ايوان ليبيا

الأحد , 3 يوليو 2022
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

محمد الامين يكتب : خطورة رهن الاستحقاق الانتخابي بمسارات معرقلة: مربّع الإجرام في حقّ الوطن.

- كتب   -  
محمد الامين يكتب : خطورة رهن الاستحقاق الانتخابي بمسارات معرقلة: مربّع الإجرام في حقّ الوطن.
محمد الامين يكتب : خطورة رهن الاستحقاق الانتخابي بمسارات معرقلة: مربّع الإجرام في حقّ الوطن.

محمد الامين يكتب : خطورة رهن الاستحقاق الانتخابي بمسارات معرقلة: مربّع الإجرام في حقّ الوطن.

سقطت الأقعنة تدريجيا بعد الزخم الكبير الذي تلى اعتماد السلطة المؤقتة، وتحولت النوايا إلى سلوك يومي وأعمال مادية تثبت أن تنظيم الاستحقاق الانتخابي في موعده ليس محلّ إجماع ليبي للأسف..

وأصبحنا نرى ونسمع أصواتا أجنبية أعلى واكثر وضوحا تتبنى الاستحقاق الانتخابي وتدافع عنه أكثر منّا، طبعا من منطلق إدراكها أن مصالحها لن تستقر وأعمالها لن تتأسس وتنجح إلا في وجود سلطة منتخبة ونظام حكم مستقر. والحقيقة أن دعوات لاعبين دوليين كثيرين تكاد تبلغ درجة الإلحاح وتسبق الصوت الليبي بما لا يدع مجالا للتشكيك في ثبوت وجود العرقلة الليبية المحلية المعززة بـ"أحقاد" سياسية مختلفة يدرك أصحابها أن الانتخابات المقبلة، أكانت رئاسية أو برلمانية، لن تجلب لهم المكاسب بالحجم الذي يريدون. لكن هل يعلم هؤلاء أن عدم تحقيق مكاسب كبيرة في الانتخابات هو اقلّ خطورة وكارثية من عدم إجرائها؟ وهل يعلمون أن أضرار
تعطّل الاستحقاق الانتخابي أو نسفه ستكون أشدّ كارثية عليهم من حصيلة انتخابية صفرية أو ضعيفة يمكن تدارُكُها؟

إننا أمام حالة مرضية تصل حدّ الإجرام أن تصل الأنانية بمكونات تدّعي الوطنية وتزعم الغيرة على الشعب والانتماء إليه حدّ إجهاض أمله الوحيد في الاستقرار، بما يعنيه ذلك من إدامة للفوضى وضياع للبلد ومقدراته..

نحن أمام جُرمٍ موصوف يشهد عليه العالم، يحتّم على عموم الليبيين أن يتصدّوا له بالضغط والتشهير.. ويتصدوا لكافة الممارسات والأعمال التي يمكن أن تؤدي إلى حدوثه..
- فعرقلة الميزانية تصب في باب العرقلة المكشوفة للاستحقاق الانتخابي لأنها تعطل الاستعداد له..
- وإعاقة فتح الطريق الساحلي تعني الإصرار على تقطيع أوصال الوطن وتمنع الليبيين من المشاركة في الاستحقاق، وفي التسجيل به.
- وضرب الاستقرار الأمني يعني عرقلة لإعداد البيئة الملائمة لإجراء الاستحقاق..
- واختلاق التعلّات والذرائع للحؤول دون توحيد الأجهزة والمؤسسات الوطنية مدنية كانت أم أمنية أم عسكرية هو عينُ العرقلة.. وهو ركن من مربع الإجرام في حق الوطن..
- المناكفة في تكريس المأزق الدستوري والقفز فوق الحلول نحو مشكلات مفتعلة هو أمر معرقل لا يقل خطورة وإجراما في حق الشعب الليبي..

ما يزال هنالك بعض الوقت لـ"ترميم النوايا"، وإخلاص المقاصد.. وما يزال لدى العالم بعض الأمل في إمكانية صلاح أحوال هذه النخبة المفلسة وإذعانها للإرادة الشعبية وإنصاتها لصوت العقل عسى الشعب الليبي أن يتخلّص منها بدون دماء .. لكن المؤكد أن ثمن إصرارها على العرقلة والتلاعب بمسار التسوية سيكون غاليا.

وللحديث بقية.

التعليقات