ايوان ليبيا

الثلاثاء , 26 مايو 2020
زلزال ثان يضرب نيوزيلندا في يومينمقتل 4 أشخاص جراء هبوط حاد لمروحية في روسياالصين تؤكد التزامها بمواصلة دعم الدول الإفريقيةالحكومة الألمانية تعتزم إلغاء التحذير من السفر بالنسبة لـ31 دولةعودة أكثر من 1900 ليبي من تونس خلال أسبوع عبر منفذ رأس اجديرالقضاء يتتبع شركة سويسرية متهمة بنهب الوقود الليبي المهربأسماء النواب الذين طالبوا بقبول مبادرة عقيلة صالح دون محاولة تفريغهاالنشرة الوبائية الليبية ليوم الاثنين 25 مايو«داعش» يتبنى تفجير تراغنخفر السواحل الليبي يحبط محاولات للهجرة الغير شرعيةاليابان تؤجل الموافقة على عقار "أفيجان" لعلاج كوروناالسعودية تسمح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة وتعدل أوقات التجول في كل المناطق عدا مكةأيرلندا بدون وفيات بفيروس كورونا لأول مرة منذ مارسالصين تسجل 7 إصابات جديدة بفيروس كورونافليك يعلنها: تياجو يغيب عن بايرن في الكلاسيكو أمام دورتموندشوماخر يعنّف حارس بايرن المستقبلي: ستلازم دكة البدلاء لـ4 سنواتكيليني يكشف حقيقة "شجارات بين الشوطين" في نهائي كارديف أمام ريال مدريدجونسون: إعادة فتح جميع متاجر المملكة المتحدة غير الأساسية اعتبارا من منتصف الشهر المقبلفرنسا تسجل 90 وفاة جديدة بفيروس كوروناالكويت: انتهاء حظر التجول الكلي والعودة للجزئي من السبت المقبل

الأزمات والقيم في ليبيا زمن الكورونا.. والإحاطة النفسية الغائبة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الأزمات والقيم في ليبيا زمن الكورونا.. والإحاطة النفسية الغائبة ... بقلم / محمد الامين
الأزمات والقيم في ليبيا زمن الكورونا.. والإحاطة النفسية الغائبة ... بقلم / محمد الامين

الأزمات والقيم في ليبيا زمن الكورونا.. والإحاطة النفسية الغائبة ... بقلم / محمد الامين

نحن نعيش أزمة مركبّة منذ أعوام تناسلت وفرّخت أزمات كثيرة أخرجت إلى العلن كثيرا من العيوب والشوائب التي ربّما كنّا ننكرها أو نتحاشى إبداءها للعيان..

الكورونا في ليبيا.. وعلى الرغم من حداثة عهده كشف أشياء كثيرة لم تكشفها الحرب.. وأسقط ورقة التوت عن كثيرين فاتبعوا شياطينهم إما طمعاً أو خوفاً أو جهالة..

صار من الطبيعي أن تجد من يتّاجر بالكمامات والقفازات والوسائل الطبية الفاسدة على قارعة الطريق.. فيبيعها للمواطنين باستغلال مخاوف هؤلاء وتعلّقهم بالأمان ولو ببضاعة مجهولة المصدر، تتجاوز في خطورتها الوباء نفسه!!

ووراء هؤلاء الباعة المتجوّلين وحوش

.. صار من المألوف كذلك أن يبيع البعض أدوية منتهية الصلاحية وأغذية غير صالحة للاستهلاك البشري من الأصل.. باستغلال لهفة الناس وندرة المعروض من البضائع والسلع في ظل أجواء الحرب والاستنفار الهستيري..

كثيرا ما تخلّف الحروب أزمات أخلاقية شاملة، لكن للأوبئة آثارٌ مستدامة تتجاوز حتى الصحة الجسدية.. لذلك، فإنه لا معنى لإهمال الجانب النفسي في مقاربة مكافحة الجائحة.. لا بدّ من إطلاق منصات تُعنى بالصحة النفسية لليبيين أكانوا مصابين أم غير مصابين لتقديم المشورة والطمأنة وخصوصا الإحاطة النفسية الضرورية للمصابين وذويهم وأحبّتهم، لأن هذا سيتيح خفض منسوب الهلع الصحي والمعيشي، ويخففّ التوترات بين أفراد العوائل ومكونات المجتمع الليبي التي ذاقت الأمريّن على مدى أعوام الحرب..

.. وسط هذا كلّه.. ما يزال هنالك إصرارٌ على ترك مناطق ليبية لمصير التهميش والعور رغم الاستغاثات المدوية لمكوناتها، على غرار فزان المظلومة..

ويستمر اعتقال الآلاف بالسجون ومراكز الاحتجاز الميليشياوية على الرغم من الخطورة البالغة التي يشكلها الإبقاء عليهم بالسجون في حال تسرب العدوى وانتشار الوباء..

إن مسألة المعتقلين خطيرة وحساسة ولا يمكن لأي طرف مسئول في ليبيا أن يتحمل تبعات كارثة هلاكهم بسبب الوباء لو حدث السيناريو المرعب لا قدّر الله.. وهذا يحتّم التحرك السريع باتجاه حل الأمر بالتنسيق مع القضاء ومع كافة الأطراف المعنية لضمان حق المجتمع في الاقتصاص من كل من أجرم بحقّه، وكذلك حماية حقّ المعتقلين في الحياة وفي دفع ضرر الوباء.

إن مواجهة كورونا ليست مجرد معركة صحية، أو تطعيم أو ترياق، بل هي واقع اجتماعي واقتصادي وسياسي وعلمي يحتاج الليبيون توحيد جهودهم كاملة لمجابهته في بيئة مسالمة وهادئة غير متشنجة ولا محتربة.. والله المستعان

وللحديث بقية.

التعليقات