ايوان ليبيا

الأثنين , 27 سبتمبر 2021
عبد الغفار: كفر الشيخ جاهزة لإرسال عمالتها للمشاركة في إعمار ليبياالدرقاش: أردوغان لم يحدد 24 ديسمبر موعداً للانتخابات وهذا انتصار لمظاهرة الجمعةأسعار النفط تُواصل الارتفاع لليوم الخامس على التواليبلينكن: من المهم تنفيذ وقف اطلاق النار بشكل كامل وإخراج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبياالمقريف يبحث مع كارولاين سبل تدريب المعلمين الليبيين في بريطانيا«نورلاند» لـ «الشرق الأوسط»: استبعد استبدال حكومة «الوحدة الوطنية».. وليس لأمريكا مرشح مفضل46 عضوا من ملتقى الحوار السياسي يطالبون كوبيتش بعقد جلسة طارئةالداخلية تقبض على 14 متهما بالتعدي على أراضي الدولة وتزوير مستنداتتقرير: إجراء الانتخابات الليبية تعني تهديدًا لجهات رتبت أوضاعها على استمرار الفساد والنفوذ وانتشار السلاح«المالية»: الزيادة الخاصة بالمعلمين لن تضاف في شهر سبتمبرنهاية عهد ميركل.. فوز الاشتراكيّين الديمقراطيّين في الانتخابات التشريعية بألمانياوكالة الأنباء الفرنسية: لبدة الكبرى أهم من 10 آبار نفطية في ليبياسلامة الغويل يدشن 4 استبيانات لليبيين المقيمين في مصر بمهلة 5 أيام لملئهاتايمز أوف مالطا تنقل تجربة موسيقي إفريقي فر من ليبيا إلى مالطا«الأعلى للقضاء» يصدر قرارًا بترقية 8 أعضاء بالهيئات القضائية“الداخلية”: التحقيق مع مسؤولي مركز الجراحات التخصصية ببغازي بعد اكتشاف مخالفات جسيمةالتحقيق مع 9 جنود بريطانيين في مقتل امرأة كينية قبل 9 سنواتنابولي يواصل تحقيق العلامة الكاملة ويقترب من رقمه التاريخييوسف : إخوان ليبيا غيروا اسمهم مثل جبهة النصرة كمناورة سياسيةسحابة رماد بركاني تمنع إقلاع وهبوط عشرات الرحلات الجوية في جزيرة لا بالما الإسبانية

الصحافة الليبية الإلكترونية .. محاولات بائسة لتجميل القبيح

- كتب   -  
الصحافة الليبية الإلكترونية .. محاولات بائسة لتجميل القبيح
الصحافة الليبية الإلكترونية .. محاولات بائسة لتجميل القبيح

بقلم / رامز النويصري. 

كان الاعتقاد السائد، لدى الصحف الليبية، إن وجود موقع لها على الشبكة، هو تأشيرة دخولها لعالم الإنترنت، والانتشار عبر الشبكة، دون دراسة حقيقية أو متابعة، لهذا المشروع، لذا جاءت التجارب الأولى غير ناجحة، ولا أريد القول: كارثية.

الصحافة الليبية على الإنترنت، بدأت بطريقة خاطئة. نعم بداية خاطئة، وغير مدروسة، وعلينا عدم محاولة تجميل هذه الحقيقة أو محاولة البحث عن أعذار.

فالصحف والمجلات الليبية، التي قامت على إنشاء مواقع لها على الشبكة:

- لم تصمم مواقعها بطريقة جيدة.

- وهي تصنف كمواقع إستاتيكية، أي غير تفاعلية.

- ولم تكن تحدث بشكل يومي، أو بما يواكب الأحداث.

- لم توجد بها مساحة للتعليق، أو لخلق حوار مع القارئ.

من الأخطاء التي وقعت فيها الصحافة الليبية، وهي تدخل عالم الإنترنت، تعاملها مع النشر الإلكتروني، كما تتعامل مع النشر الورقي، فهي على سبيل المثال:

- نقلت الجريدة بكل أبوابها وصفحاتها كما هي على الشبكة.

- نشر الصحيفة، كما هي، في صيغة ملفPDF.

- لم تطور تقنية الكتابة، بل ظلت كما هي للنشر الورقي، تعاني من الإطالة والإسهاب.

- لم تستوعب هذه الصحف، معنى الوجود على الإنترنت، فلا يوجد أرشيف لها.

- كما لو تخلق هذه الصحف فضاءات أخرى، تطور من خلالها طريق تقديمها للمحتوى.

مسألة أخيرة، هي غياب الفهم الحقيقي لمعنى الوجود الإلكتروني على الشبكة، أو لفلسفة هذا الوجود، الذي لا يعني مجرد التواجد من خلال موقع؛ بقدر ما يعني الغاية من هذا الوجود، وأنه ثمة خطة لهذا الوجود، تدعمها رؤية، ومعرفة بالمحيط الذي تعمل فيه الصحيفة، والمتابعة المستهدفة: من؟، وأين؟، وكيف؟. أو الاشتغال على المحتوى للحضور بشكل كبير، وأكثر جدية، وقيمة.

ثمة تجارب في الصحافة الإلكترونية، سبقتنا بمراحل، وثمة تجارب في طور النمو، وعلينا إن أردنا حجز مكان لنا في هذا الفضاء، العمل بجد ومثابرة، ومسؤولية. وتطوير أدواتنا، وقبل كل هذا الإيمان الفعلي بجدوى ما نقوم به، وأن فضاء الإنترنت هو فضاء الصحافة المستقبلي، بعيداً عن المطابع والروق، الذي يتراجع وجودة أمام شاشات الحواسيب، والهواتف الذكية.

 

 

التعليقات