ايوان ليبيا

الخميس , 26 نوفمبر 2020
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

الجزائر.. ..من يعطّل الحل في ليبيا ...من يحارب ترتيب البيت المغاربي؟؟.. لنجرّب قول الحقيقة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الجزائر.. ..من يعطّل الحل في ليبيا ...من يحارب ترتيب البيت المغاربي؟؟.. لنجرّب قول الحقيقة ... بقلم / محمد الامين
الجزائر.. ..من يعطّل الحل في ليبيا ...من يحارب ترتيب البيت المغاربي؟؟.. لنجرّب قول الحقيقة ... بقلم / محمد الامين

الجزائر.. ..من يعطّل الحل في ليبيا ...من يحارب ترتيب البيت المغاربي؟؟.. لنجرّب قول الحقيقة ... بقلم / محمد الامين

الجزائر عمق طبيعي وجيوسياسي لليبيا، ولا يمكن لجيوبوليتيكا المغرب العربي أن تتعايش مع حالة عداء جزائرية ليبية أو تتصالح مع مشهد فوضوي أو دموي على الحدود الجزائرية الليبية.. هذا باختصار ما لم يقله الرئيس الجزائري تبّون باللفظ، ولكنه أعرب عنه بمفردات مختلفة وبلهجة فيها من الحزم والمرارة ما فيها.. ستتغافل الأطراف الداخلية وتتجاهل الدول الإقليمية الداعمة لمساعي الحلّ السلمي والمعرقلة لها على حدّ سواء عمق هذه التصريحات، وخصوصا منها عبارة "لا شيء يمكن أن يحدث من دوننا"، والتي قالها تبّون باللهجة العامية في معرض حديثه إلى فضائية النهار المحلية.

الحقيقة التي يعترف بها العقلاء، وينكرها المناكفون، ويحاول أن يقفز عليها أصحاب الأجندات والمصالح، المتدخلون من وراء البحار والصحاري في الشأن الليبي، هي أن قضية ليبيا تمس عمق الأمن القومي الجزائري والتونسي والمصري والموريتاني والمغربي.. لكنها ليست قضية امن قومي ذات أولوية لأي كان غير هذه البلدان، اذا ما استثنينا البلدان الأوروبية المتوسطية.. وإذا كان من تماسٍّ حقيقي لمصالح البلدان الخليجية على سبيل المثال بهذه القضية، فهو تماسّ اقتصادي ومالي يفترض أن يجعلها أشدّ البلدان الشقيقة حرصا على السلام في ليبيا وليس إغراقها بالسلاح والمرتزقة وبث الفوضى والكراهية باعلامها الموجه وتكريس الجهوية والعداء.. فما تقوم به هو مزيد سكب الزيت على النار، وممارسة دور الوكيل لقوى أخرى لا تريد خيرا ببلد وشعب شقيق..

نحاول كثيرا أن نتحدث عن الحلول ونستعرض الأفكار ونتحسس المعوقات ونتدارس الاحتمالات، لكن الحقيقة أن هنالك مقدار غائب من الشجاعة هو ذاك المتعلق بتحديد الإطار.. نعم.. نحن نتجاهل الإطار الجيوسياسي القريب ونتلمّس أُطُراً بعيدة مصطنعة أو لاتخدم مصالح الشعب الليبي.. يتم هذا على حساب المنطق والحكمة.. ويتم بدافع البروباغندا إلاعلامية وشحن أيديولوجي موجه يقزّم بلدان مغاربية بأهميتها السياسية والديموغرافية والاقتصادية، ويستهين بقدرة تأثيرها على المشهد، وينفخ في المقابل في حجم وقوة وأهمية بلدان أخرى أغرقت الشعب الليبي في الدماء، ودمرت بالاستقطاب فرص الالتقاء والتعايش وخربت النسيج المجتمعي والالتحام التاريخي بين مكونات مجتمعنا..

تحدث الرئيس تبّون عن أمرين هامّين رئيسيين.. أولهما، أن "الجزائر قد كانت قاب قوسين أو أدنى من الحلّ وإطلاق عملية سياسية".. وثانيهما، أن "الجزائر لم ترسل رصاصة واحدة إلى ليبيا".. وفي هذا الكلام رسائل متعددة الوجهات والمقاصد..

من العبث المحض التفكير بحلّ سلمي يستبعد الجزائر أو يقصي بلدان المغرب العربي.. ومن العبث كذلك الاعتقاد بأن إخواننا الخليجيين يستطيعون فرض مزاجهم السياسي أو الأيديولوجي أو المذهبي على بلدان تفصلها عنهم بحار وصحاري لمجرد أن لديهم قدرات مالية تسمح لهم بشراء الذمم أو توريد السلاح أو جلب المرتزقة أو تشغيل فضائيات تستطيع التلاعب بالعقول أو تلبّس الحقائق أو تحشد التأييد، ولمجرد أن هنالك داخل بلدنا أنفس ضعيفة وعملاء مستعدون للبيع والتفريط والتآمر، فهؤلاء سيتخلص منهم الشعب الليبي وسيدفع سادتهم الثمن حينها ولاشك..

لا بدّ من تسمية الأشياء بمسمياتها.. فلا دول الخليج بوسعها حل مشكلة ليبيا بمعزل عن حاضنتها المغاربية.. ولا الأتراك بوسعهم فرض أمر واقع يسمح لهم بأن يستبيحوا أرضنا ويعربدوا فيها كما هو الحال اليوم لمجرد أن هنالك مكونا قد مكنهم من ذلك أو ثغرات سياسية وقانونية قد خلقت لهم الفرصة لذلك..

إن الارتباك السياسي والركود الاقتصادي وعدم الاستقرار الأمني الذي تعيشه بعض بلدان المغرب العربي يعود في جزء كبير منه إلى تأثيرات المشهد الليبي.. وهذه البلدان هي الأحرص على حلحلة سلمية للمشكلة في ليبيا لتفادي المزيد من الانعكاسات.. لكن في المقابل، لا تكلف صناعة المشهد المحترب اخواننا في الخليج أثمانا ذات بال على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني.. فالدماء تنزف بعيدا عن أراضيهم.. والمهجرون والنازحون والجياع والمشردون والجرحى يتعذبون بعيدا عن حدود هذه الدول التي لا تمنح تأشيراتها إلا لأثرياء الحرب وأمرائها وصغار المغامرين الذين جمعوا ومشطوا ونهبوا ممتلكات الليبيين...

قبل اختتام هذا المنشور، أودّ التذكير بقضية هامة قد تحسم موازين المصالح والتأثير وتعيد الوعي لسياسات بعض البلدان بحجمها على الخارطة الجيوسياسية..

إن ليبيا ذات الـ 7 ملايين نسمة، يحيط بها 100 مليون مصري، و42.3 مليون جزائري، و42.1 مليون مغربي، و12 مليون تونسي، و4 ملايين موريتاني.. يعني باختصار.. 200 مليون دون احتساب الليبيين!! ودون احتساب السودانيين!! فما الذي تمثله بعض دول المنخرطة والمتلاعبة بمصير ليبيا مقارنة بهؤلاء وقياسا بهذه الكتلة السكانية؟؟ ألا يجدر بهم أن يعودوا إلى جادة الصواب، وإلى بالعقل.. وأن يتقوا الله في الأخوة ورابطة العروبة والإسلام؟؟ أم انهم يريدون حسم خلافاتهم وصراعاتهم وكراهيتهم فوق أرض ليبيا وعلى حساب شعوب منطقة بأسرها؟؟!!..

وللحديث بقية.

التعليقات