ايوان ليبيا

السبت , 25 سبتمبر 2021
جهاز النهر الصناعي: صيادو الطيور المهاجرة تسببوا في إيقاف 40 بئرًا عن التشغيلالدبيبه: الإفراج عن مرتبات أكثر من 4500 موظف بغريانتسليم أول صكوك مبادرة «تيسير الزواج» في سرتمجلس النواب يشكل لجنة لإعداد مقترح مشروع قانون الانتخابات البرلمانية«الوطنية لحقوق الإنسان»: إجراءات مفوضية المجتمع المدني بطرابلس «تعسفية وباطلة»الأمين العام للأمم المتحدة: تونس تقدم تسهيلات لعمل البعثة في ليبياوزير النفط السوداني يأمل في إنهاء إغلاق الشرق لتفادي خسائر بالغةكوبا تسجل 7513 إصابة جديدة و59 وفاة بكورونا خلال 24 ساعةأمريكا تتبرع بـ366 ألف جرعة من لقاح جونسون آند جونسون إلى موزمبيقأذربيجان تسجل 1099 إصابة جديدة بكورونا و18 وفاة في 24 ساعةتشكيل ميلان - إرث العائلة يتواصل.. مالديني أساسي أمام سبيزيا لأول مرة في الدوري الإيطاليمباشر في إيطاليا - سبيزيا (1) (1) ميلان.. تعااادل قاااتلأستون فيلا يُسقط يونايتد لأول مرة منذ 12 عاما برأسية قاتلةالخسارة الأولى للبطل.. ألافيس يهزم أتليتكو مدريدالمفوض التجاري الإيطالي: الصادرات الإيطالية إلى ليبيا تجاوزت 1.7 مليار يورو«الهوني»: صرنا نرى المطالبة بالحقوق الحيوانية بعد 10 سنوات من الربيع العربيشرطة أستراليا تعتقل 94 متظاهرًا بتهمة خرق القيود الصحية في ولاية فيكتورياطرابلس | ضبط كميات كبيرة من بضائع تحتوي على مواد محظورة ومنتهية الصلاحية بسوق الكريمية«دي مايو»: الوضع في ليبيا «ليس ممتازاً»اللجنة المكلفة من الرئاسي تختتم عملها في الجنوب

أغنيات في البال

- كتب   -  
أغنيات في البال
أغنيات في البال

بقلم / رامز رمضان النويصري.

الإهداء: إلى الصديق "نور الدين القبيبي"

 

بالرغم من الحزن الذي يسكننا، وقسوة الواقع، والصورة القاتمة للغد، ثمة فقاعة ملونة، ترتفع، وتنفجر ناشرة بعضاً من سرور.

قبل أيام، ارتفعت أحد هذه الفقاعات. راقبتها وهي ترتفع، كانت ترقص وتتمايل، وهي تدور صاعدة، حتى عاودت نزولها، فاقتربت منها، مداعباً، فاستقرت على جبيني، ثم انفجرت.

لم يكن انفجارها عادياً. فحال تشظيها، انطلقت موجة موسيقية غمرت المكان، وتملكتني. ورجعت بي لأيامٍ خوالي، كان فيها صندوق العجائب، التلفزيون، بلا ألوان، لكن موسيقاه ملونة.

لم أدري كم مر من الوقت، وأنا تحبسني هذه الأغنيات إليها، وأرى فيها نفسي صغيراً مشدوداً إلى تلفزيوننا القديم، JVC، الأبيض والأسود.

بدأت الرحلة بحريةً مع الفنان "عادل عبدالمجيد"، السباح الخبير في (بحر الحب)، ثم من بعيد يعلن صوت مميز، لفنان أصيل، يتحسر فيها على حبه الذي ضاع بعد (24 ساعة)، لكن "أبوبكر سالم"، بالرغم من خسرانه يغني مبتسماً، ويصفق.

ومع آخر نغمة للـ24 ساعة، لحن حزين، نعم أعرفه، لحن أحببته وها أنا الآن أردده وأردد الكلمات، لكني لن أكون بجمال أداء "سعدون جابر" الرائع، وهو ينادي (يا طيور الطايرة)، لكن صوت العراق "ناظم الغزالي" نشر فرحه، وهو يشاكس بنت الرافدين الـ(طالعة من بيت أبوها)، ليعلن "موفق بهجت" اسمها صراحة، ويناديها (يا صبحة هاتي الصينية)، وتنادي "طروب" باحثة عن مكان للسهرة (يا ستي يا ختيارة).

كنت أظن الأمر انتهى، لكن لحناً جاء من بعيد، حاملاً معه دفئ العائلة واجتماعها، بصوت "محمود الشريف"، وهو يناجي (بيت العيلة)، الذي تظلل جنانه (الدالية)، يتغنى بها صوت "ثلاثي المرح"، وهو يناغي آخر العنقود على (يا صغير في اصغارنا)، بينما أخوته صحبة أطفال الشارع يلعبون (وين حوش بوسعيدة)، في (شارعنا القديم)، ونسمع صوت جارنا "محمد السوكني"، ينادي ابن (هات الشنطة تعال وريني، شن خديت اليوم يا حسين).

هل ألهبت حماسكم، ربما، لكني لن أستطيع أن أصل بكم إلى ما يستطيعه صوت "حورية منت النانة"، وهي تصدح (إقبيل الدحميس بنتي)، وبالرغم من عدم فهمنا لما كانت تقوله المغنية وقتها، إلا إن حضورها على الشاشة كان كفيلٌ بإطلاق الكلمات مباشرة على ألسنتنا:

خيط التالفون تقطع - طاح التلفزيون.

أو

خالك نص الليل جانا – من عندا كمون.

ولا تكتمل الحماسة إلى بصوت جبال الأوراس، "رابع درياسة"، على شاطئ البحر يناجي (يالحوتة)، ليستريح الليل على صوت "عبدالوهاب الدوكالي"، داعياً (مرسول الحب)، بينما في الطرف الآخر يقف "أحمد حمزة"، مناديا (جاري يا حمودة) لإكمال السهرة.

أفقت من رحلتي على صوت ندي، ما زال وقعه في أذني يتردد (بلادنا زين علي زين)، بصوت مجموعة الأطفال، وغناء "محمد حسن".

 

 

التعليقات