ايوان ليبيا

الجمعة , 5 يونيو 2020
تشديد اجراءات حظر التجول في مدينة بنغازيالعثور على أكثر من مائة جثة لمدنيين داخل مستشفى ترهونةألمانيا ترحب باستئناف مفاوضات 5+5البرلمان التونسي يعلن رفضه سياسة المحاور في ليبياسفراء مصر واليونان وفرنسا يبحثون حل الأزمة الليبيةالثني يفتتح مديرية أمن امساعدجريمة مروعة تضرب مدينة تراغن.. من لا يهلك بكورونا يقتله الارهابيين.. والجنوب المنسيّ قد يتحول إلى بؤرة إرهابية..تفاصيل التنسيق بين ليبيا و مالطا لمواجهة الهجرة غير الشرعيةنشر 16 قائمة جديدة تخص توريد سلع بالاعتماداتقوات الوفاق تسيطر على ترهونة بعد انسحاب الجيشحالة الطقس اليوم الجمعةرئيس مجلس النواب عقيلة صالح يصل إلى القاهرةاستمرار الإغلاق الكامل لمدن الجنوب 10 أيام إضافيةبدأ إجراءات حجر 390 ليبيا عالقا في تركياالنشرة الوبائية الليبية ليوم الخميس 4 يونيو (13 حالة جديدة)الرد الروسي على اتهامات واشنطن بـتأجيج النزاع الليبيتوفير التغطية المالية للحكومة الموقتةمولر: اللعب بدون جماهير؟ نشعر أننا نلعب في دوريات الهواةميلان يوضح تطورات إصابة إبراهيموفيتشأخبار سارة لجماهير مانشستر يونايتد.. راشفورد يعود للتدريبات بشكل طبيعي

أنا كرة القدم (2) – عن الفتيان السيئة زلاتان وميدو وبائع البيتزا.. و60 ألفا ضدي

- كتب   -  
زلاتان إبراهيموفيتش - ميدو - أياكس
"قدمنا أياكس في مؤتمر صحفي وحصلت على القميص رقم 9 والتقطت صورة رفقة الوافدين الجديدين معي أحمد حسام "ميدو" وماكسويل".

قبل تسع سنوات أصدر زلاتان إبراهيموفيتش سيرته الذاتية التي جاءت تحت عنوان "أنا زلاتان إبراهيموفيتش، وفي عام 2018 أصدر كتابا ثانيا تحت عنوان "أنا كرة القدم: زلاتان إبراهيموفيتش".

وبعدما استعرض FilGoal.com الكتاب الأول حان الوقت لنرى ماذا في جعبة السطان في كتابه الثاني.

طالع الحلقة الأولى

أول مدرب لي في أياكس كان مثل الجنرالات، إن لم تلمس خط الملعب أثناء المران سيجعلك تركض أكثر، إن وقفت فجأة أثناء التدرب سيجعلك تتدرب بدنيا أكبر.

الفريق كان مثل ثكنة عسكرية، هذا كان مدربي في أياكس كو أدريانسي.

تغير كل شيء فجأة بعدما أقال أياكس المدرب وجلب بدلا منه رونالد كومان الذي آمن بي دائما رغم إبداء البعض رغبته في رحيلي عن النادي.

كل شيء مع كومان كان جيدا وشكرته بأفضل شكل بإننا توجنا بثنائية الدوري والكأس الهولنديين.

كان كومان الوحيد الذي أعطى إبراهيموفيتش الأمل في أياكس.

الجزء التالي على لسان كومان.

حينما وصلت لأياكس لم يكن زلاتان يحظى بوقت جيد في ظل معاناته مع طريقة 3-4-3 بعدما اعتاد مع مالمو على 4-4-2.

كنت أرى نفسي في زلاتان فأنا وصلت لأياكس لاعبا في الـ19 من عمري مثله وهذا ليس نادي عائلي بل هو مكان للعمل ويعاني اللاعبون الشباب أحيانا فيه للاستقرار خاصة إن أتوا من بلدان أخرى.

زلاتان كان محظوظا لامتلاك الفريق في ذلك الوقت العديد من اللاعبين الشباب مثل ماكسويل حيث أصبحا صديقين مقربين.

كنت أتحدث معه كثيرا عن الكرة وعن الحياة فهو فتى جيد كما إنني أحب اللاعبين الذين لديهم بعض من التعجرف في شخصيتهم ويثقون في أنفسهم.

لكن أفضل شيء فعلته معه كان جعله يتدرب تحت قيادة ماركو فان باستن فأنا في النهاية مدافع لكن فان باستن كان مثالا لزلاتان ومهاجما مثله.

أثق الآن في أن زلاتان يعرف ماذا سار بشكل خاطئ في أياكس ويحكم على التصرفات جيدا.

في النهاية كنت أريد بقائه معنا لكن أياكس كان قد قرر بيعه خاصة بعد تبديل المدير الرياضي وقدوم لويس فان جال الذي لم يكن متحمسا لزلاتان.

بعد انتقالنا أنا وميدو لأياكس كنا نوصف بالفتيان السيئة وذلك الوصف استمر معنا لسنوات عديدة مقبلة.

إطلاق ذلك الوصف علينا جعل أول سنة لنا في أياكس صعبة للغاية.

بسبب ذلك الوصف لم نلعب بشكل مستمر.

في الموسم الأول توجنا بالدوري والكأس ثم السوبر في الموسم الثاني والدوري مجددا في الموسم الثالث.

تطورت كثيرا خلال تلك المواسم الثلاثة وأصبحت أقوى من الناحية الذهنية.

لكن أحد أبرز الأشياء التي حدثت خلال فترتي مع أياكس كانت إصابتي لقائد الفريف رافائيل فان دير فارت حينما كنا نلعب مع منتخبات بلادنا السويد وهولندا.

بعد المباراة هاتفته واعتذرت له عما حدث وإنني لم أقصد ولكن رغم ذلك تحدث هو لوسائل الإعلام قائلا إنني تعمدت إصابته، وهذا هو قائد فريقي.

قبلت عرض يوفنتوس وكنت سأخوض مباراتي الأخيرة ضد بريدا في الدوري الهولندي.

والمفاجأة كانت أن أكثر من 60 ألف مجشع لأياكس يطلقون صافرات الاستهجان ضدي وفان دير فارت يجلس في المدرجات يتابع اللقاء.

سجل بريدا هدفا وأدركت التعادل، وصنعت الهدف الثاني والثالث ومازالت صافرات الاستهجان تلاحقني في الملعب.

في تلك المباراة سجلت هدفين وصنعت أربعة لكن ما حدث في النهاية كان مميزا.

تسلمت الكرة في منتصف الملعب وانطلقت مراوغا ستة أو سبعة لاعبين وسجلت الهدف وانفجر الملعب من الجنون والكل كان يصرخ باسمي بعد ما يقرب من ساعة من إطلاق الصافرات ضدي.

في ذلك الوقت ظهر وجه فان دير فارت على شاشة الملعب ولم يحتفل بينما أنا احتفلت لأول مرة في المباراة بعدما الم أحتفل بأي هدف سابق سجلته أو صنعته خلالها.

هذه كانت طريقة وداعي لأياكس.

ساعدني ماكسويل كثيرا بعدما أنفقت أموالي على سيارة وشقة وبلايستيشن وأحصل على راتبي على أجزاء وفي أحد المرات لم يكن لدي أي شيء وماكسويل استضافني لأسابيع معه وكنت حتى أتقاسم معه طعامه.

وقعت في خديعة من المدير الرياضي لمالمو هاسي بورج بعدما تلقيت خطابا يفيد بإنني مديون للنادي بـ120 ألف كورونا.

وسألتهم هذا كان راتبي ولكن هاسي كان يدفع لي 10 آلاف كورونا شهريا دون أن يقول لي إنها قرض علي إعادته كنت أعتقد أنه راتبي، لم أكن أفهم أي شيء في ذلك الوقت عن العقود.

حتى بعد انتقالي لأياكس فوجئت بأن راتبي الذي أتقاضاه كان يساوي راتب لاعب ناشئ وليس في الفريق الأول.

لكن كل شيء تحول بعد قدوم كومان لأياكس ومعرفتي بوكيلي وصديقي مينو رايولا الذي كان يمتلك مطعم لبيع البيتزا، وبدأت أتعلم وأفهم كل شيء، ومينو ساعدني في استخراج 200% من كل شيء.

حاول فان جال الإصلاح بيني وبين فان دير فارت لكن هو رفض وأنا تمسكت بقراري بألا ألعب وهو معي في التشكيل.

في مباراة بريدا كان رايولا يجلس في المدرجات رفقة والدة ماكسويل وهي شعرت بالقلق علي بسبب صافرات الاستهجان، وقتها قال لها مينو: "هذا ما أريده تحديدا، شاهدي ما سيحدث".

وأنتم تعرفون البقية.

الجزء التالي على لسان رايولا.

لا أتذكر متى التقيت مع زلاتان أول مرة لكن أتذكر إعجابي بشخصيته نحن متشابهان فهو وغد مغرور.

كان كالتحفة انتهى العمل على 50% منها فقط،عندما تشاهد لوحة الموناليزا وهي تُرسم ستعرف أنها ستصبح على ما هي عليه فيما بعد، هذا رأيته في زلاتان.

ما أحبه فيه هو قدرته على التعلم أتذكر إنني قلت له إلى متى ستجادل الحكام؟ هل اعترف لك أي منهم بخطأه؟

نعم هو مازال يحتج عليهم لكن بحدود لا تعرضه لمشكلة.

تجربته في برشلونة جعلته أفضل بكثير كلاعب وكإنسان فهم الذين طلبوا ضمه ولعب بشكل مميز ولكن بيب جوارديولا كان له رأي آخر ولم يكن يريده.

أتذكر أنهم سألوه هل تستطيع مساعدة ميسي في جفافه التهديفي ووافق، وقال لي مصلحة الفريق هي الأهم يا مينو.

باريس سان جيرمان احتاج للاعب مثل إبراهيموفيتش لينجح تجربته ويلم شمل الفريقه حوله ويصبح بمثابة القائد لهم في الملعب.

الإصابة في الرباط الصليبي قربتنا أكثر من بعضنا البعض كنت ألعب معه دور المهرج وأتهمه بالتمارض كل يوم ليواصل التدرب وألا يستسلم للألم، ولكن أتعرفون هذه الفترة كنت أشعر بالقلق عليه كثيرا.

تلك الإصابة جعلتنا أقوى لأن المثل يقول أن الأوقات السيئة هي التي تظهر معادن الناس.

في مانشستر يونايتد كان ينوي البقاء لسنة إضافية لكن وعده لزوجته بالذهاب إلى لوس أنجلوس احترمته كثيرا فهو كان يمكن له الذهاب لأي مكان آخر وأنا أردته ينتقل إلى فلوريدا لكن هو وعدها من أجل العيش فيها بعد ذلك.

أمزح دوما وأقول أنا صنعت إبراهيموفيتش لكن الواقع أنا صنعته وأخرجت منه أفضل الأشياء وهو صنعني كذلك، أنا فخور بكل لاعبيني لكن زلاتان حالة خاصة.

كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا.. اضغط

لمعرفة كل المصابين بفيروس كورونا من عالم كرة القدم وتطور حالاتهم، اضغط

التعليقات