ايوان ليبيا

الخميس , 22 فبراير 2018
بعد فك «ميسي» للعُقدة.. الملف الكامل لبرشلونة وتشيلسيالدوري الأوروبي| «النني» و«ميلان» في نُزهة.. و«كوكا» في مُهمة مُستحيلةعلي زيدان في فزّان.. الشخص الخطأ في التوقيت الخطأإعتماد «محمد عبد العزيز» سفيرا لليبيا بمصرإذا كنت لا تستطيعين دفع اشتراك «الجيم».. اتبعي هذه الخطة في منزلكتعرفي على الفوائد الصحية لتناول الليمون الدافئ على معدة خاليةقرار هام من الجمارك المصرية بشأن تصاريح دخول السيارات الليبيةإغلاق الطريق الساحلى عند بوابة الـ27 غرب طرابلس لليوم الثانىبعثة الاتحاد الأوروبي تبحث أزمة المهجرين مع ممثلي تاورغاءدعوة الى وقفة تضامنية مع النشطاء المخفيين قسراً فى طرابلسمنظمة الشفافية الدولية عن ليبيا : من أكثر الدول فسادا في العالمحفتر يناقش استئناف العملية التعليمية مع مجلس جامعة بنغازيتفاصيل اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الغوطة الشرقية بسوريااتهام نائب رئيس الوزراء الأسترالي بالتحرشأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 22 فبراير 2018حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الخميس 22 فبراير 2018العثور على جثث فتيات مقطعة في في نطاق جمعية الدعوة الاسلامية بطرابلستصاعد احتجاجات حرس المنشآت النفطية يهدد باغلاق حقل الفيل النفطىهجوم انتحاري قرب السفارة الأمريكية في مونتينيجرومصادر أردنية: لا استئناف للعلاقات الدبلوماسية مع قطر قريبا

سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية

- كتب   -  
سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية
سرقة مشكاوات نادرة تثير تساؤلات حول تأمين الآثار المصرية

إيوان ليبيا – القسم الثقافي.

اختفت ست مشكاوات أثرية نادرة من (مسجد الرفاعي)، بالقرب من ميدان صلاح الدين بالقلعة، جنوب العاصمة المصرية القاهرة الأحد الماضي. وجدد حادث السرقة التساؤلات حول مدى كفاءة تأمين المواقع الأثرية في مصر.

وتعود المشكاوات المسروقة لعام 1911، وهي مصنوعة من الزجاج المموه بالمينا، وعليها رنك (ختم) باسم (الخديوي عباس حلمي الثاني)، الذي حكم مصر بين عامي 1892 و1914، وكتابات بخط الثلث المملوكي لآية (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) من سورة النور.

والمشكاوات المسروقة هي ستة من أصل 15 مشكاة، وكانت موجودة في الغرفة التي دُفن فيها الملك "فؤاد" والأميرة "فريال" بالمسجد. ويصل ارتفاع الواحدة منها إلى 40 سنتيمترا وقطرها إلى 17 سنتيمترا.

وتتشارك وزارتا الأوقاف والآثار في رعاية المساجد الأثرية، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحديد المسؤولية عنها إذ تتبادل كل من الوزارتين الاتهامات.

وكان مسؤولو الآثار قد اكتشفوا السرقة أثناء حصر مقتنيات المسجد بعد الانتهاء من تصوير أحد الأفلام السينمائية يومي الخميس والجمعة داخل أروقة المسجد الأثري.

وشهدت مصر العديد من عمليات سرقة الآثار خلال السنوات الأخيرة، لعل أبرزها اقتحام المتحف المصري، الذي يقع قرب ميدان التحرير بالقاهرة، أثناء ثورة 25 يناير عام 2011. وكذلك سرقة 18 قطعة أثرية من المتحف، من بينها تمثال مصنوع من الخشب المذهب للملك توت عنخ أمون تحمله إحدى الآلهة على رأسها، وأجزاء من تمثال آخر للملك توت وهو يصطاد السمك برمح.

كما تعرضت المقابر والآثار المصرية لعمليات نهب وسرقة على مدى سنوات. ويقول خبراء إنه من المستحيل معرفة عدد القطع الأثرية التي سرقت، حتى إن بعض القطع الأثرية تسرق قبل أن توثق أو يكشف عن وجودها، وإن العدد المعلن عنه دوليا لا يتجاوز ثلث العدد الحقيقي.

المصدر: بي بي سي.

التعليقات