ايوان ليبيا

الثلاثاء , 26 مايو 2020
زلزال ثان يضرب نيوزيلندا في يومينمقتل 4 أشخاص جراء هبوط حاد لمروحية في روسياالصين تؤكد التزامها بمواصلة دعم الدول الإفريقيةالحكومة الألمانية تعتزم إلغاء التحذير من السفر بالنسبة لـ31 دولةعودة أكثر من 1900 ليبي من تونس خلال أسبوع عبر منفذ رأس اجديرالقضاء يتتبع شركة سويسرية متهمة بنهب الوقود الليبي المهربأسماء النواب الذين طالبوا بقبول مبادرة عقيلة صالح دون محاولة تفريغهاالنشرة الوبائية الليبية ليوم الاثنين 25 مايو«داعش» يتبنى تفجير تراغنخفر السواحل الليبي يحبط محاولات للهجرة الغير شرعيةاليابان تؤجل الموافقة على عقار "أفيجان" لعلاج كوروناالسعودية تسمح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة وتعدل أوقات التجول في كل المناطق عدا مكةأيرلندا بدون وفيات بفيروس كورونا لأول مرة منذ مارسالصين تسجل 7 إصابات جديدة بفيروس كورونافليك يعلنها: تياجو يغيب عن بايرن في الكلاسيكو أمام دورتموندشوماخر يعنّف حارس بايرن المستقبلي: ستلازم دكة البدلاء لـ4 سنواتكيليني يكشف حقيقة "شجارات بين الشوطين" في نهائي كارديف أمام ريال مدريدجونسون: إعادة فتح جميع متاجر المملكة المتحدة غير الأساسية اعتبارا من منتصف الشهر المقبلفرنسا تسجل 90 وفاة جديدة بفيروس كوروناالكويت: انتهاء حظر التجول الكلي والعودة للجزئي من السبت المقبل

مصطفى الكاظمي.. ثالث محاولة لتشكيل حكومة جديدة في العراق

- كتب   -  
الرئيس العراقي برهم صالح

أعلن الرئيس العراق ي برهم صالح، تكليف رئيس المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل حكومة جديدة، في ثالث محاولة لاستبدال عادل عبد المهدي وإخراج البلاد من مرحلة ركود سياسي عمقتها بوادر أزمة اقتصادية في ثاني أكبر دولة منتجة للنفط في منظمة أوبك مع انهيار أسعار الخام العالمي.
وقال صالح، في مرسوم جمهوري، إنه "نظراً لاعتذار المكلف عدنان الزرفي، تم تكليف مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة".

وكان الزرفي أعلن في بيان تقديم اعتذاره "لأسباب داخلية وخارجية"، مؤكداً استعداده للانتخابات القادمة المبكرة.

وفي واشنطن، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، عن أسفها لفشل الزرفي في مهمته وندّدت بـ"تدخل" إيران المستمرّ في الشئون الداخلية العراق ية، مرحّبة بتكليف الكاظمي تشكيل الحكومة الجديدة.
وقال مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الأوسط ديفيد شينكر للصحفيين "لقد أثبت كاظمي في وظائفه السابقة أنّه وطني وشخص كفء"، معرباً عن أمله في أن يتمكن سريعاً من تشكيل حكومة "قوية ومستقلّة".
والكاظمي ليس شخصية جديدة مطروحة على طاولة السياسة العراق ية. فقد كان اسم رئيس جهاز المخابرات العراق ي واردا منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي في ديسمبر الماضي، وحتى قبل ذلك بديلاً لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي في 2018.
كان اسم الكاظمي (53 عاماً) متداولا في أروقة المرجعية الدينية في النجف، كخيار محتمل لقيادة مرحلة ما بعد دحر تنظيم داعش في العراق . لكن عوامل عدة حالت حينها دون نيله التوافق، خصوصاً مع وصفه من بعض الأطراف الشيعية على أنه "رجل الولايات المتحدة" في العراق . وقبل نحو شهر، وجه فصيل عراقي مقرب من إيران اتهامات للكاظمي بتورطه في عملية اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، التي نفذتها واشنطن في بغداد. ولفت مصدر سياسي رفيع لفرانس برس إلى أن تسمية الكاظمي "تأتي مكسباً للعراق، خصوصاً في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة، ولضمان تجديد استثناء بغداد من العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران". دليل التوافق كان حضور صقور الشيعة مراسم تكليف الكاظمي في قصر السلام بوسط بغداد: زعيم تنظيم بدر هادي العامري ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ورئيس الوزراء السابق حيدر العبادي ورجل الدين الشيعي عمار الحكيم. كما حضر رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت. لذا، يبدو أن هناك توافقاً إقليمياً على الكاظمي، الذي صار يملك ثلاث ركائز قوة في العراق . - الثالثة ثابتة؟ - أولى هذه الركائز هي علاقة متينة مع الولايات المتحدة، عززها في التعاون خلال مرحلة قتال تنظيم الدولة الإسلامية وصولاً إلى القضاء على زعيمه أبو بكر البغدادي. أما الثانية فهي بث الروح وتجديد خط التواصل مع إيران التي استثمرت ذلك بوضع ثقتها في الكاظمي كشخصية قادرة على نزع فتيل الأزمة في البلاد. والركيزة الثالثة هي علاقة أكثر من جيدة مع الجارة السعودية، خصوصاً وأن هناك علاقة صداقة تربط الكاظمي بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بحسب مصادر سياسية. منذ استقالة حكومة عبد المهدي في ديسمبر الماضي، يعيش العراق ركوداً سياسياً. وأصبح الكاظمي المحاولة الثالثة لتشكيل حكومة جديدة منذ بداية العام 2020، بعد اعتذار الزرفي، وقبله محمد توفيق علاوي. وأمام الكاظمي الآن حتى التاسع من مايو المقبل، لتقديم تشكيلته الحكومية. لكن مصدراً مقرباً من دائرة القرار، أشار إلى أن هذه المرحلة "مرّت"، مشيراً إلى أن "الحكومة وبرنامجها سيكونا جاهزين خلال ثلاثة أسابيع، والمحور الآن في مرحلة الحديث عن دور الحكومة في مستقبل العراق ". لكن ذلك لا يعني أن التحديات التي واجهت أسلافه لن تتواصل. فلا يزال الكاظمي أمام عقبة المطالبة بالانسحاب الأمريكي من البلاد، ومواجهة أزمة وباء كوفيد-19، إضافة إلى تراجع إيرادات النفط العراق ي إلى نحو النصف في شهر مارس. ويرى بعض المشككين في العراق أن الكاظمي ليس إلا حلقة في "مسلسل المماطلة السياسية" للإبقاء على عبد المهدي في منصبه.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات