ايوان ليبيا

الأربعاء , 17 أغسطس 2022
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

ماذا وراء الود التركي الإيراني في ليبيا؟؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
ماذا وراء الود التركي الإيراني في ليبيا؟؟ ... بقلم / محمد الامين
ماذا وراء الود التركي الإيراني في ليبيا؟؟ ... بقلم / محمد الامين


ماذا وراء الود التركي الإيراني في ليبيا؟؟ ... بقلم / محمد الامين

لا يخفى على احد ان المعركة السياسية في ليبيا بصدد التوجه إلى درجات غير مألوفة من التعقيد، ولا عجب في ذلك فقد استدرجت الساحة إليها معظم كبار اللاعبين الاقليميين والدوليين..


اخر ما سمعنا من وسائل الإعلام ما ورد من تصريحات إيرانية مؤيدة للحكومة السراج إثر لقاء بين وزيري خارجية تركيا وايران، شاويش أوغلو وجواد ظريف، وسط فتور في العلاقات الإيرانية الروسية وخلافات بين أنقرة وموسكو تجسدت في تأجيل متكرر للقاءات هامة مفترضة بين ممثلي الخارجية الروسي والتركي لافروف واوغلو..

ظهور إيران المفاجئ في مداولات المشكلة الليبية يعكس تصالحا ظرفيا للمصالح ..ويؤشر على تفاهم عابر للمذاهب والعقائد والعداوات .. الطرفان التركي والايراني بينهما ما بينهما في ساحات إقليمية أخرى اهمها الساحة السورية حيث تتصادم الارادات وتطغى التكتيكات على الخلافات الأيديولوجية والمذهبية والدينية.. الأتراك يحتاجون مناكفة خصمومهم الخليجيين باللاعب الفارسي الداهية.. ويحتاجونه للضغط على الروس والاوروبيين كذلك..

هذا بالإضافة إلى شعور صانع القرار التركي بثقل فاتورة التدخل الراهن في ليبيا مما يحتم عليه استقطاب شريك جريء ومغامر وقوي يمكنه مساعدته في "العكننة" على المعسكر المقابل.. ولأن الخدمات متبادلة ولكل من الطرفين هواجسه،،فإنه المفيد التذكير بأن عيني أردوغان اليوم تنظران إلى الساحة اليمنية بالكثير من الاهتمام والانفعال ..وتحلم بموطأ قدم في منطقة القرن الافريقي وفي البحر الأحمر وخليج العرب واللبيب من الإشارة يفهم .. وللحديث بقية.

التعليقات