ايوان ليبيا

الأثنين , 27 سبتمبر 2021
طوكيو تسجل 154 إصابة جديدة بفيروس كورونانساء أيسلندا يفشلن في اقتناص غالبية مقاعد البرلمانفوز "مفاجئ" للحزب الشيوعي النمساوي في الانتخابات البلدية بثاني أكبر مدن البلادشركة اتصالات روسية تستثمر 100 مليون دولار في الذكاء الاصطناعي الناشئالسفير الأمريكي: ليس لدينا مرشح مفضل للرئاسة والاختيار حق وحيد لليبيينالزوبية: النائب العام لم يتمكن من فتح ملف «قصة اختطافي» حتى الآنروسيا تُسجل 22 ألفا و236 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و779 وفاةرئيس الوزراء الماليزي:ملتزمون بأن نصبح دولة محايدة للكربون بحلول عام 2050رئيس بيلاروسيا: البلدان المجاورة اختارت سياسة المواجهة تجاهناوزير الخارجية العراقي: نجحنا في حل الخلافات بين دول المنطقةالارصاد الجوية: اجواء خريفية وأمطار على هذه المناطق وهذا موعدهاالقماطي: حزبي سيقدم “عشرات المرشحين” للانتخابات البرلمانية لتحقيق الاستقرارمساعد تريم السابق: مصطفى محمد فقد الحافز بعد بدايته الرائعة مع جالاتاسرايعبد الغفار: كفر الشيخ جاهزة لإرسال عمالتها للمشاركة في إعمار ليبياالدرقاش: أردوغان لم يحدد 24 ديسمبر موعداً للانتخابات وهذا انتصار لمظاهرة الجمعةأسعار النفط تُواصل الارتفاع لليوم الخامس على التواليبلينكن: من المهم تنفيذ وقف اطلاق النار بشكل كامل وإخراج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبياالمقريف يبحث مع كارولاين سبل تدريب المعلمين الليبيين في بريطانيا«نورلاند» لـ «الشرق الأوسط»: استبعد استبدال حكومة «الوحدة الوطنية».. وليس لأمريكا مرشح مفضل46 عضوا من ملتقى الحوار السياسي يطالبون كوبيتش بعقد جلسة طارئة

الجيش الوطنى الليبى يتهم الجزائر بدعم جماعة الاخوان الارهابية على حساب الشعب الليبى

- كتب   -  
الجيش الوطنى الليبى يتهم الجزائر بدعم جماعة الاخوان الارهابية على حساب الشعب الليبى
الجيش الوطنى الليبى يتهم الجزائر بدعم جماعة الاخوان الارهابية على حساب الشعب الليبى

ايوان ليبيا - وكالات :

قال الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء أحمد المسماري أن تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأخيرة ضد الجيش معبرة عن مصالح بلاده مع جماعة الإخوان والمتطرفين والتنظيمات التكفيرية.

كما أكد المسماري أن توحيد المؤسسة العسكرية إجراء سابق تم التباحث بشأنه في العام 2017 ولم يتم بعد ذلك.

تأكيد المسماري جاء في مقابلة أجرتها معها وكالة أنباء “سبوتنيك” و قال فيها : إن هذا الإجراء لم يتم في حينه، رغم تحقيق تقدم في المباحثات بشأنه بسبب الخلاف حول القائد الأعلى للجيش، وهل يكون رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح أو رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج.

وأضاف المسماري: إن الخلاف امتد لمسألة حل الميليشيات المسلحة وجمع السلاح، في وقت لا يعتبر توحيد المؤسسة العسكرية من مهام لجنة الـ10 المشتركة المعنية فقط بتثبيت وقف إطلاق النار ووضع خارطة الطريق للمؤسسة، وإخراج المرتزقة الأجانب، ومعالجة ملف الميليشيات بالتسريح والإدماج وطرد القوات الأجنبية.

وأوضح المسماري أن توحيد المؤسسة العسكرية يحتاج إلى خطوات أخرى ولا يعرف إن كان هذا الأمر سيضاف لمسؤوليات اللجنة بشكل رسمي لتضع ترتيبات لازمة لهذا الأمر، أو سيبقى الأمر معلقًا إلى ما بعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الـ24 من ديسمبر المقبل.

وأشار المسماري إلى أن من يقود هذا الموضوع هي البعثة الأممية، ولديها أولويات وترتيبات الآن، أهمها وقف إطلاق النار وتثبيته. مؤكدًا إن لجنة الـ10 المشتركة لا صلاحيات لها باستخدام القوة لكونها تنفذ أجندات معالجة الأزمة الليبية من الناحية العسكرية.

واستبعد المسماري قبول الميليشيات المسلحة حلها وتسليم سلاحها والعودة للحياة المدنية أو الاندماج بالجيش؛ لأنها تصادر القرار السياسي والمال وتهيمن على مؤسسات الدولة، واصفًا الوجود العسكري التركي بالاحتلال والقوات الغازية؛ لأن أي طرف خارجي يؤازر طرف داخلي على حساب الآخر هو معتدي.

وبين المسماري أن الأطراف الداخلية قد تختلف في بينها من دون الحاجة لطرف خارجي يتدخل لصالح أحدها، متوقعًا صدور قرارات عن مؤتمر برلين 2 لمعالجة الأزمة الليبية الذي لم تدعَ إليه تركيا ضد الأخيرة، بهدف إجبارها على الخروج من المشهد الليبي.

وشدد المسماري على وجوب التقيد بمخرجات برلين 1 و2 انطلاقًا من قرارات مجلس الأمن الدولي الذي لم يتابع بجدية مسألة إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة الأجانب من ليبيا، متسائلًا في ذات الوقت عن وجود حسابات دولية أخرى في الخفاء لا أحد يعلم بها.

وأوضح المسماري أن القوات المسلحة تحاول جاهدة تنفيذ التزاماتها المتعلقة بوقف إطلاق النار رغم تعقيد الملفات، مشيرًا إلى أن لجنة الـ10 العسكرية لا يمكنها أن تجبر الميليشيات المسلحة على فتح الطريق الساحلي؛ لأنها تريد الأموال مقابل ذلك، فيما يملك المجتمع الدولي هذه الإمكانية.

وأبدى المسماري استغرابه من موقف رئيس المجلس الرئاسي بوصفه القائد الأعلى للجيش المطالب للجماعات المسلحة بفتح الطريق الساحلي، في وقت بات فيه من المشكوك فيه التزامها بهذا الأمر. مؤكدًا أن هذه الجماعات قد تقبض الأموال من تحت الطاولة.

وأضاف المسماري: إن مشاركة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر ما تزال غير معلومة وسعلن عنها حال توافر المعلومات بشأنها، مؤكدًا إن المصالحة الوطنية الحقيقية الصحيحة تحتاج إلى عقول كبيرة جدًا، وتعظيم الوطن وقدسيته حتى الوصول إليها؛ إذ لا يمكن إعادة بناء هذه الدولة من دونها.

وأكد المسماري أن الإخوان لن يقبلوا بنتائج الانتخابات التي تقصيهم رغم علمهم أن لا حاضنة شعبية لهم في ليبيا، وهو ما يجعلهم يطالبون بقاعدة دستورية للاستحقاقات الانتخابية وفقًا لرؤيتهم ومطالبهم، تمهيدًا للوصول إلى منصب رئاسة الدولة، مؤكدًا أنهم سيضعون المفخخات والألغام كما حصل في سبها مؤخرا لتحقيق هدفهم.

وفيما يخص مسألة ترشح القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر للانتخابات المقبلة، أكد المسماري أن هذا قرار شخصي ويتم وفقًا للقاعدة الدستورية التي ستحدد إمكانية ذلك من عدمها، فضلًا عن قانون الانتخابات؛ لأن خارطة الطريق نحو الانتخابات القادمة مهمة جدًا.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات