ايوان ليبيا

الخميس , 26 نوفمبر 2020
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

فضائح إدارة ترامب في عصر الكورونا والشعبية المتدهورة.. هل الحلّ في الحرب؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
فضائح إدارة ترامب في عصر الكورونا والشعبية المتدهورة.. هل الحلّ في الحرب؟ ... بقلم / محمد الامين
فضائح إدارة ترامب في عصر الكورونا والشعبية المتدهورة.. هل الحلّ في الحرب؟ ... بقلم / محمد الامين

فضائح إدارة ترامب في عصر الكورونا والشعبية المتدهورة.. هل الحلّ في الحرب؟ ... بقلم / محمد الامين

ستخلّف كورونا في بلاد الأمريكان ندوبا من العسير مداواتها على المدى القريب، أكان على المستوى الاقتصادي حيث تجري طباعة الدولار دون حسيب ولا رقيب وتُضخّ الترليونات في جسد اقتصاد ذاهب إلى ركود وشيك بفعل الإغلاق واهتزاز الثقة في مستقبل تنافسية كبار المجمعات الصناعية والتكنولوجية..طبعا يعود هذا الأمر في غالبيته إلى فضيحة التعامل الهزلي والمتهور من الرئيس دونالد ترامب مع وباء الكورونا في بداياته، واستغلاله له لاحقا كي يصفّي حسابات تجارية عالقة مع الخصم الصيني على نحو ضرب هيبة البيت الأبيض ومصداقيته مع الداخل الأمريكي.. أو على الصعيد السياسي حيث يشهد مجلس الأمن فضيحة مدوية تتمثل في اعتراض إدارة ترامب على مشروع قرار فرنسي تونسي بشأن وقف الأعمال العدائية في العالم من أجل التفرغ لمقاومة الوباء استجابة لدعوة من أمين عام الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية.. نعم،، تعترض الدبلوماسية الترامبية على هذا المشروع لمجرد مناكفة الصين، التي أشهرت في وجه الرئيس المغرور سلاح استثماراتها في سندات الموازنة الأمريكية مما يعني عمليّا إسقاط الدولار عن عرشه والإطاحة به بشكل مدمّر في حال تنفيذ التهديد..

أما على المستوى الأمني والاستخباري، فالفضيحة الأكبر خلال هذه الأيام هي خيبة الخطة الاستخبارية الأمريكية لاختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد أن باءت آخر محاولاتها بفشل ذريع خلال الأيام الماضية.. وقد تعاملت الإدارة الأمريكية بالكثير من الحرج مع الأمر ووجدت نفسها محشورة بالزاوية بعد أن عرضت الأجهزة الفنزويلية اعترافات موثقة وأدلة مادية على المؤامرة واستظهرت بتسجيلات مسربة تثبت ادعاءاتها وتكذب الإنكار الأمريكي الخجول..

يحدث هذا في ظل ضغوط هائلة على ترامب للإسراع باستئناف الحياة الاقتصادية والخروج من الحجر الصحي.. وكذلك في سياق معركة انتخابية محمومة وسط استطلاعات أولية ترجح تضاؤل حظوظه في الفوز أمام خصمه الديمقراطي بايدن..

هذه العناصر مجتمعة تقودنا بالضرورة إلى استشراف جزء من المشهد خلال ما بعد الكورونا.. هل سيقبل الأهوج ترامب بهزيمة انتخابية سهلة الخريف المقبل رغم تفاخره بإنجازاته الاقتصادية طوال ولايته الأولى؟ وما خياراته لقلب المعطيات؟ وأي دور للسياسة الخارجية في تحسين صورته بالداخل؟ هل يمكن أن يُقدم على مغامرة جنونية تدفع بموجبها الصين ثمن تهور ترامب من مكاسبها أو موقعها أو أمنها؟ وهل يمكن أن نتوقع حقيقة اندلاع مواجهة أمريكية صينية ولو محدودة؟ وكيف سيتعامل العالم مع مثل هذا المستجدّ؟

هذه مجرد أسئلة من وحي الأحداث الراهنة قد تثبتها الوقائع أو تفنّدها.. لكن الثابت أن دونالد ترامب قد لا يتورع عن عمل شيء لاستعادة شعبيته المتصدعة.. خصوصا وأنه لم يشنّ أي حرب إلى حدّ الآن على عكس كافة الرؤساء الأمريكيين، حيث أن لكلّ رئيس أمريكي حربه..فأين سيحارب ترامب؟ في خليج العرب أو في بحر الصين؟ لننتظر..

وللحديث بقية.

التعليقات