ايوان ليبيا

الجمعة , 3 ديسمبر 2021
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

صبرية العويتي : الشاعرة المنسية في الذاكرة الليبية

- كتب   -  
صبرية العويتي : الشاعرة المنسية في الذاكرة الليبية
صبرية العويتي : الشاعرة المنسية في الذاكرة الليبية

 إيوان ليبيا - القسم الثقافي - رامز النويصري.

في أشعارها تنبض الأحلام، وتتشكل مشاهد رومانسية. ورغم قصر تجربتها الشعرية، إلا إنها رسمت لنفسها نصاً خاصاً يحتشد عاطفة، ويتشكل عذوبة ورقة.

سقيتك الحب عذباً من مناهله

لا أطلبن نظير الحب أثمانا

هذي المدامعُ فاضت ملؤها فشل

فالجهل مأكلنا والظلم سقيانا

عندما سمعت باسمها للمرة الأولى، واستفسرت عنها، علق أحد الأدباء، إنه لو أمد الله في عمرها، لكانت علامة مهمة في الشعر الليبي، خاصة بين الشاعرات الليبيات. وبراغم من قلة المصادر المتوفرة، لقراءة نصوصها، وعدم وجود مجموعة شعرية مطبوعة لها، فإن ما طالعته لها يكشف عن موهبة حقيقية، لشاعرة طواها النسيان، وهي التي تركت دنيانا الفانية في الـ31 من عمرها.

إني فطرت على هواك ومهجتي

لولا التسلط ما جفت إنسانا

إني أقاسمك الحياة مشيئتي

ما ضر لو نهل الحياة كلانا

إنها الشاعرة "صبرية الطاهر العويتي"، وهي شقيقة القاصة الراحلة "نادرة العويتي". ولدت في دمشق في الـ24 من شهر ديسمبر للعام 1951، ودرست بها حتى نهاية المرحلة الابتدائية. حتى العودة لأرض الوطن ليبيا، لتكمل دراستها، وتحصل على دبلوم معهد المعلمات، من معهد طرابلس للمعلمات. أكملت دراستها، فتحصلت على ليسانس القانون، من جامعة قاريونس ببنغازي في العام 1978.

مارست مهنة التدريس بمدرسة (علي سيالة)، لتتركه للعمل كمستشارة قانونية بإدارة التخطيط العمراني ببلدية طرابلس.

بدأت الكتابة الأدبية مبكراً، واستمرت تثري تجربتها وتطورها، حتى لاقت الترحيب وبدأت النشر من خلال الصحف، فنشرت في الصحف المحلية؛ كالبيت والأسبوع الثقافي.

شعارنا يا حبيبي الحب تعرفه

وباعث الحب في القرآن أوصانا

أن نطرد الحقد أن تبني سواعدنا

داراً تظللها بالورد روحانا

إلى جانب الشعر، تميزت في كتابة المقالة، واهتمت بالكتابة حول المرأة، من خلال واقعها، دورها، ونظرة المجتمع إليها، فكتبت تحت عنوان (المرأة ونظرات المتطفلين) فتبدأ المقال بقولها: (رغم الثورة التي يشعر بها الإنسان أحيانا تجاه قيود القوانين التي تكبله في كل جانب من جوانب حياته إلا انه لا يجد مناصا من قبولها والتشبث ببقائها وحمد الله على وجودها عندما يتضح له إن بقاءه رهن بقائها وراحته ارتبطت بميلادها ونهايته لا تأتى إلا بانتهائها). ثم تتبع: (هل المرأة تمارس حقوقها وواجباتها في المجتمع كما أرادها القانون وكما نضمها وافترضها؟.

فنحن نعلم إن القانون دائما يفرض ما يجب أن يكون وليس ما هو كائن. ولكننا لا نجد المرأة تسير إلا في طريق ما هو كائن بل وتغوص في وضعية القانون- إنما أعني وضعية واقعية تلك هي الجو الاجتماعي المشبع بزفرات العادات والتقاليد والعرف البالي ومشيئة الرجل). حتى تصل لقولها: (فلا أعتقد أن هناك قانونا يستطيع أن يحميها من نظرات المتطفلين تأكلها حين يضطرها الشعور بالعطش إلى الوقوف أمام بائع عصير. أو حين تقف لشراء بطاقة حضور حفلة عامة أو دخول مقهى أو دار عرض).

واليوم هي الذكرى الـ33 لوفاتها التي كانت بطرابلس في 26 أكتوبر من العام 1983. بعد صراع مرير مع المرض (السرطان) الذي لم يمهلها كثيرً، لتنطفئ شمعتها وهي في أوج العطاء.

ولقد جمع الدكتور "عبدالله مليطان" نتاج الشاعرة الأدبي، من مقالة وشعر، وأعده للنشر في كتاب تحت عنوان (المرأة ونظرات المتطفلين)، والذي احتوى على: 17 مقالة، و5 قصائد شعرية.

التعليقات