ايوان ليبيا

الثلاثاء , 29 سبتمبر 2020
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

ارتفاع عدد النازحين في ليبيا بسبب الاشتباكات في طرابلس الى 200 ألف نازح

- كتب   -  
ارتفاع عدد النازحين في ليبيا بسبب الاشتباكات في طرابلس الى 200 ألف نازح
ارتفاع عدد النازحين في ليبيا بسبب الاشتباكات في طرابلس الى 200 ألف نازح

ايوان ليبيا - وكالات:

قالت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الخميس، إن أكثر من 200 ألف ليبي نزحوا خلال السنة المنقضية منذ اشتعال فتيل الصراع مرّة أخرى في البلاد، وذلك وفقا لبيانات جديدة جمعتها المنظمة الدولية التي نبهت كذلك إلى خطورة الوضع الإنساني في البلاد جراء استمرار الصراع.

وقالت المنظمة في بيان نشرته عبر موقعها على الإنترنت «يمثّل النزوح من طرابلس 150 ألف حالة جديدة من بين إجمالي حالات النزوح. إلاّ أنّ بعض المناطق الأخرى المتأثرة من النزاع في البلاد مثل مرزق وسرت وأبوقرين قد أجبرت أفرادا آخرين على مغادرة مساكنهم».

ولفت بيان المنظمة إلى أن الأعمال العدائية «مستمرة طيلة هذا الأسبوع في العاصمة طرابلس دون أن تخفّ وطأتها، وقد ألحقت أضرارا بالبنية التحتية المدنية بما فيها مرفق صحي من بين المرافق الصحية القليلة التي ما زالت مفتوحة بالمدينة، وهو مستشفى الخضراء الذي يُعالج مصابين بفيروس كوفيد 19 فيه.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، فدريكو صودا: «إنّ الوضعية الإنسانية في ليبيا لم تشهد حالة أسوأ من هذه منذ أن بدأ النزاع السنة المنقضية. لم تكن الاحتياجات في يوم من الأيام أكبر مما هي عليه اليوم، ولم تكن الظروف محفوفة بالمخاطر كحالها اليوم».

وأضاف أنه على الرغم من نداءات وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، إلا أن المعارك ما زالت محتدمة وسط مخاوف جدية من تفشي كوفيد-19».

وقالت المنظمة إنه منذ شهر أبريل 2019، ألحق النزاع أضرارا واسعة النطاق بمرافق الصحة وبالهياكل الأساسية الأخرى في طرابلس، وجعل عشرات الآلاف من الأسر الليبية النازحة ومن المهاجرين، الذين من بينهم من هو محتجز، يعيشون ظروفا عصيبة للغاية.

ويسكن أغلبية هؤلاء الأفراد الأكثر عرضة للخطر في مساكن مكتظة ولا يتحصلون على خدمات الرعاية الصحية إلاّ بصورة محدودة. ناهيك عن أنّ خطر القصف يهدد أرواحهم في كلّ لحظة، وفق البيان.

ونوهت المنظمة إلى أنّ «الوضعية الأمنية تستدعي مزيدا من المساعدات الإنسانية ولكنّها أيضا تجعل مهمّة العاملين في المجال الإنساني في الوصول إلى السكان الأكثر ضعفا محفوفة بالمخاطر أكثر من ذي قبل»، حيث «اقترنت التحديات الأمنية الآن بالمخاوف الصحية الخطيرة المتعلقة بالتفشي المحتمل لفيروس كوفيد-19 وخاصة في مراكز الإيواء».

وحسب البيان فإن «ما لا يقل عن 1500 فرد يقبعون داخل مراكز إيواء ليبيا، بينما يوجد آلاف مؤلفة من المهاجرين الآخرين تحت قبضة المهرّبين والمتاجرين في ظروف أشدّ سوءا من غيرهم، إذ إنّ المساعدات الإنسانية لا يمكن أن تصل إليهم».

وشدّدت المنظمة الدولية للهجرة من جديد على ضرورة حماية أرواح المدنيين، وعلى ضرورة إنشاء ممرات آمنة للفارّين من النّزاع وللعاملين في المجال الإنساني خاصة في ظلّ هذا الوباء العالمي السريع الانتشار.

وطالبت المنظمة بإدماج جميع الفئات الضعيفة من السكان في الاستجابة الصحية وفي التدابير المتوخاة من أجل إيقاف انتشار فيروس كورونا كوفيد-19، وبما فيها الوقاية والتحليل والعلاج.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أنها تعكف على القيام بعمليات تعقيم وتطهير دورية في مراكز الإيواء وفي نقاط الإنزال، وعلى توفير مستلزمات نظافة صحية إلى المهاجرين في مراكز الإيواء. وتقترن هذه الجهود بحملات التوعية وبدورات الثقافة الصحية التي تستهدف المهاجرين والنازحين على حد السواء.

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن الفرق الصحية التابعة لها تقدم المساعدات الطارئة والرعاية الصحية الأولية بما فيها فحص أعراض فيروس (كوفيد-19) من خلال عيادتها المتنقلة.

التعليقات