ايوان ليبيا

الأحد , 12 يوليو 2020
مؤتمر مدرب شيفيلد: دوري الأبطال؟ نفكر في المباراة المقبلة فقطجاسبريني ينفجر بسبب ركلتي جزاء يوفنتوس: هل نقطع أيدينا؟.. هذا القانون في إيطاليا فقطساري بعد التعادل مع أتالانتا: واجهنا أحد أفضل الفرق في أوروبا.. نقطة مستحقةجوارديولا: نأمل كثيرا أن يكون قرار المحكمة الرياضية في صالحناالجيش الوطنى الليبى يؤكد استمرار غلق الموانئ النفطيةميدياسيت: ماذا يحدث في لاتسيو.. شجار بين اللاعبين والجهاز الطبي بعد الخسارة من ساسولوسيتي يواصل نتائجه الكبيرة ضد برايتون.. وسترلينج يكمل الهاتريك بطريقة غريبةفيدال: الفوز بالدوري ليس في أيدينا.. والطقس كان صعبامدرب بلد الوليد يفتح النار على سيتيين: دائما ما يحاول التقليل مننا.. فعل ذلك مع بيتيسوزيرة الثقافة الإماراتية: تغيير وضع متحف «آيا صوفيا» في إسطنبول لم يراع القيمة الإنسانيةعباس: مخططات إسرائيل لضم أراض فلسطينية تنهي العملية السياسيةإدارة الإطفاء الإيرانية: انفجار غاز يهز مبنى في طهران وإصابة شخصتركيا تسجل 1016 إصابة و21 وفاة بفيروس كوروناحجار لـ«بوابة الأهرام»: مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تساهم في 57 مشروعا بقيمة 3.8 مليار دولارليبيا: تسجيل 47 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"العراق يسجل 2734 إصابة بـ"كورونا".. وتماثل 1699 حالة للشفاءالأمم المتحدة تنوه بمشاركة السعودية في إطلاق المعرض الافتراضي لمكافحة الإرهابوفاة جاك تشارلتون الفائز بكأس العالم 1966 ومدرب أيرلندا السابقمباشر في إنجلترا – ليفربول (1) بيرنلي (1) .. التعااادل جاي رودريجيزبارما يعلن إيجابية عينة أحد أعضاء الفريق الأول

"أردوغان" يحاصر المحكمة الدستورية و"حماة العدالة" بالقوانين.. عقيدة الإخوان لا تتغير

- كتب   -  
أردوغان

رغم حصارها والتعتيم الإعلامي حولها، وأنها باتت في مرمي "السهام الطائشة" الآتية من القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، فلم يجد من يجلس على سدته أية غضاضة في أن يعلن عدم احترامه لقراراتها.
إلا أن المحكمة الدستورية التركية وبين الحين والآخر لا تفتأ في إثارة حفيظة الرئيس رجب طيب أردوغان بإصدارها أحكاما منصفة لرموز المعارضة أخرها حكمها بحق الزعيم الكردي البارز صلاح الدين دميرطاش الذي قالت عنه أن استمرار سجنه منذ أربع سنوات فيه انتهاك صارخ لحقوقه ودعت إلى الإفراج عنه وهو ما لم يتحقق بطبيعة الحال.
لكل هذا وبأوامر أردوغان ية، عكف حزب العدالة والتنمية الحاكم مدعوما بحليفه القومي المتشدد الحركة القومية على وضع تشريع يضمن سيطرة الرئيس عليها وإلى الأبد، وقريبا سيناقشه البرلمان وفي حال إقراره ــ وهو ما سوف يحدث نظرا للأغلبية الطفيفة التي يتمتع بها الحزبان ــ تكون آخر قلاع الدفاع عن المضطهدين الذين ينكل بهم من قبل الطغمة ال أردوغان ية قد سقطت.
اليوم الثلاثاء يواجه المحامون الأتراك مصيرا مشابها، إذ سيناقش المجلس التشريعي مشروع حكومي سيسمح بتعديل تنظيم نقاباتهم والحد من صلاحياتها، وهو ما أثار طوال الأيام القليلة الماضية احتجاجات واسعة كون أن هذه التغييرات تهدف إلى إسكاتهم، حيث تجمع نحو 60 من رؤساء نقابات المحامين في "مسيرة دفاع" رمزية في أنقرة.
وكان أردوغان قد أشاد في وقت سابق أمس الإثنين بمشروعه المزمع الذي " سيسن في أسرع وقت ممكن "، لكن المفارقة أنه في معرض تبريره ودفاعه عنه، استخدم تعبيرات لا تمت مضامينها لحكمه بصلة، وذلك عندما قال : إن هيئات مثل نقابات المحامين لديها "أنظمة سقيمة" وتستخدم "أساليب فاشية" بحق أعضائها.

وتابع أن حكومته عازمة على معالجة ما وصفه هذا "الخطأ" وتوفير نظام عمل "أكثر ديمقراطية وتنوعا" على حد زعمه. والحقيقة التي لم يتفوه بها الرئيس وكذا معاونوه، هي أن كثيرا ما تحدث صدامات بين نقابات المحامين وإدارته المنعوتة من قبلها بالمستبدة ، إضافة إلى انتقاداتها التي لا تتوقف ضده لغياب استقلال القضاء وسيادة القانون في البلاد.

فالمقترح ال أردوغان ي، ووفقا لوسائل إعلامه سيسمح بإنشاء نقابات إضافية للمحامين في المدن والأقاليم التي يتواجد بها أكثر من 5 آلاف محامي مسجل، وهي خطوة بحسب المعارضين قد تهدف في الواقع إلى إنشاء هيئات منشقة صديقة وموالية لنظامه.

وكرد فعل، دعت رئيسة حزب الشعب الجمهوري العلماني المعارض عن مدينة إسطنبول، جانان كافتانجي أوغلو، (المغضوب عليها لدورها البارز في إسقاط مرشح أردوغان بماراثون المحليات في مارس ويونيو 2019 ) إلى الانضمام إلى مسيرة الدفاع التي أعلنها رئيس نقابة المحامين في إسطنبول، المحامي محمد دوراك أوغلو. ونشرت رسالة عبر حسابها الشخصي بمواقع التواصل الاجتماعي ، كتبت فيها: "أدعو جميع محامي حزبنا بالكامل، بدعم مسيرة الدفاع التي ينظمها المحامون" .

والأسبوع الماضي قمع الأمن مسيرة سابقة للمحامين انطلقت للاحتجاج على قانون النقابة الذي يريد أردوغان فرضه، وتدخلت قوات الشرطة لفضها والتى تم تنظيمها للتنديد بالقانون كما تصدت لتظاهرة ضمت عشرات المحامين الذين حاولوا السير في قلب العاصمة أنقرة للتنديد بالتعديلات التي تنوي السلطات إدخالها على نظام النقابة وانتخاباتها.

وهكذا تتمادى حكومة العدالة والتنمية بمجابهة خصومها السياسيين، مستخدمة كافة أدواتها القمعية، والسبت الفائت واجهت المسيرة السلمية من أجل " العدالة " والتي نظمها ودعا إليها حزب الشعوب الديمقراطية الكردي بقنابل الغاز المسيل للدموع والاعتقالات !!

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات