ايوان ليبيا

الأحد , 7 أغسطس 2022
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

تسييس الحل العسكري، بدل عسكرة الحل السياسي.. هل تساعد ثقافة الوصم على إحلال السلام؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
تسييس الحل العسكري، بدل عسكرة الحل السياسي.. هل تساعد ثقافة الوصم على إحلال السلام؟ ... بقلم / محمد الامين
تسييس الحل العسكري، بدل عسكرة الحل السياسي.. هل تساعد ثقافة الوصم على إحلال السلام؟ ... بقلم / محمد الامين

تسييس الحل العسكري، بدل عسكرة الحل السياسي.. هل تساعد ثقافة الوصم على إحلال السلام؟ ... بقلم / محمد الامين

يقول فرقاء النزاع في ليبيا ورُعاتهم أن الحل سياسي وليس عسكريا.. ويصرون على ما يقولون حتى لتكادُ تقتنع بأن هؤلاء قد أجمعوا أمرهم على تكديس السلاح وإحراقه في الساحات الليبية العامة صباح اليوم التالي.. لكنك لا تلبث أن تسمع بأخبار القصف وسقوط الضحايا ويتعالى الدخان في الأجواء وتتسابق الأصوات إلى الارتفاع بالشتائم والاتهامات والشيطنة المتبادلة..

وعلى الرغم من اليقين الصلب بأن الحل سياسي في بلدنا، وإصرار المجتمع الدولي كذلك، فإن كل واحد من المعسكرين المتنازعين يستخدم العناوين التي يستخدمها خصمه لإحراجه وتشويهه ونفي كل ما يطرحه..بل ويتصرف كل منهما على أساس أن الحلّ عسكري.. ولا أحد يفعل شيئا تقريبا لفرض الحل السياسي على الطاولة..

النتيجة أن الأجواء مسمّمة بالكلّية.. والبيئة يطغى عليها الاحتكاك السياسي والمناكفة على نحو يستنزف الاجتهادات ويهدر فرصا وإمكانيات كثيرة للالتقاء..

تحول النفي والإلغاء إلى سلوك غرائزي مُلازِمٍ لأطراف المشهد السياسي تستخدم فيه آلية الوصم بمختلف تجلياته، الأيديولوجية والأخلاقية والعرقية والجهوية لشيطنة الخصوم واستباحتهم معنويا على المنابر الإعلامية وبعض المنصات السياسية الدعاية والـ"حلقات" الاجتماعية الفولكلورية بما قد يتحول إلى مقدمات لتبرير الاستهداف الجسدي والمادي..

أين العبقريات التي تنتج هذه الشرور من واجب البناء والتأسيس ورتق ما تمزق من عُرى النسيج الأخلاقي والمجتمعي الليبي؟

لماذا لا يستفيد عموم الليبيين من عبقريات النخب التي سلطتها الظروف عليهم فينجحوا في إخراج البلد من التبعية والارتهان؟

ومن الطرف الأقدر اليوم على إنتاج الخطاب الجامع؟ وعلى صناعة المبادرات الحقيقية وتقريب الليبيين من بعضهم البعض؟

تنقية المناخات السياسية والاجتماعية هي التحدي الرئيسي الذي يمكن أن يساعد على الانعتاق من التدخل الأجنبي وتحجيمه على الأقل.. هي الوصفة السحرية التي قد تحول الليبيين إلى معسكر واحد يستفيد من ثرائه وتنوّعه وعوامل قوته عسى أن ينقذ بعض ما تبقى من مكاسبه..

وللحديث بقية.

التعليقات