الأثنين , 27 مارس 2017
اخر الأخبار

الفيديو


كتب غرفة الاخبار
17 سبتمبر 2016 4:28 م
-
طرابلس تودع محمد السليني

طرابلس تودع  محمد السليني

ايوان ليبيا - القسم الثقافي - مفتاح سويسي:

بعد معاناة طويلة مع المرض رحل عنا الفنان صاحب الصوت الجميل المميز عن عمر يناهز(66) عاماً وشيعته طرابلس  كأحد أهم المطربين الليبيين مساء الأحد الى مثواه الأخير بمقبرة سيدي منيدر

السيليني عشق الفن منذ نعومة اظفاره وتأثر بمن سبقه من الفنانين، وتشبع بالفن الأصيل من القصائد إلى المالوف والموشحات والطقاطيق والملاحم الغنائية.

وكان السيليني بدأ في صقل موهبته في برنامج "مع الهواة" الذي كان يعده ويشرف عليه الموسيقار كاظم نديم في عام 1962، ومن خلال هذا البرنامج زاد حبه للغناء وبرزت موهبته التي دفعته إلى أن يتقدم للاعتماد كمطرب عام 1966 وهو في السادسة عشر من عمره، وقد تم اعتماده  غير أنه بسبب حداثة سنه تم توجيهه للأغاني الاجتماعية وكانت أول أغنية " يا حنينة على العيلة "من ألحان الموسيقار كاظم نديم، وبعد ثلاث سنوات دخل سماء الفن من أوسع أبوابه من خلال الانضمام إلى فرقة المالوف والموشحات برئاسة الموسيقار حسن عريبي، ومنها انطلق مع ما قدم له من أعمال غنائية التي ساهمت في إبراز صوته وما يتمتع به من مساحات صوتية وجمال العُرب، والقدرة على غناء مختلف القوالب الغنائية.

ومن بين أغانية: أم الضفاير وين خليتوها، من ألحان الموسيقار على ماهر، وكلمات الشاعر مسعود القبلاوي، وأغنية من المغرب تقوى ناره، للملحن عبدالمجيد حقيق، وكلمات عبدالسلام القرقارشي، وغيرها من الأعمال الغنائية. وعندما أستأنس في نفسه القدرة على التلحين دخل في هذا المجال وكان له بصمته ومن بين أغانيه التي لحنها: قصيدة ميعاد، وأسف، وغير قولي بيه، وقولولها، واغيرها من الأعمال الغنائية.

وقد شارك في العديد من المهرجانات الغنائية في الداخل والخارج ونال عددا من الجوائز التقديرية، وترك للمكتبة الإذاعية حوالي 350 عمل غنائي من عام 1962 وحتى 2008 بناء على ما ذكره في إحدى المقابلات الصحفية التي أجريت معه. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وأللهم ذويه جميل الصبر والسلوان.

الصور والفيديو بعدسة عادل بن رمضان ( تنشر لأول مرة والمناسبة احتفال قسم الموسيقى بمعهد جمال الدين الميلادي بعودة الفنان المرحوم من المانيا قبل ثلاثة اعوام )



التعليقات