ايوان ليبيا

الأحد , 22 أكتوبر 2017
العاهل السعودي يبعث رسالة إلى الرئيس العراقي تتناول دعم العلاقات الثنائيةوزير الإعلام اليمني: دعوات الحوثيين لإرسال طلاب المدارس للجبهات تؤكد استمرارهم في تجنيد الأطفالبوفال يخطف فوزا قاتلًا من وست بروميتش في الدوري الإنجليزيرئيسة برلمان كتالونيا: إسبانيا تقوم "بانقلاب" فى الإقليمرئيس كتالونيا: إجراءات الحكومة الإسبانية لا تحترم "دولة القانون"نشرة أخبار " ايوان ليبيا " ليوم السبت 21 اكتوبر 2017بعد جهود حثيثة للمكتب الثقافى في السعودية.. تخفيض رسوم امتحانات "أبناؤنا فى الخارج"الجيش العراقي: وصول تعزيزات عسكرية إلى سد الموصل للتأمينالكشف عن حقائق جديدة بشأن شبكة كبرى تهريب للنفط الليبيشجعها والدها على الغناء وتزوجت 5 مرات.. 15 معلومة عن سمية الخشابتاتو «هنا الزاهد» وحسد «ناهد السباعي».. 12 لقطة من أوسكار السينما العربيةإصابة عدد من الأشخاص في اعتداء طعن بميونخإسبانيا تُعلن تجميد الحكم الذاتي في كتالونياعلميها لأولادك.. 5 طرق لمقاومة التحرش الجنسيمأكولات صحية قدميها لأطفالك عند مشاهدة التليفزيونالشامي شامي والبغدادي بغدادي ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيمجلس النواب ينعى شهداء الشرطة المصرية في مواجهات طريق الواحاتخلاف بين بريطانيا وليبيا حول تسليم شقيق منفذ تفجير مانشسترالأمم المتحدة تكشف احتجاز 20 ألف مهاجر غربي ليبياحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم السبت 21 اكتوبر 2017

أغنيات في البال

- كتب   -  
أغنيات في البالأغنيات في البال

بقلم / رامز رمضان النويصري.

الإهداء: إلى الصديق "نور الدين القبيبي"

 

بالرغم من الحزن الذي يسكننا، وقسوة الواقع، والصورة القاتمة للغد، ثمة فقاعة ملونة، ترتفع، وتنفجر ناشرة بعضاً من سرور.

قبل أيام، ارتفعت أحد هذه الفقاعات. راقبتها وهي ترتفع، كانت ترقص وتتمايل، وهي تدور صاعدة، حتى عاودت نزولها، فاقتربت منها، مداعباً، فاستقرت على جبيني، ثم انفجرت.

لم يكن انفجارها عادياً. فحال تشظيها، انطلقت موجة موسيقية غمرت المكان، وتملكتني. ورجعت بي لأيامٍ خوالي، كان فيها صندوق العجائب، التلفزيون، بلا ألوان، لكن موسيقاه ملونة.

لم أدري كم مر من الوقت، وأنا تحبسني هذه الأغنيات إليها، وأرى فيها نفسي صغيراً مشدوداً إلى تلفزيوننا القديم، JVC، الأبيض والأسود.

بدأت الرحلة بحريةً مع الفنان "عادل عبدالمجيد"، السباح الخبير في (بحر الحب)، ثم من بعيد يعلن صوت مميز، لفنان أصيل، يتحسر فيها على حبه الذي ضاع بعد (24 ساعة)، لكن "أبوبكر سالم"، بالرغم من خسرانه يغني مبتسماً، ويصفق.

ومع آخر نغمة للـ24 ساعة، لحن حزين، نعم أعرفه، لحن أحببته وها أنا الآن أردده وأردد الكلمات، لكني لن أكون بجمال أداء "سعدون جابر" الرائع، وهو ينادي (يا طيور الطايرة)، لكن صوت العراق "ناظم الغزالي" نشر فرحه، وهو يشاكس بنت الرافدين الـ(طالعة من بيت أبوها)، ليعلن "موفق بهجت" اسمها صراحة، ويناديها (يا صبحة هاتي الصينية)، وتنادي "طروب" باحثة عن مكان للسهرة (يا ستي يا ختيارة).

كنت أظن الأمر انتهى، لكن لحناً جاء من بعيد، حاملاً معه دفئ العائلة واجتماعها، بصوت "محمود الشريف"، وهو يناجي (بيت العيلة)، الذي تظلل جنانه (الدالية)، يتغنى بها صوت "ثلاثي المرح"، وهو يناغي آخر العنقود على (يا صغير في اصغارنا)، بينما أخوته صحبة أطفال الشارع يلعبون (وين حوش بوسعيدة)، في (شارعنا القديم)، ونسمع صوت جارنا "محمد السوكني"، ينادي ابن (هات الشنطة تعال وريني، شن خديت اليوم يا حسين).

هل ألهبت حماسكم، ربما، لكني لن أستطيع أن أصل بكم إلى ما يستطيعه صوت "حورية منت النانة"، وهي تصدح (إقبيل الدحميس بنتي)، وبالرغم من عدم فهمنا لما كانت تقوله المغنية وقتها، إلا إن حضورها على الشاشة كان كفيلٌ بإطلاق الكلمات مباشرة على ألسنتنا:

خيط التالفون تقطع - طاح التلفزيون.

أو

خالك نص الليل جانا – من عندا كمون.

ولا تكتمل الحماسة إلى بصوت جبال الأوراس، "رابع درياسة"، على شاطئ البحر يناجي (يالحوتة)، ليستريح الليل على صوت "عبدالوهاب الدوكالي"، داعياً (مرسول الحب)، بينما في الطرف الآخر يقف "أحمد حمزة"، مناديا (جاري يا حمودة) لإكمال السهرة.

أفقت من رحلتي على صوت ندي، ما زال وقعه في أذني يتردد (بلادنا زين علي زين)، بصوت مجموعة الأطفال، وغناء "محمد حسن".

 

 

التعليقات