ايوان ليبيا

الأثنين , 25 مارس 2019
إيرادات رسوم بيع النقد الأجنبي 2019حقيقة إصدار لائحة بأسماء المشاركين في الملتقى الوطنيالبدء الفعلي في تنفيذ مشروع التعليم التفاعليالمشري يؤكد تواجد لقوات المعارضة السودانية والتشادية في ليبياالتوأمة بين المستشفيات الروسية والليبيةتعزيز التعاون الاقتصادي بين تونس وليبياتفاصيل اجتماع المجموعة الرباعية المعنية بليبيا في تونسرئيس مالي يعزل اثنين من الجنرالات بعد مذبحة عرقية وهجوم للمتشددينالكونجرس يتلقى "رسالة" من وزارة العدل بشأن تحقيق مولرالمدعي العام الأمريكي: لا مقاضاة لترامب في مسألة عرقلة سير العدالةالبيت الأبيض: تقرير مولر عن التدخل الروسي في الانتخابات يبرئ ترامبعن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورىإستقرار امدادات المحروقات إلى مدن الجنوب الليبيقبائل ورفلة تبارك انتصارات الجيش لتطهير البلاد من جماعة الإخوان و الإرهابسياسات لا تُراعي الأولويات،، وساسةٌ يستغلّون موارد الدولة لحساباتهم الخاصة.. كرة القدم نموذجا..حزب الخضر الألماني يدعو إلى تحويل الاتحاد الأوروبي إلى "جمهورية أوروبية فيدرالية"مقتل 7 أشخاص في النيجر في هجمات لـ"بوكو حرام"وثائق سرية تكشف: "سفارات أردوغان" قواعد تجسس بذريعة "مكافحة الإرهاب"عريقات: إعلان رومانيا وهندوراس بشأن القدس "خطوة إضافية لتكريس لغة الغاب"فان دايك: رأيت الموت وكتبت وصيتي حين أصبت بانفجار الزائدة الدودية

المبدعون الليبيون وحكاياتهم مع منصّات التواصل الاجتماعي

- كتب   -  
المبدعون الليبيون وحكاياتهم مع منصّات التواصل الاجتماعي
المبدعون الليبيون وحكاياتهم مع منصّات التواصل الاجتماعي

إيوان ليبيا – القسم الثقافي - رامز النويصري.

استطاعت مواقع التواصل الاجتماعي من إثبات وجودها في فترة قصيرة، مقارنة بعمرها على الشبكة، وإن كان البعض يعتبر المنتدبات هي أولى صور هذه المواقع التواصلية، إلا أن فلسفة مواقع التواصل تختلف عنها، وتعتمد على التواصل الشخصي بين الأفراد.

مواقع التواصل الاجتماعي، كـ: الفيسبوك، تويتر، لنكدان، وغيرها، صارت جزء من حياة الإنسان، خاصة مع انتشار استخدام الهواتف الذكية، والحواسيب اللوحية، التي يشهد استخدام مواقع التواصل وتطبيقاتها عليها تزايداً ملحوظاً.

في هذا الاستطلاع، نحاول التعرف، من خلال مجموعة من المبدعين، إلى علاقتهم بهذه المنصات، وطبيعة وجوده على هذه المنصات التواصلية، وكيف تم تعامل معها فيما يخص الإبداع.

 

الأدب ومنصات التواصل.

الشاعر والقاص، والباحث التراثي "جمة الفاخري" يرى أن منصات التواصل إنما هي نوافذ، فيقول: (هذه النوافذ المفتوحة، متنفِّسًا مهمًّا؛ بل وضروريًّا لنا. أغنتنا عن الورقِ. أعني عن التواصل ورقيًا وصعوباته الكثيرة. منحتنا متَّسعًا للانطلاق متى شئنا، وأنَّى شئنا. وبتكاليف زهيدة. ومرابح إبداعيَّة لا حصر لها).

أما الشاعر التونسي "الأسعد الجميعي"، فيؤكد على الارتباط الوثق بين الإبداع وهذه الشبكات، فيقول: (أعتقد أن العلاقة بين الأدب ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت علاقة وطيدة حيث يتم تبادل التجارب الإبداعية والتعرف مباشرة على مبدعين لم يكن من الممكن الاتصال بهم، فضلا عن نشر كل ما يتعلق بالمسابقات والمهرجانات الأدبية)

 

تأثير وتأثر

القاص والروائي المصري "ممدوح رزق" يتوقف عند مسألة التأثير معلقاً: (هناك علاقة من التأثير المتبادل بين الأدب ومنصات التواصل الاجتماعي سواء على المستوى البنائي أو الوظيفي؛ فالأشكال التفاعلية لم تتوقف عند أن تكون مجرد وسائط محايدة لتداول خبرة الكتابة بقدر ما أصبحت فلسفة للتفكير في الواقع، أو أساسًا تأمليًا من ضمن الأسس التي تُشكّل هذه الخبرة، وهو ما جعلها تقترح بالضرورة استجاباتها القرائية الخاصة. ترتبط هذه العلاقة كذلك بالتاريخ؛ إذ تقدم طوال الوقت دافعًا لاكتشاف ما يبدو أنها خصائص جوهرية لهذه الكتابة (الافتراضية) في الماضي، مثل لانهائية التبادل، والانتشار، والتحوّل، والتشتت، والتناسخ، وإرجاء المدلول، والتأجيل المستمر للمعنى، فضلا عن التكثيف، والتشظي، والمجانية، والكولاج، والمتاهة، والنسبية، والتقويض التهكمي للسلطة خصوصًا سلطتي (الأدب)، و(التواصل الاجتماعي)).

 

شكراً للفيسبوك

الشاعر "الأسعد الجميعي" يدين بالفضل لمواقع التواصل، وبشكل خاص (الفيسبوك) بالفضل في نشره وانتشاره، فيقول: (انخرطت في الفايسبوك قبل سنتين، وحققت ما لم أحققه طيلة 30 سنة من تجربتي الشعرية، أصبحت معروفا حتى بالنسبة للشعراء التونسيين، أتيح لي النشر في الصحف العربية، وأجري معي أكثر من حوار، ودعيت للمشاركة في برامج إذاعية. الأطراف المهتمة بالأدب عرفتني من خلال ما نشرت من قصائد، وهي التي اتصلت بي مشكورة للحديث عن تجربتي الشعرية المتواضعة. فلولا الفايسبوك لما حدث مطلقاً).

أما الشاعر "جمعة الفاخري" فيختصر تجربته عبر مواقع التواصل، بالقول: (قدَّمت لي منافع كثيرة؛ المعرفة، الانتشار، والأصدقاء الرائعين. لذا فأنا دائم العناق لها. كثيرُ الثواء فيها).

القاص "ممدوح رزق"، يرى هذا الفضاء من منظور مختلف، من تجربة شخصية، فيعلق: (قدمت هذه المنصات تعويضًا حقيقيًا -بالنسبة لي- عن الأضرار الحتمية الناجمة عن عدم انتمائي للمركز، ولكنها في نفس الوقت أعطت -بديهيًا- نفس المساحة التفاعلية لمن يسيطرون على هذا المركز، وهو ما ساهم في دعم، وترسيخ (السلطة الإعلامية) التي يمتلكونها، بكل ما تنتجه من غنائم متزايدة. لكن ربما الاستفادة الأساسية ـ وفقًا لتجربتي الخاصة ـ تكمن في أن هذه العوالم الافتراضية قد منحتني خامات عظيمة من الصراعات الجديرة باللعب. وسائل، وفضاءات للحيّل والمكائد الجمالية التي تنزع الحدود بين (الواقعي) و(الافتراضي). أعطتني أيضًا سعادة أن تأتيني الغنائم بإرادتها، دون امتلاك سلطة).

 

التعليقات