ايوان ليبيا

الثلاثاء , 19 أكتوبر 2021
«المشري» لـ«طرمال»: دعم المرأة الليبية يجب أن يكون مشروطًا بعدم مخالفة الشريعةالسفيرة البريطانية تسلم الدبيبة دعوة لحضور مؤتمر تغير المناخ العالميالصديق الكبير يطلب من صندق النقد الدولي دعمه لإنعاش الاقتصاد الليبيجبهة تيجراي: الجيش الإثيوبي يستهدف مدنيين بغارات جويةخلال لقائه بالمنقوش.. بوريل: الاتحاد الأوروبي سيرافق ليبيا في طريقها نحو الانتخابات في ديسمبر القادم«الدبيبة» مهنئًا الليبيين بذكرى ميلاد النبي: أشرقت الأرض بنور موْلده فجاء رحمةً للعالمينمدينة سانت بطرسبرج الروسية تفرض قيودا جديدة وسط تفشي كوروناالنعاس: البعض حاول أن يضع قوانين تعرقل ترشح المشير حفتر وسيف الاسلام للإنتخاباتاللافي: المصالحة الوطنية هي حجر الأساس لبناء الدولةالخارجية الإيرانية: طهران لا تريد ربط تبادل السجناء بالمحادثات النوويةبايدن يأمر بتنكيس الأعلام حدادا على وفاة الجنرال كولن باولالحوثيون في شبوة.. الجماعة تطمح للسيطرة على النفط وأهداف جغرافية تدفعها للتشبث بالمحافظةاوحيدة: هناك من تواطئ مع دول أجنبية إستباحت سيادة بلادنا للتشكك في نجاح الانتخابات القادمةمصدر دبلوماسي ليبي مسؤول: المنقوش تقود حملة دولية لتأجيل الانتخابات لمدة عامالشلوي: قوانين البرلمان للانتخابات تركت الحكم للشعب الليبي ليختار من يريد دون وصاية من أحدالدبيبة يبحث إلزامية التطعيم ضد كورونا مع إصدار تطبيق إلكتروني للمطعمين"المصري للشئون الإفريقية": العلاقات بين مصر وإفريقيا متعددة الجوانبحمدوك يؤكد تصميم الحكومة السودانية على الوصول لحل سريع لأزمة الشرقوزير الخارجية الموريتاني يشيد بأداء السفير المصري في نواكشوطسفير مصر بالجزائر: تطابق كبير في وجهات النظر بين البلدين في المسائل ذات الاهتمام المشترك

وكالة الأنباء الفرنسية: لبدة الكبرى أهم من 10 آبار نفطية في ليبيا

- كتب   -  

ليبيا – تحدث تقرير ميداني نشرته وكالة الأنباء الفرنسية عن مدينة لبدة الكبرى التاريخية التي تعد واحدة من أجمل مدن الإمبراطورية الرومانية.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أشار إلى أن عدد المسجلين في سجل زوار هذه المدينة يقتصر على بضع عشرات رغم كون هذا المعلم الأثري المهم الواقع في غرب ليبيا يتم وصفه على أنه “روما أفريقيا”.

وتابع التقرير إن هذا المعلم المشرف على البحر الأبيض المتوسط في مدينة الخمس يتمتع بمقومات يمكن أن تجعله وجهة سياحية من الدرجة الأولى إلا أنه لا يستقطب سوى قلة من الزوار وبالكاد يطوف عدد محدود منهم في ممرات الموقع المدرج على قائمة يونسكو للتراث العالمي.

ونقل التقرير عن الستيني عبد السلام ويبة قوله خلال زيارته المكان:” عندما تدخله كأنك تعود قروناً إلى الوراء” فيما أشار أن الفينيقيين هم من شيدوا “لبتيس ماغنا” أو “لبدة الكبرى” ومن ثم احتلها الرومان وفيها ولد الإمبراطور “سيبتموس سيفيروس”.

وأضاف التقرير إن “سيفيروس” حكم المدينة بين عامي 193 و211 وجعل منها إحدى أجمل مدن الإبراطورية الرومانية آنذاك فيما شيد فيها بازيليكا وميداناً لسباقات الخيل ومسرحاً يستوعب 15 ألف متفرج ويوفر إطلالة خلابة على البحر الأبيض المتوسط.

بدوره أكد أحمد العميم شأنه شأن معظم زوار المعلم الأثري وهو يقف أمام نصب يشبه قوس النصر الباريسي أن السياح الذين يزورون ليبيا من الضروري أن يمروا بموقع لبدة الذي تبلغ مساحته ما يمثل قرابة الـ50 هكتارا.

من جانبه أتى الطبيب إيهاب ذو الـ34 عاما مع أسرته من العاصمة طرابلس التي تبعد 120 كيلومتراً عن المكان ويتذكر أنه زار لبدة وهو صغير فيما قال:” كنت تلميذاً واليوم أعود مع أبنائي لأنها مدينة جميلة وهي أجمل موقع روماني خارج إيطاليا وتقريبا غير مستكشَفة”.

وأكد رئيس مصلحة الآثار بالموقع عز الدين الفقيه إن المدينة لم تتعرض لأي هجوم أو تهديد مباشر بعد العام 2011 إلا أنها مهمشة وتشكو نقصاً في الموارد والدعم الحكومي منعدم ليشهد العام 2020 إطلاق مشاريع كان من المفترض تنفيذها قبل 50 عاما.

وأضاف الفقيه إن من بين هذه المشاريع غلق المنطقة الشرقية وتركيب مرافق حيوية وهي حمامات عامة ومكاتب إدارية إلا أن الحفريات توقفت وأعمال الصيانة تبقى سريعة ومستعجلة مع وجود مشاكل أكبر ينبغي حلها بالنسبة إلى الحكومات الحالية.

وتابع الفقيه إن عمل بعثات الحفريات الأوروبية وخصوصاً منها الإيطالية والفرنسية توقف بسبب انعدام الاستقرار في البلاد فيما بين التقرير إن أمام “روما إفريقيا” فرصة اليوم في ظل استعداد ليبيا لطي صفحة عقد من الفوضى.

وبحسب الفقيه فإن هذا الموقع يمكن أن يشكل للبلد مصدر دخل ويوفر آلاف الوظائف إذا تم استغلاله بالطريقة الصحيحة لأنه قادر على استقطاب ملايين السياح ما يساهم في ضخ مليارات الدولارات في رصيد الدولة فمدينة لبدة تزداد أهمية بمرور الزمن وسيأتي يوم يختفي فيه النفط.

وأختتم التقرير بالإشارة إلى وجهة نظر عمر حديدان البالغ من العمر 49 عاما الداعمة لتوجه الفقيه لأن المدينة تم إهمالها دائما مكن قبل الدولة إذ لا توجد حفريات ولا اكتشافات جديدة ولا حملة سياحية رغم إن لبدة أفضل من 10 آبار نفطية.

ترجمة المرصد – خاص

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات