ايوان ليبيا

الجمعة , 13 ديسمبر 2019
الكونجرس الأمريكي يتبنى قرارا يعترف بحدوث الإبادة الأرمنيةإغلاق مراكز الاقتراع بانتخابات الرئاسة الجزائرية«داعش» تعلن مسئوليتها عن هجوم على معسكر للجيش في النيجرالجملي يطلب مهلة إضافية لتشكيل الحكومة التونسيةحفتر يعلن الحرب الشاملة حتى تحرير طرابلس بالكامل من ميليشيات الارهابفيورنتينا يعلن إجراء ريبيري لعملية جراحيةبالفيديو – أفضل أهداف العقد في الدوري الإنجليزيوكيل رودريجيز يفتح الباب أمام نابولي: قد يلحق بجاتوزو حتى بالدرجة الثانية"لا أعرف أكثر من تشيلسي".. رسميا – تجديد عقد توموري حتى 2024تعزيزات جديدة تصل الى محاور طرابلسأسر عناصر تابعة للجيش الليبي جنوب طرابلسالبنود السرية للاتفاقية بين الرئاسي وأنقرةأسباب تغيّر نبرة باشاغا مع المسلحينخفايا اجتماعات السراج مع حفترموقف الغرياني من إنشاء قواعد أجنبية في ليبياأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 12 ديسمبر 2019حالة الطقس اليوم الخميسمسوّدة البيان الأوروبي حول الاتفاق التركي مع الوفاقصالح يصل اليونانصراع أوروبي - روسي للتواجد في ليبيا

مواطنة ليبية تتبرع لمصلحة الآثار بمقتنيات أربعة أجيال مختلفة

- كتب   -  
مواطنة ليبية تتبرع لمصلحة الآثار بمقتنيات أربعة أجيال مختلفة
مواطنة ليبية تتبرع لمصلحة الآثار بمقتنيات أربعة أجيال مختلفة

إيوان ليبيا – بنغازي -القسم الثقافي.

قامت المواطن "سندس أبوبكر العريبي" صباح الاثنين، بإهداء قسم التراث بالإدارة العامة للمتاحف بمصلحة الآثار الليبية.

وهذه المجموعة متوارثة عن أربعة أجيال مختلفة، بدأت من جدة والدها "فاطمة بومدين" التي عاشت في الفترة من 1891 إلى 1993، ومن ثم إلى جدها الحاج "السنوسي العريبي"، ومنه إلى والدها السيد "أبوبكر العريبي" حتى وصلت إليها.

وتمثل المجموعة المهداة، المقتنيات التراثية التي كانت تستعمل في الحياة اليومية لدى الليبيين. ومن بين المقتنيات "رحا" تستعمل لطحن القمح والشعير، و"بابور" يستعمل للطهي و"ميجنة" تستعمل لطحن العرعار والأعشاب، و"معلاق" لحفظ الطعام، و"كرداش" لتنعيم الصوف لصنع الخيوط الصوفية، وقفف وأطباق مصنوعة من سعف النخيل كانت تستعمل لتقديم الطعام، وأوني ومعدات خاصة بالمطبخ الليبي في تلك الحقبة، كما احتوت المجموعة على "القيد" و"الركاب" التي استعملت لتقييد وركوب الخيل، ومحراث، وصندوق "بورنة" الذي استعمل لحفظ ملابس وزينة النساء في ذلك الوقت، ومجموعة من الملابس التقليدية النسائية منها "الجربي" الذي كانت ترتديه النساء، وبها أيضاً سرير زوجي به "ناموسية" يعود لأكثر من نصف قرن والعديد من المقتنيات المهمة.


وأوضح مدير الإدارة العامة للمتاحف السيد "صلاح سعدالله" بأن هذه المقتنيات تعد مهمة وقيمة وسيتم الاستفادة منها في المعارض التي ستنظمها المصلحة وتم تسمية هذه المجموعة باسم المواطنة كدعم معنوي.

وأكد "سعد الله" بأن هذا الموضوع يعتبر لفتة طيبة وكريمة من المواطنة بأن تهدي مثل هذه الأشياء التي كانت تستعمل في الحياة اليومية في الماضي وستساهم هذه المقتنيات بالتعريف بحياة الأجداد

ويقول السيد "أبوبكر السنوسي العريبي"، والد المواطنة "سندس"، بأن جزءا كبيرا من هذه المقتنيات لجدتي "فاطمة السنوسي"، ورثتها عنها كما قمت بتجميع عدد آخر بالشراء من الأسواق الشعبية فتكونت عندي هذه المجموعة القيمة من المقتنيات، وعندما احتفظت بها لم يصبح لها أي قيمة من وجهة نظري كون أن الجيل الحالي والأجيال القادمة لم يطلعوا على المقتنيات التي كان يستعملها أجدادنا؛ فبحثت عن جهة تهتم بهذا الجانب المهم من تاريخ الأجداد ليتم الاستفادة من هذه القطع من خلال معارض تبين حياة الليبيين في السابق.

وفي ذات السياق أوضح "السنوسي" أن البعض حاول أن يثنيني عن إهداء هذه القطع والمقتنيات لمصلحة الآثار ولكني زدت إصراراً أن يتم إهدائها للمصلحة كونها هي الجهة الآمنة والتي يمكنها الاستفادة منها حتى يتعرف أكثر عدد من الأجيال الحالية على حياة البادية.

وأوضح "السنوسي" بأننا تنقصنا ثقافة الاهتمام بالجانب الأثري وهذا لا يقع على عاتق الدولة فقط بل على المواطنين فأغلبهم لا يهتمون بموروث الأجداد فعند الذهاب إلى المتاحف والمعارض لا نجد حضوراً ولا أعداداً كافيين كما أنه لا يوجد من يشرح على المقتنيات للحضور في تلك المعارض.

وأفاد "السنوسي" بأن التعريف بهذه المقتنيات يقع على عاتقكم خصوصاً وأن هناك مثل هذه القطع المهمة عند الكثير من المواطنين ويكون مصيرها في نهاية الأمر الرمي والتخلص منها لذلك أدعوكم الاهتمام من الناحية الإعلامية.

الجدير بالذكر أن المواطنة قد سبق لها إهداء مصلحة الآثار الليبية مجموعة من المقتنيات التراثية في نوفمبر الماضي.

التعليقات