ايوان ليبيا

الأثنين , 27 سبتمبر 2021
رصد إقلاع طائرة شحن تركية وأخرى تابعة للاستخبارات باتجاه ليبياطوكيو تسجل 154 إصابة جديدة بفيروس كورونانساء أيسلندا يفشلن في اقتناص غالبية مقاعد البرلمانفوز "مفاجئ" للحزب الشيوعي النمساوي في الانتخابات البلدية بثاني أكبر مدن البلادشركة اتصالات روسية تستثمر 100 مليون دولار في الذكاء الاصطناعي الناشئالسفير الأمريكي: ليس لدينا مرشح مفضل للرئاسة والاختيار حق وحيد لليبيينالزوبية: النائب العام لم يتمكن من فتح ملف «قصة اختطافي» حتى الآنروسيا تُسجل 22 ألفا و236 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و779 وفاةرئيس الوزراء الماليزي:ملتزمون بأن نصبح دولة محايدة للكربون بحلول عام 2050رئيس بيلاروسيا: البلدان المجاورة اختارت سياسة المواجهة تجاهناوزير الخارجية العراقي: نجحنا في حل الخلافات بين دول المنطقةالارصاد الجوية: اجواء خريفية وأمطار على هذه المناطق وهذا موعدهاالقماطي: حزبي سيقدم “عشرات المرشحين” للانتخابات البرلمانية لتحقيق الاستقرارمساعد تريم السابق: مصطفى محمد فقد الحافز بعد بدايته الرائعة مع جالاتاسرايعبد الغفار: كفر الشيخ جاهزة لإرسال عمالتها للمشاركة في إعمار ليبياالدرقاش: أردوغان لم يحدد 24 ديسمبر موعداً للانتخابات وهذا انتصار لمظاهرة الجمعةأسعار النفط تُواصل الارتفاع لليوم الخامس على التواليبلينكن: من المهم تنفيذ وقف اطلاق النار بشكل كامل وإخراج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبياالمقريف يبحث مع كارولاين سبل تدريب المعلمين الليبيين في بريطانيا«نورلاند» لـ «الشرق الأوسط»: استبعد استبدال حكومة «الوحدة الوطنية».. وليس لأمريكا مرشح مفضل

قراءة في سيرة عاشق السندبادة

- كتب   -  
قراءة في سيرة عاشق السندبادة
قراءة في سيرة عاشق السندبادة

 أيوان ليبيا – القسم الثقافي - رامز رمضان النويصري

 1

كيف عرفت الشعر

وأدخلني محرابه؟

في عينيك رأيت طفولته وشبابه

واستفتحت فكانت بسمتك اللا توصف

-إلا في حلمٍ لي- بابه..

كان (فندق الصفوة) ملتقانا شبه اليومي، الذي يجمعنا به. كان اللقاء في كل مرة مختلفاً، نقترح مواضيع للنقاش، نلقي نصوصنا، نتلقى الملاحظات، وهكذا.

وعندما كنت أطلب الإذن للمغادرة، باكراً كالعادة، يودعني وهو يبتسم، بجملة صرنا نحفظها عن ظهر قلب.

ما كان يعجبني فيه، أنه لا يجامل في الأدب، فإن كان نصك لا يستحق الاحتفاء، فلن يجده، وإن احتجت النصيحة، فستجدها وبشكل كبير، وعندما تشرق إلماعتك، أو تبهر صورتك الحضور، ستجده مغمض العينين مستمتعاً. وفي ظني؛ إنه استفاد من صحبتنا نحن الشباب، وقتها، أكثر مما استفدنا من حضوره.

أذكر يوماً لقائي به بعد عودته من أحد الملتقيات الأدبية، أظنه في البحرين، يومها شد على يدي، وقال لي: شكراً.

فرددت: على ماذا؟

فتابع: عندما استلمت حقيبة الملتقى، وجدت ضممن المنشورات، منشوراً تعريفياً بالشعراء المشاركين، وكان ثمة تعريف بي، إضافة إلى نص. فاستغربت كيف وصلتهم هذه المعلومات، وعند سؤال اللجنة المشرفة، أجابوني: عن موقع بلد الطيوب.

لنصه الشعري ألق خاص، وقدرة على الإبهار والتسلل للقارئ، ومنحه شحنة عاطفية عالية الفولتية. روحه العالية الشفافية، تذكرني بالصوفيين، وكيف لا وهو يرسم الخيال يقيناً، وعندما وجد السندبادة، رحل معها.

2

إني أستقبلك الآن ..

بابي مشدوه

كلُّ نوافذِ بيتي مبتهجة..

لا ضير، فثمة عطرٌ ما..

مهلاً...

سأبرر بعض الفوضى:

هذي الأشياء ارتاحت..

هذي قلقلة..

هذي لا تخضع للترتيب.

ولد الشاعر "لطفي عبداللطيف"، واسمه الحقيقي "عبد الّلطيف سليمان حسين بن علي رجب"، بتونس في الـ20 من أكتوبر للعام 1942، وفيها درس حتى الإعدادية، تعلم القرآن والفقه وعلوم اللغة على يد جده لأمه "الحاج محمد بن سعد شلبي"، أستاذ بجامعة الزيتونه، ووالده معلم قرآن كريم بمدينة مصراتة. في العام 1960، عاد صحبة والده من المهجر إلى ليبيا.

تعلقه بالآداب والفنون، دفعه للانتقال إلى الإذاعة بمدينة طرابلس ليتصل بعد ذلك بمختلف المؤسسات الصحفية والأوساط الفنية والأدبية ابتداء من سنة 1962، وفي نفس السنة أنشئت الجامعة الإسلامية في ليبيا، فعين مدرسًا مؤقتًا بمعاهدها الوسطى، ومنتسبًا للدراسة بكلية اللغة العربية بها، وبعدها دفعه حب العمل الصحفي إلى الاتجاه للدراسة بفرنسا للتخصص، فالتحق بدورة استزادة في اللغة الفرنسية بالمعهد الثقافي الفرنسي في طرابلس... ثم في مؤسسة لغوية بمدينة "ليون" ليلتحق بعدها بمعهد "اللوفر" لتأهيل الصحفيين بباريس وحصل على دبلومه عام 1971، عين إثر ذلك سكرتيرًا لتحرير مجلة الفكر الثوري لبعض الأعداد حيث رأت وزارة الإعلام والثقافة تعيينه مديرًا لأول مركز ثقافي ليبي في تونس، ثم توالت إدارته للعديد من المراكز الثقافية بأفريقيا ومنها السودان وموريتانيا إلى أن تم تعيينه سفيرًا لليبيا بغينيا كوناكري. إضافة للشعر، كان للشاعر مشاركات مسرحية وإذاعية وتلفزيونية.

توفى الشاعر "لطفي عبداللطيف" بتاريخ 12/4/2006، بعد صراع مع المرض.

صدر له:

1- أكواخ الصفيح، طرابلس: دار مكتبة الفكر، 1965م.

2- الخريف لم يزل، طرابلس: دار مكتبة الفكر، ذ967م.

3- حوار من الأبدية، طرابلس: دار مكتبة الفكر، 1969م.

4- دمعة الحادي، تونس: الشركة التونسية للتوزيع، 1975م.

5- قليل من التعري، مصراتة: الدار الجماهيرية، 1999م.

6-عيناك صورة للصدى، تونس: الدار العربية للكتاب، 2004م.

7- قراءات في كف سندبادة، بنغازي: مجلس تنمية الإبداع الثقافي،2004م.

وتناقش بجامعة القاهرة رسالة للدكتوراه تحت عنوان (الأداء الفني في شعر لطفي عبداللطيف)، كما يعتزم الفنان "خالد لطفي" وهو ابن الشاعر تجميع نصوص واله لنشرها في ديوان شعري.

______________________

الشكر للفنان "خالد لطفي" الذي أمدنا بهذه المعلومات.

 

 

التعليقات