ايوان ليبيا

السبت , 6 يونيو 2020
حراك رشحناك من أجل ليبيا الداعم لسيف الإسلام يعلن استئناف نشاطهمعيتيق يجتمع عن بعد مع مسؤولين في الإدارة الأمريكيةتوزيع أكثر من مليون لتر بنزين على محطات طرابلسالنص الكامل لـ”إعلان القاهرة” لإنهاء الأزمة الليبيةالبنك الأفريقى للتنمية يصنف ليبيا الأضعف في القارةمواجهات عسكرية في منطقة الهيشة شرق مصراتةتشكيل بايرن ميونيخ – ليفاندوفسكي يقود الهجوم أمام ليفركوزنمباشر في ألمانيا - ليفركوزن 1 بايرن ميونيخ 4.. ليفاندوفسكي يضربسبورت: برشلونة سيعرض ديمبيلي للبيع هذا الصيفشنايدر: كنت أستطيع أن أصير مثل ميسي ورونالدو.. لكني لم أرغب في ذلكماليزيا تسجل 38 إصابة وحالة وفاة واحدة جديدة بكوروناإندونيسيا تسجل أعلى زيادة يومية لحالات الإصابة بفيروس كوروناالكويت: 10 حالات وفاة و487 إصابة بـ«كورونا» خلال 24 ساعةقطر تسجل حالتي وفاة و1700 إصابة جديدة بفيروس كوروناأردوغان يقر بدور بلاده في قيادة قوات الوفاقالاعلان عن مبادرة جديدة لحل الأزمة الليبية لعقيلة صالح وحفترخطة إعادة تشغيل أكبر حقول النفط في ليبياحالة الطقس اليوم السبتأنباء عن محاولة سيطرة مجموعة مسلحة على حقل الشرارة النفطيالهند: ارتفاع الإصابات المؤكدة في البلاد بفيروس كورونا المستجد إلى 236 ألفا و657 حالة

سياسى ألماني: الصدام العسكري وارد بين تركيا ودول أوروبية بسبب ليبيا

- كتب   -  
سياسى ألماني: الصدام العسكري وارد بين تركيا ودول أوروبية بسبب ليبيا
سياسى ألماني: الصدام العسكري وارد بين تركيا ودول أوروبية بسبب ليبيا

ايوان ليبيا -أوج :

قال نائب رئيس الأمانة العامة للاندماج والهجرة بالحزب الاشتراكي الشريك في الحكم بألمانيا، حسين خضر، إن العملية الأوروبية “إيريني” لمراقبة قرار حظر توريد السلاح إلى ليبيا، ستواجه عمليات نقل تركيا الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا للحرب بين صفوف مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، وأيضًا مواجهة أطماع تركيا في ثروات شرق المتوسط.

وأضاف خضر، في تصريحات نقلتها صحيفة الدستور المصرية، طالعتها “أوج”، أن ألمانيا ستشارك في العملية التي انطلقت منذ أيام، بقوة عسكرية تصل إلى 300 عنصرا عسكريا، فضلا عن مشاركة طائرة استطلاع بحرية لرصد المنطقة البحرية، وربما أيضًا عن طريق السفن العسكرية لتنضم إلى المهمة الأوروبية “إيريني”.

وأكد أن المهمة الجديدة “إيريني” التي تعتبر رأس حربتها حتى الآن، فرقاطة فرنسية وطائرة استطلاع بحرية من لوكسمبورغ، تعمل بالمقام الأول حاليا على مراقبة وتنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، على عكس المهمة السابقة “صوفيا” التابعه لحلف “الناتو” التي كانت تحاول مواجهة تهريب الأسلحة منذ عام 2016م، ولكنها فشلت في ذلك، نظرا للدور الذي تلعبه “أنقرة” في “الناتو”.

وأشار إلى أن الدول المشاركه في المهمة “إيريني”، عارضت بشدة أي دعم عسكري مقدم من الناتو لها، مما يعتبر ضربة خلفية للقوة العسكرية التركية، والتي تستمد جزءا كبيرا منها عبر عضويتها في الناتو.

وأوضح أن “إيريني” التي تعتبر بمثابة المشروع الرائد الجديد لسياسة الدفاع الأوروبية، هدفها بالمقام الأول، تجفيف عمليات نقل الأسلحة القادمة من تركيا إلى ليبيا من الجو عبر الأقمار الصناعية، وخاصة في البحر وتساعد على إحلال السلام في بلد الحرب الأهلية.

واعتبر أن عملية إيريني خطوة مهمة نحو تنفيذ حظر الأسلحة المفروض على ليبيا في النهاية، موضحًا أنه كان من الممكن عمليًا زيادة التعاون بين الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، ولكن أنقرة عارضت بوضوح دعم الحلف لـ”إيريني”.

ولفت إلى أنه بدون الإمدادات العسكرية التركية للمليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق، والتي من بينها الطائرات المقاتلة من طراز “بايراكتر تي بي 2″، فإنه من الصعب أن يكسب “السراج” ومليشياته الحرب ضد “الجيش”، خاصة أن أنقرة لديها مصالح قوية مختلفة اليوم، مما كانت عليه في وقت العملية “صوفيا”، وهذا يجعل الوضع محيرًا ويبدد الآمال في تسوية مبكرة للقتال الدائر، مشيرًا إلى أن الدعم المتزايد والمستمر من قبل جهات دولية فاعلة في تأجيج الوضع في ليبيا، يسهم في تصعيد دوامة العنف وإعاقة الجهود لإيجاد حل دبلوماسي للصراع.

ورأى أن هناك شكوك حول طريقة تنفيذ المهمة “إيريني”، لا سيما في المواقف التي من المتوقع حدوثها عند إيقاف القوات المشاركة بالعملية الأوروبية، لسفن لتهريب الأسلحة القادمة من تركيا، التي تعتبر عضوا فاعلا في حلف شمال الأطلسي، الأمر الذي من المحتمل أن ينتج عنه صدام عسكري بين القوة الأوروبية وتركيا، العضو في الناتو المكون أيضا من بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي.

التعليقات