الأحد , 26 فبراير 2017
اخر الأخبار

الفيديو


كتب غرفة الاخبار
4 سبتمبر 2016 2:39 ص
-
عنف واضراب في دار المسنين بطرابلس والمديرة ترد على الاتهامات

عنف واضراب في دار المسنين بطرابلس  والمديرة ترد على الاتهامات

خاص ايوان ليبيا - طرابلس - علي نصر الدين

اثارت اليومين الماضيين صورة رجل مسن واقعا على الارض في دار الوفاء لرعاية المسنين بطرابلس , استياء مستخدمي الفيس بوك ، الصورة اظهرت بوضوح ان الرجل غير قادر على الحركة ويوجد اثر كدمة في جبهته ودماء .

انتشار الصورة على شبكات التواصل الاجتماعي استفزت العاملين بالدار ، فقرروا التجمع امس الثلاثاء جميعهم مطالبين بإحضار الشخص الذي قام بنشر بالتصوير ونشر الصورة على الفيس بوك .

وحسب مصدر خاص فإن العاملين والعاملات تجمعوا وقرروا الاعتصام والاستمرار في المطالبة بحقوقهم و ضرورة قيام الادارة بدورها في كشف حقيقة ما يحدث داخل الدار

ووفقا لبعض العاملين فأن النزيل سقط من على السرير ، ولم يتم ضربه ، ولانهم يطالبون بحقوقهم والادارة لا يعجبها هذا فقد قامت الادارة باستغلال الموقف  لتشويه صورتهم لدى الراي العام ، فيتنازلوا عن تلك المطالب مقابل اسكات الرأي العام.

واضاف مصدر خاص لايوان ليبيا.. إن أحد موظفي دار الوفاء للمسنين والعجزة و يدعى" حسن امسيلخ"تعرض ظهيرة يوم الثلاثاء الماضي  للضرب من قبل احد افراد العناصر المكلفة بحماية الدار مما تسبب في أحداث نزيف له في انفه .

وأوضح المصدر.. ان نقاشا حادا جرى في مقرالداربغوط الشعال بالعاصمة طرابلس بين الموظفين والادارة المتمثلة في السيدة"كريمة" طلب فيه الموظفون بضرورة معرفة الشخص الذي نشر صورة النزيل والتحقيق معه لاظهار حقيقة الحادثة واعطاء كل ذي حق حقه .

واضاف المصدر.. تصاعد النقاش وحدة الكلام ادى الى تدخل العناصر الامنية و تشابكها بالايدي مع الموظفين ، فكانت النتيجة خوف و رعب وفقد وعي بين نزلاء الدار من عجزة ومسنين .

واختتم المصدر قوله ، جميع العاملين من الرجال انسحبوا حتى لا يتفاقم الوضع ومعهم"حسن امسيلخ" الذي يعمل معاون صحي وهو أحد الذين طالبوا بحقوقهم بشكل سلمي الفترة الماضية .

وقالت مديرة الدار مدافعة : ان ما نشر في صفحات الفيس بوك ليس له اساس من الصحة , فالنزيل الذي نُشرت صورته , هو نزيل غير متزن وسقط من كرسيه لأنه كثير الحركة ، وقانونا الدار لا تستقبل اشخاصا يعانون مشاكل صحية ادراكية وهذه احدى اهم مشاكلنا ( تصنيف النزلاء ) وتواصلنا مع وزارة الشؤون الإجتماعية لحل هذه المعضلات التي تواجهنا لكن دون جدوى .

للإستماع لتصريح السيدة مديرة الدار اضغط هنا .

 

 



التعليقات