ايوان ليبيا

الأثنين , 24 فبراير 2020
إنسيني: ميسي أم مارادونا؟ لن أقارن بينهمازياش: تواصلت مع لامبارد عبر الهاتف عدة مرات.. سأتعلم منه الكثيرمؤتمر جاتوزو: أتجسس على سيتيين منذ سنوات.. وميسي مكانه ألعاب الفيديوحارس لوس رييس: رودريجو تصرف بطفولية.. عليه أن يتعلم الاحتراموصول غالبية المشاركين في اجتماعات المسار السياسي الى جنيفنتائج اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5حقيقة اجتماع باشاغا بأطراف غير رسمية بطرابلسشروط مجلس النواب للمشاركة في المسار السياسيوزيرة الدفاع الفرنسية تعلق على مذكرة التفاهم بين تركيا وحكومة الوفاقنواب طرابلس يعلقون مشاركتهم في المسار السياسي بجنيفوزير الخارجية الروسي: قصف مواقع الإرهابيين في سوريا ليس مفاجئا لأحدسفير اليابان بالقاهرة: المتحف المصري الكبير رمز جديد من رموز الصداقة المصرية - اليابانيةباشاغا.. إذا كان هذا ما تطلب من الأجنبي في العلن، فما الذي تعرضه في السّرّ يا تُرى؟ ... بقلم / محمد الامينأردوغان يخشى ثمن التراجع في ليبيا وسورية: الاستنتاج الصحيح في التوقيت الخطأ ... بقلم / محمد الامينترامب: أمريكا تحب الهند وستظل دائما صديقا وفيا ومخلصا لشعبهاالصين تحذر من السفر لأمريكا بسبب المعاملة غير العادلة في إجراءات مكافحة كورونا"الجارديان": الصومال يقترب من أول انتخابات ديمقراطية منذ نصف قرنزوجان صينيان ينامان 29 ليلة في سيارتهما من أجل إنقاذ مرضى كورونا | صوركلوب: ليفربول ليس الفريق الأفضل في العالمدي بروين ساخرا: لو خسرنا دوري الأبطال سيصفوننا بالفاشلين

شعلة تتقد #تسعينية_المصراتي

- كتب   -  
شعلة تتقد   #تسعينية_المصراتي
شعلة تتقد #تسعينية_المصراتي

ايوان ليبيا الثقافي

علي مصطفى المصراتي ليس اسماً عادياً في سِفر الثقافة الليبية، والأدب الليبي، إنما علامة ومنارة لترشد كل من أرد الدخول لهذا العالم. الدكتور "مصطفى محمود" أطلق عليه (عقاد ليبيا)، والكاتب "أنيس منصور" يقول إنه لمعرفة ليبيا طريقان؛ الأولى زيارتها، والثانية التعرف إلى "علي مصطفى المصراتي". ثم ما الذي يجعل الكتاب العرب في أي محفل يسألون الوفد الليبي عن العم "علي"؟ كما يحكي الكاتب "كامل عراب".

ثمة الكثير من الأسباب التي تجعل من "علي مصطفى المصراتي" علامة ليبية بامتياز. فهو رجل أحب ليبيا، عشقها وعشق ترابها وأخلص لها، وربما لأنه ولد وعاش صباه وشطر شبابه الأول في مصر، مهاجراً صحبة عائلته ومجموعة العائلات الليبية التي أجبرها الاستعمار الإيطالي على الهجرة إبان احتلاله، كان ثمة توقاً للبلاد الأصل يسكن صدره، وشعلة تتقد شوقاً للعودة لهذا الوطن الذي حرم من الولادة واستنشاق هواءه مع أول شهقة.

وما إن أتيحت الفرصة حتى عاد، ليكمل المهمة التي بدأها أجداده في مسيرة النضال، من أجل حرية البلاد، وطرد المستعمر عنها، فمارس العمل النضالي من خلال السياسة، مع حزب المؤتمر، وبالكلمة خطيباً وكاتباً.

علي مصطفى المصراتي الكاتب، لم يختر جنساً أدبياً يترجم أحاسيسه من خلاله، ولم يختر مجالاً محدداً في الكتابة يتخصص فيه، إنما هو الكاتب الذي رأى إن المكتبة الليبية فقيرة، والثقافة الليبية مغيبة عن الساحة العربية، وهو الذي عاش في مصر ونشر في صحافتها، وعرف وصاحب كتابها وأدبائها. فنذر نفسه جندياً لخدمة الثقافة الليبية، فمارس العمل الصحفي، بالنشر في الصحف الليبية، من خلال المقالة والقصة القصيرة، ولم يكتف، فكتب في مختلف مجالات المعرفة، معرفاً بالتاريخ الليبي، والثقافة الليبية، والتراث الشعبي الليبي. وبشهادة جميع المهتمين، فما قدمه للمكتبة الليبية والعربية من كتب، هي من المصادر والمراجع المهمة.

أما في مجال الكتابة الإبداعية، فكتب الأستاذ "علي مصطفى المصراتي" القصة القصيرة، وأبدع في التقاط شخصياته وحكاياته، والتي صاغها بأسلوب تصويري بسيط، سلسل يمرق للقارئ بسرعة، خاصة وإنه يستخدم في نصوصه الكثير من التعبيرات الدارجة باللهجة الليبية، في شكل كلمات وحوارات.

 العارف بشخص أديبنا "علي مصطفى المصراتي" يعرف روحه مرحة، والتي لا تكف عن توزيع الابتسامة أينما حلت، فهو يتمتع بذكاء اجتماعي يمكنه من التقاط النكتة، وإدارتها، كما إنه يتمتع بشبكة علاقات اجتماعية مع العديد، ومن مختلف المستويات الاجتماعية، ولن تستطيع حال لقائه من الوقوف خجلاً من حفاوة استقباله لك.

اليوم نحتفل بذكرى ميلاده التسعين. عمر أفناه في العطاء، والبذل، فلم يبخل على ليبيا بجهده وعلمه، أعطاها ما يستطيع، وبذل في سبيلها الغالي، دون أن ينتظر شكراً. كان يعمل بإيمان العابد، ويعطي بسخاء عالم.

أمد الله في عمر أديبنا وشيخنا، الأستاذ "علي مصطفى المصراتي"، ومتعه بالصحة والعافية، والقوة على العطاء في سبيل المعرفة والثقافة.

 

التعليقات