ايوان ليبيا

الأثنين , 6 ديسمبر 2021
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

الحوثيون في شبوة.. الجماعة تطمح للسيطرة على النفط وأهداف جغرافية تدفعها للتشبث بالمحافظة

- كتب   -  

بعد 7 أعوام من سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران على العاصمة اليمنية صنعاء لا تزال تلك الجماعة متشبثة بما تحت يديها ولا يبدو أنها لا تضع الخسارة في حساباتها رغم ما تلقته من ضربات مدمرة.

على العكس تماما يتقدم الحوثيون ويسيطرون على مناطق جديدة، ومع تقدم  جماعة الحوثي في مديرتي بيحان وعين غرب محافظة شبوة اليمنية الواقعة جنوبا لمركز موقس في مديرية العليا، والاتجاه إلى مثلث مفرق خر، حتى وصلت إلى مركز مديرية بيحان.

والمناطق المذكورة تقع جنوب شرقي اليمن وفيها تتركز الثروات النفطية والغازية في اليمن ما يعني بدء مرحلة جديدة من الصراع إذا أحكم الحوثي سيطرته على شبوة إلى جانب مأرب. 

وفي الأثناء، تعيش مدينة العليا عاصمة مديرية بيحان (التي تعد أكثر مديريات المحافظة سكاناً بعد عاصمة المحافظة)، فراغاً إدارياً وأمنياً وتسود حالة من القلق والخوف بين المواطنين، فيما تستعد بعض الأسر للنزوح من المدينة بعد أن أحكمت جماعة الحوثي السيطرة عليها.

وكما هو حال السلطة الشرعية تبدو سلطات شبوة نسخة مصغرة، فحزب الإصلاح الإخواني يسيطر بشكل كامل على محافظتي مارب وشبوة كما يسيطر على القوات والألوية العكسرية الكثيرة في المحافظتين، لكن تلك القوات لم تقاتل الحوثيين عندما سيطروا على مديريات شبوة الشهر الماضي بل انسحبت من مواقعها وثكناتها قبيل دخول الحوثيين للمديريات تاركة سكانها يواجهون مصيرا مجهولا، وهو مايطرح الكثير من علامات الاستفهام خصوصا في ظل الحديث عن تفاهمات سرية جرت وتجري بين الحوثيين وإخوان اليمن.

مؤخرا تقدمت المليشيات الحوثية في مديرية عين في شبوة أيضا وهي محافظة شاسعة المساحة، وسيطرت على عدد من مناطق المديرية، واشتبكت مع قبائلها، غير أنها تغلبت بفارق الإمكانات البشرية، والسلاح الثقيل، فيما تستمر بعض المواجهات بين الطرفين في مناطق أخرى من المديرية، ما أدى إلى إغلاق مدارس التعليم الأساسي والثانوي حتى إشعار آخر.

وقالت قوات الجيش اليمني، الثلاثاء، إنها تخوض معارك عنيفة ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران، مشيرة إلى أن العشرات سقطوا بين قتلى وجرحى، لكن سكان المنطقة يؤكدون ان القوات المحسوبة على حزب الإصلاح لم تشترك في القتال أيضا.
واتجه الحوثيون غرباً باتجاه مديرية حريب التابعة إدارياً لمحافظة مأرب، في محاولة للسيطرة عليها، وراجت أنباء أكدتها المصادر عن تعرض مدير عام مديرية حريب ناصر القحاطي المرادي لإصابات بليغة أثناء المواجهات مع الحوثيين. 

- نسخة جديدة

هذه ليست المرة الأولى التي تسيطر فيها جماعة الحوثي على محافظة شبوة، فقد سبق أن سيطرت عليها في أبريل 2015، واحتلت معظم مديريات المحافظة، ومن ضمنها مدينة عتق مركز المحافظة، لكنها انسحبت من المدينة بعد أربعة أشهر بعد ضغط من "المقاومة الشعبية القبلية"، وأبقت قواتها في مديريات بيحان حتى نهاية عام 2017.

- هجوم حساس 

الهجوم الحوثي على شبوة، كبير وحساس، إن الحوثيين شنوا هجوماً كبيراً عبر وادي خر، الواقع أسفل عقبة القندع التي تربط بين محافظتي شبوة والبيضاء.

وفيما استطاع الحوثي اجتياز عدد من القرى الواقعة بين وادي خر وعاصمة مديرية بيحان العليا، وهي غنية وموقس وريدان ومفرق الدهولي، واجه "مقاومة شعبية" من قبيلة آل عياش، لكن بتفوقه العسكري من قدرات قتالية وبشرية استطاع الوصول إلى مركز مديرية بيحان العليا.

وانسحبت قوات الجيش الحكومي من جبهة بيحان بعد ضغط من الحوثي، في ظل وجود كتائب من ألوية الجيش، وهي اللواء 163، واللواء 19 مشاة، واللواء 21 ميكا، بالإضافة إلى القوات الخاصة، إلا أنها اضطرت إلى الانسحاب.

فيما نالت "المقاومة الشعبية" التي أبدتها قبيلة آل عياش في منطقة جبل نصيبا ضد الحوثي، وواجهت القبيلة الجماعة على الرغم من إمكاناتها التسليحية والبشرية المتواضعة، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين بجروح.

- دوافع وأهداف

 إن من بين الأهداف الرئيسة لإعادة سيطرة الحوثيين على محافظة شبوة، استخدامها كقاعدة لوجستية في حربها على محافظات الجنوب، باعتبار أن شبوة منطقة تتوسط المحافظات الجنوبية، بالتالي سيتخذها الحوثي مقراً لإعداد وتجهيز قواته بكل الأسلحة والإمكانات المادية والبشرية للسيطرة على محافظات أبين وعدن غرباً، وحضرموت والمهرة شرقاً.

وباستعراض الدوافع والأهداف التي جعلت الحوثي يتجه إلى شبوة، هناك أهداف عدة تدفع الحوثي لإعادة السيطرة على شبوة، فالمحافظة تعد واحدة من ثلاث محافظات يمنية منتجة للنفط، حيث توجد حقول النفط (جنّة) في وادي بلحارث في مديرية عسيلان، وتنتج عشرات الآلاف من النفط يومياً، بالإضافة إلى حقول العقلة وعياذ، شرق مدينة عتق مركز محافظة شبوة، كما يوجد بالمحافظة مشروع ميناء بالحاف لتصدير الغاز الطبيعي المسال على ساحل البحر العربي جنوباً.

وهناك أسباب أخرى غير النفط تشجع الحوثي على السيطرة على شبوة، ومنها زيادة الضغط على قوات الحكومة في محافظة مأرب من الجهة الشرقية، بعد أن حاصرها منذ عدة أشهر من الجهات الغربية والشمالية والجنوبية، كما أن موقع شبوة الاستراتيجي، وسط اليمن، يجعلها تربط شرق اليمن بغربه وشماله وجنوبه، وللمحافظة حدود واسعة مع عدد من المحافظات اليمنية، وتشرف على ساحل بحري يمتد لأكثر من 250 كلم، ناهيك بمساحتها الجغرافية الكبيرة، إذ تعد ثالث محافظات الجمهورية اليمنية مساحةً".

التعليقات