ايوان ليبيا

السبت , 16 أكتوبر 2021
عبدالعزيز: حكومة الوحدة نشرت الأفراح في كل حي ومنطقة.. وعلى الرئاسي إلغاء مجلسي النواب والدولةالإمارات: علاقاتنا مع الولايات المتحدة الأمريكية تشهد نموا مستمراجنوب إفريقيا تقرر تطعيم الأطفال ضد كورونا وإعطاء جرعة معززة لبعض الفئاتباكستان تدعو الأمم المتحدة لمعالجة القضايا المتعلقة بالمياه والاستثمار في البنية التحتيةمستوطنون يهاجمون منازل سكان قرية فلسطينية ويضرمون النار في أراضيهمالناظوري يصل منطقة طبرق العسكريةالبنك الدولي: إجراء الإنتخابات شرط لتعافي الاقتصاد الليبيالزغيد: القوانين الآن لدى المفوضية ولها حرية اختيار ما تراه مناسب.. والانتخابات متروكة للشعبإعلان الأسئلة الاسترشادية لطلاب المدارس الليبية بالخارجالقيب: وصول عدد الجامعات الخاصة 74 في ليبيا غير منطقيإسبانيا: ضبط 2.5 طن كوكايين في مركب يحمل علم ألمانياإيطاليا تضبط ثلاثة أشخاص بسبب اكتشاف قوارض مجمدة تستخدمها المافيا في غذائهابدء أعمال القمة العالمية السادسة للسياحة الاستشفائية بالأردنالرئيس الجزائري يترأس غدًا اجتماعًا مع الحكومة للتصديق على قانون المضاربةالساعدي: أطمئن جميع محبي الشيخ الصادق الغرياني حفظه الله أنه بخيرالقنصل الإيطالي: إعادة كتابة تاريخ الاستعمار الإيطالي لليبيا «للأسف غير ممكن»البعثة الأممية: حريصون على إجراء الانتخابات في موعدهاالنويري ومدير القسم السياسي بالسفارة البريطانية يناقشان الوضع السياسي في ليبياوزير أردني: الحكومة تعمل على دعم السياحة العلاجية لأهميتها الاقتصاديةالإمارات وسلوفاكيا تبحثان تعزيز التعاون المشترك

تسييس الحل العسكري، بدل عسكرة الحل السياسي.. هل تساعد ثقافة الوصم على إحلال السلام؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
تسييس الحل العسكري، بدل عسكرة الحل السياسي.. هل تساعد ثقافة الوصم على إحلال السلام؟ ... بقلم / محمد الامين
تسييس الحل العسكري، بدل عسكرة الحل السياسي.. هل تساعد ثقافة الوصم على إحلال السلام؟ ... بقلم / محمد الامين

تسييس الحل العسكري، بدل عسكرة الحل السياسي.. هل تساعد ثقافة الوصم على إحلال السلام؟ ... بقلم / محمد الامين

يقول فرقاء النزاع في ليبيا ورُعاتهم أن الحل سياسي وليس عسكريا.. ويصرون على ما يقولون حتى لتكادُ تقتنع بأن هؤلاء قد أجمعوا أمرهم على تكديس السلاح وإحراقه في الساحات الليبية العامة صباح اليوم التالي.. لكنك لا تلبث أن تسمع بأخبار القصف وسقوط الضحايا ويتعالى الدخان في الأجواء وتتسابق الأصوات إلى الارتفاع بالشتائم والاتهامات والشيطنة المتبادلة..

وعلى الرغم من اليقين الصلب بأن الحل سياسي في بلدنا، وإصرار المجتمع الدولي كذلك، فإن كل واحد من المعسكرين المتنازعين يستخدم العناوين التي يستخدمها خصمه لإحراجه وتشويهه ونفي كل ما يطرحه..بل ويتصرف كل منهما على أساس أن الحلّ عسكري.. ولا أحد يفعل شيئا تقريبا لفرض الحل السياسي على الطاولة..

النتيجة أن الأجواء مسمّمة بالكلّية.. والبيئة يطغى عليها الاحتكاك السياسي والمناكفة على نحو يستنزف الاجتهادات ويهدر فرصا وإمكانيات كثيرة للالتقاء..

تحول النفي والإلغاء إلى سلوك غرائزي مُلازِمٍ لأطراف المشهد السياسي تستخدم فيه آلية الوصم بمختلف تجلياته، الأيديولوجية والأخلاقية والعرقية والجهوية لشيطنة الخصوم واستباحتهم معنويا على المنابر الإعلامية وبعض المنصات السياسية الدعاية والـ"حلقات" الاجتماعية الفولكلورية بما قد يتحول إلى مقدمات لتبرير الاستهداف الجسدي والمادي..

أين العبقريات التي تنتج هذه الشرور من واجب البناء والتأسيس ورتق ما تمزق من عُرى النسيج الأخلاقي والمجتمعي الليبي؟

لماذا لا يستفيد عموم الليبيين من عبقريات النخب التي سلطتها الظروف عليهم فينجحوا في إخراج البلد من التبعية والارتهان؟

ومن الطرف الأقدر اليوم على إنتاج الخطاب الجامع؟ وعلى صناعة المبادرات الحقيقية وتقريب الليبيين من بعضهم البعض؟

تنقية المناخات السياسية والاجتماعية هي التحدي الرئيسي الذي يمكن أن يساعد على الانعتاق من التدخل الأجنبي وتحجيمه على الأقل.. هي الوصفة السحرية التي قد تحول الليبيين إلى معسكر واحد يستفيد من ثرائه وتنوّعه وعوامل قوته عسى أن ينقذ بعض ما تبقى من مكاسبه..

وللحديث بقية.

التعليقات