ايوان ليبيا

السبت , 23 يونيو 2018
مبعوثون لترامب يناقشون مع نتنياهو فرص السلامميركل: يجب أن تصبح سوريا أكثر أمنا قبل عودة اللاجئينحريق كبير قرب محطة قطارات في لندنبعد أن بلغت شهرتها العالم.. والد طفلة غلاف التايم: ابنتي لم تنتزع من أمهااجتماع بين آمر غرفة عمليات الهلال النفطي و آمر حرس المنشآت النفطية لإعادة تشغيل المواقع الإنتاجيةكأس العالم.. صدمة للمنتخب السعودي قبل مواجهة مصركأس العالم.. أحمد موسى يكتب التاريخ واستحواذ نيجيريا أمام أيسلنداكأس العالم.. سويسرا تقلب الطاولة على صربياكأس العالم.. شاكيري رجل مواجهة سويسرا وصربياالدولار يتراجع امام الدينار في السوق الموازيالحرب النفطية الليبية الثانية.. النفط الممزوج بالدم بين المصالح والمخاوفبشق الأنفس.. البرازيل تتغلب على كوستاريكا وتقصيها رسميًا من المونديالفي المونديال.. التشكيل الرسمي لمواجهة نيجيريا وأيسلنداكأس العالم.. جريشة حكمًا لمواجهة إنجلترا وبنماأوروبا منقسمة على نفسها بسبب المهاجرينطرائف الزعماء ..ماكرون يحوّل "الإليزيه" لـ"ساحة رقص" .. ومودى يقود الهنود للاحتفال بـ"يوم اليوجا"انطلاق مهرجان موازين بالمغرب في ظل دعوات لمقاطعتهتراجع عدد سكان شرق أوروبا بشكل حادالضحايا المدنيون للغارات الجوية المجهولة بالعشرات والمئات.. فهل لهم من بواكي؟جمارك بنغازى تحبط تهريب كمية كبيرة من الحبوب المخدرة الى داخل البلاد

مواطنة ليبية تتبرع لمصلحة الآثار بمقتنيات أربعة أجيال مختلفة

- كتب   -  
مواطنة ليبية تتبرع لمصلحة الآثار بمقتنيات أربعة أجيال مختلفة
مواطنة ليبية تتبرع لمصلحة الآثار بمقتنيات أربعة أجيال مختلفة

إيوان ليبيا – بنغازي -القسم الثقافي.

قامت المواطن "سندس أبوبكر العريبي" صباح الاثنين، بإهداء قسم التراث بالإدارة العامة للمتاحف بمصلحة الآثار الليبية.

وهذه المجموعة متوارثة عن أربعة أجيال مختلفة، بدأت من جدة والدها "فاطمة بومدين" التي عاشت في الفترة من 1891 إلى 1993، ومن ثم إلى جدها الحاج "السنوسي العريبي"، ومنه إلى والدها السيد "أبوبكر العريبي" حتى وصلت إليها.

وتمثل المجموعة المهداة، المقتنيات التراثية التي كانت تستعمل في الحياة اليومية لدى الليبيين. ومن بين المقتنيات "رحا" تستعمل لطحن القمح والشعير، و"بابور" يستعمل للطهي و"ميجنة" تستعمل لطحن العرعار والأعشاب، و"معلاق" لحفظ الطعام، و"كرداش" لتنعيم الصوف لصنع الخيوط الصوفية، وقفف وأطباق مصنوعة من سعف النخيل كانت تستعمل لتقديم الطعام، وأوني ومعدات خاصة بالمطبخ الليبي في تلك الحقبة، كما احتوت المجموعة على "القيد" و"الركاب" التي استعملت لتقييد وركوب الخيل، ومحراث، وصندوق "بورنة" الذي استعمل لحفظ ملابس وزينة النساء في ذلك الوقت، ومجموعة من الملابس التقليدية النسائية منها "الجربي" الذي كانت ترتديه النساء، وبها أيضاً سرير زوجي به "ناموسية" يعود لأكثر من نصف قرن والعديد من المقتنيات المهمة.


وأوضح مدير الإدارة العامة للمتاحف السيد "صلاح سعدالله" بأن هذه المقتنيات تعد مهمة وقيمة وسيتم الاستفادة منها في المعارض التي ستنظمها المصلحة وتم تسمية هذه المجموعة باسم المواطنة كدعم معنوي.

وأكد "سعد الله" بأن هذا الموضوع يعتبر لفتة طيبة وكريمة من المواطنة بأن تهدي مثل هذه الأشياء التي كانت تستعمل في الحياة اليومية في الماضي وستساهم هذه المقتنيات بالتعريف بحياة الأجداد

ويقول السيد "أبوبكر السنوسي العريبي"، والد المواطنة "سندس"، بأن جزءا كبيرا من هذه المقتنيات لجدتي "فاطمة السنوسي"، ورثتها عنها كما قمت بتجميع عدد آخر بالشراء من الأسواق الشعبية فتكونت عندي هذه المجموعة القيمة من المقتنيات، وعندما احتفظت بها لم يصبح لها أي قيمة من وجهة نظري كون أن الجيل الحالي والأجيال القادمة لم يطلعوا على المقتنيات التي كان يستعملها أجدادنا؛ فبحثت عن جهة تهتم بهذا الجانب المهم من تاريخ الأجداد ليتم الاستفادة من هذه القطع من خلال معارض تبين حياة الليبيين في السابق.

وفي ذات السياق أوضح "السنوسي" أن البعض حاول أن يثنيني عن إهداء هذه القطع والمقتنيات لمصلحة الآثار ولكني زدت إصراراً أن يتم إهدائها للمصلحة كونها هي الجهة الآمنة والتي يمكنها الاستفادة منها حتى يتعرف أكثر عدد من الأجيال الحالية على حياة البادية.

وأوضح "السنوسي" بأننا تنقصنا ثقافة الاهتمام بالجانب الأثري وهذا لا يقع على عاتق الدولة فقط بل على المواطنين فأغلبهم لا يهتمون بموروث الأجداد فعند الذهاب إلى المتاحف والمعارض لا نجد حضوراً ولا أعداداً كافيين كما أنه لا يوجد من يشرح على المقتنيات للحضور في تلك المعارض.

وأفاد "السنوسي" بأن التعريف بهذه المقتنيات يقع على عاتقكم خصوصاً وأن هناك مثل هذه القطع المهمة عند الكثير من المواطنين ويكون مصيرها في نهاية الأمر الرمي والتخلص منها لذلك أدعوكم الاهتمام من الناحية الإعلامية.

الجدير بالذكر أن المواطنة قد سبق لها إهداء مصلحة الآثار الليبية مجموعة من المقتنيات التراثية في نوفمبر الماضي.

التعليقات