقي.

المصدر: بي بي سي.

التعليقات