ايوان ليبيا

الأثنين , 25 يناير 2021
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

جرائم حرب في زمن الابتلاء.. رسائل إلى المتعنّتين في بلدي: أنتم تدمرون ماتبقى من حياتنا ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
جرائم حرب في زمن الابتلاء.. رسائل إلى المتعنّتين في بلدي: أنتم تدمرون ماتبقى من حياتنا ... بقلم / محمد الامين
جرائم حرب في زمن الابتلاء.. رسائل إلى المتعنّتين في بلدي: أنتم تدمرون ماتبقى من حياتنا ... بقلم / محمد الامين

جرائم حرب في زمن الابتلاء.. رسائل إلى المتعنّتين في بلدي: أنتم تدمرون ماتبقى من حياتنا ... بقلم / محمد الامين

أريدك أيها القارئ أن تحاول تصوّر الذي يجري ببلدك.. تصور.. في الوقت الذي تقرصن فيه الدول الكبرى شحنات المواد الطبية والدوائية.. وتسطو عليها في مطاراتها.. وتتنافس حدّ العراك من أجل الظفر بالصفقات لإنقاذ مواطنيها.. يحترب الليبيون ويقصفون المستشفيات!!.. ويرعبون الأطباء والممرضين !! من أجل ماذا هذا كلّه؟؟ هل ما زال العالم ينظر إلينا كبشر؟ وهل نحن قادرون بالفعل أن نتصرف ككائنات عاقلة؟؟

..مهما كانت دوافع الذي أغار على مستشفى الخضراء العام، فإن ما قام به جريمة حربٍ بشعة ليس في حقّ أهل طرابلس فقط، بل في حقّ المواطنين الليبيين كافة.. وفي حقّ الإطار الطبي الليبيّين الذي نحتاج كل فردٍ وكلّ عامل فيه.. ونحتاج كل ضمادة وكل أداة أيّا كانت قيمتها..جريمة تعكس حالة نفسية لا يمكن أن تكون سويّة بحال، وعداء دفينا لليبيين.. ولا نفهم حقيقة مدى انسجام هذا العمل مع ادّعاءات ومزاعم تحرير الشعب الليبي وأهلنا في العاصمة؟ فهل نحرّر أهل طرابلس بقتلهم وسلبهم أسباب الحياة؟

..ومهما كانت دوافع من أغار على طائرة تحمل إمدادات غذائية ودوائية وهي بأرض مدينة ترهونة.. أو على شاحنات الوقود وهي تدخل مدينة بني وليد.. فإنه قد ارتكب جريمة حرب حرمت أهل ترهونة وبني وليد من الغذاء ومن مادة رئيسية يستخدمها مدنيون لا علاقة لهم بنزاع السلطة والثروة العبثي.. ولا نفهم مدى انسجام هذا الإجرام مع الحركات الاستعراضية من قبيل تمكين البلديات من مخصصات لمواجهة كورونا؟؟

الضرر اليوم يتعرض المواطنون البسطاء والأبرياء الذين لا علاقة لهم بأنانيات ميليشيات الشرق أو الغرب.. ولا علاقة لهم بأطماع هؤلاء أو أولئك الذي تلطّخت أيديهم بدماء الليبيين من الجانبين..

.. ومهما كانت دوافع الذين قطعوا المياه عن مدينة طرابلس في عزّ الأزمة، وفي ذروة حاجة المواطنين الليبيين بالعاصمة إلى المياه كوسيلة نظافة واستمرار الحياة والتصدي للوباء الزاحف.. مهما كانت مسوّغاتهم.. فإنهم يقومون بجريمة حرب في زمن المحنة.. تماما كما فعل البعض بإغلاق موانئ تصدير النفط فانهارت أسعاره ليصبح أرخص من مياه المستنقعات.. وكأننا لم نتعظ من إضرام النار في خزانات الوقود فحُرم الجميع منه وأصبحت أسعاره أغلى من أغلى سلعة يحتاجها الليبيون في معاشهم اليومي.. تماما كما أحرقنا المطارات والطائرات.. ودمّرنا المرافق والكهرباء ومنظومة المياه..

هؤلاء كلّهم يفجرون في الخصومة.. وينتهكون إنسانية الإنسان في ذروة الحاجة إلى حلم المولى عزّ وجلّ.. ويقفلون أبواب الرحمة عن هذا البلد برفضهم الرجوع إلى جادة الصواب وحقن الدماء وإسكات السلاح قبل أن يفنيهم الوباء كافة وقبل أن تستفحل العدوى الخبيثة بين الأبرياء والمفقّرين..

إننا في لحظة بلاء وابتلاء يفترض فيها أن يخجل الجميع من الظلم ويتخلصوا من الكراهية ويذهبوا إلى مواجهة التحدي الصحي الداهم موحّدين ومتعاونين، ويتوقفوا عن الاقتتال ولو إلى حين.. فلماذا هذا التصعيد؟ ولماذا هذه الوحشية؟ وإلى متى ستستمر الأمور بلدنا على هذا الحال؟

التعليقات