الخميس , 21 سبتمبر 2017
ريال مدريد يواصل نزيف النقاط ويبتعد عن الصدارة بـ7 نقاطموجيريني: "لا حاجة لإعادة التفاوض على أجزاء من الاتفاق" النووي الإيرانيعباس يدعو إسرائيل إلى الاعتراف بحل الدولتين لتحقيق السلام فى الشرق الأوسط«تاتو» وقُبلة في البحر وملابس جريئة.. 5 مواقف أثارت الجدل حول مي عمرنشرة أخبار " ايوان ليبيا " ليوم الاربعاء 20 سبتمبر 2017تجدد الاشتباكات وسط صبراتة بعد وقف إطلاق النار لعدة ساعات اليوممنشور الورفلى يفضح وقوف الاخوان وراء حراك قطيط المشبوهتعرف على خطة العمل من أجل ليبيا التى طرحها غسان سلامة أمام اجتماع نيويوركعقيلة صالح يلتقي بمشايخ وحكماء قبيلة البراعصةكتيبة ثوار طرابلس تسمح لمؤيدي قطيط بالتظاهر سلميابشرط جزائي خيالي.. بنزيما يقترب من تجديد تعاقده مع الريال9 فنانين اعترفوا بفشلهم دراسيًا.. أحدهم: «كنت باجيب ملاحق»بشير صالح يرد على منتقديه : العداء والكراهية لا يحققان اية ايجابيات بينما المصالحة والحوار الموسع هو الطريق الى السلامصورة عبدالباسط قطيط مع رئيس حزب الاخوان تفضح دوافع الحراك المشبوه الذى يقوده«3 أهداف من 80 تسديدة».. العقم الهجومي يُصيب ليفربول"الكرملين": نؤيد وحدة الأراضي العراقيةالحركة الوطنية الشعبية .. للازدواجية عنوان!! ... بقلم / محمد منصورالسيسي: مصر لن تسمح باستمرار العبث بوحدة وسلامة ليبيامعيتيق يشارك بإجتماع لجنة حوار مصراته تاورغاء لتنفيذ بنود اتفاق المصالحةغدا الخميس عطلة رسمية بمناسبة بداية السنة الهجرية
ماذا أقول لابني

ماذا أقول لابني

بقلم / رامز رمضان النويصري.

 

1

في العام الماضي، كتبت منشوراً على حائطي الخاص في الفيسبوك، قلت فيه: إنه لا يمكنني وأنا أرى ابني "يحيى"، يكتب واجباته المدرسية على ضوء مصباح الشحن، أن أحكي له عن معاناتي في الدراسة والصعاب التي كنت أجدها عندما كنت في مثل عمره، كما كان أساتذتنا يحدثوننا.

 

2

في كل يوم يخرج ابني إلى المدرسة، أدعو الله أن يرجعه سالماً للبيت، فمع الأزمات الكثيرة التي تتعرض لها البلاد، وحالة الانفلات الأمني، تجعل الذهاب للمدرسة والعودة مغامرة.

في العام الماضي، ظللنا نبحث عن سبيل للوصول الى المدرسة، وهي بعد ليلة ماطرة تحولت إلى جزيرة، قبل أن تبلغنا الإدارة إنها أوقفت الدراسة لهذا اليوم.

في هذا العام، وقبل شهرين، وفي توقيت خروج التلاميذ من المدرسة، لم نستطع الوصول لباب للشارع المؤدي المدرسة، كان ثمة حشد كبير من أولياء الأمور.

تقدمت وسألت عن سبب هذا الازدحام، وعدم التحرك؟

- قالوا في عركة قدام المدرسة.

ثمة مدرسة عامة، قبالة المدرسة التي يدرس بها ابني، وهذه المدرسة تدرس التلاميذ من الصف الأول وحتى التاسع، وفي ذلك اليوم، تحول خصام بين تلميذين يدرسان بها، في الصف التاسع، إلى عراك مسلح، استخدمت فيه الأسلحة البيضاء، بعد تدخل أخوة طرفي النزاع، وهم من سكان المنطقة، ويا لهول المشهد، كان وجه أحدهم مخضب بالدم، والآخر تحول قميصه إلى اللون الأحمر.

كنت عند وصولي الصف الأول،  شاهدت اللحظات الأخيرة، قبل فض النزاع من قبل سكان المنطقة، وأولياء أمور التلاميذ في حالة ذهول.

وطول طريق العودة كان "يحيى" يكرر على مسامعي:

- شفت الدم يا بابا؟؟؟!!!

 

3

في بيتنا لا نتابع الأخبار، والتلفزيون الوحيد مخصص لقنوات الرسوم المتحركة، وقناة ناشيونال جيوجرفيك، وكويست العربية، وبعض قنوات الطبخ والأفلام.

كما نحاول في البيت ألا نناقش الأمور المتعلقة بالسياسة، وخاصة السياسة الليبية، بحيث تكون نقاشاتنا معرفية، ومحملة بالكثير من الرسائل الإيجابية.

في العام الماضي، بعد عودة "يحيى" من المدرسة، وجدته يقول:

- البلاد خشت بعضها.

الأمر الذي أغضبني، وجعلني أتجه مباشرة للمدرسة، معاتباً الإدارة على مثل هذا التصرف من أحد المدرسات، لتتحدث بمثل هذه الأمور أمام تلاميذ صغار، ناقلة إليهم خوفها من الأحداث الأخيرة، التي عاشتها طرابلس في ذلك الوقت.

قبل أسبوع، يعود ابني بمعلومة جديد:

- بابا.. من هما داعش؟!!!؟

صعقت من سؤاله، وهو يتبع ما حكاه له أحد زملاؤه في المدرسة، فساعدوني:

- ماذا أقول لابني؟

 

 

التعليقات