ايوان ليبيا

السبت , 6 يونيو 2020
النشرة الوبائية الليبية ليوم الجمعة 5 يونيو (30 حالة جديدة)التمديد لقرار تفتيش السفن المشبوهة قبالة ليبياالمسماري يكشف أسباب التراجع جنوب طرابلسرصد طائرة أميركية متوجهة إلى غرب ليبياادانة أمريكية لاستخدام الألغام والمفخخات في ليبيااليمن والبنك الدولي يبحثان مجالات التعاون لمواجهة جائحة كورونا وتخفيف الأزمة الإنسانيةتونس.. البرلمان يبحث مطالبة فرنسا بالاعتذار عن جرائمها إبان الاستعمار ضد الشعب التونسيترامب يوقع قانون حماية استحقاقات الموظفين أثناء تجاوز تفشي الفيروس التاجيتقارير: جوارديولا يستعين بأستاذه ليكون مساعده في مانشستر سيتيتقرير: 16 ناديا يرفضون تحديد البطل والهبوط إذا ألغي الدوري الإيطاليرئيس وزراء السودان يدعو إلى تطوير إعلان "قوى الحرية والتغيير"ترامب يهدد برسوم جديدة على منتجات الصين والاتحاد الأوروبيزوجة لويز أدريانو: هددوني بالقتال لارتباطي بلاعب أسودسولشاير: يونايتد مستعد لبدء الموسم من حيث توقف.. لنتذكر ما فعلناه ضد تشيلسيالبديل التاريخي بيترسن يُذيق فرايبورج أول فوز في عصر كورونا على حساب جلادبخفوربس: رونالدو أول ملياردير في عالم كرة القدمالمسماري: قوات الجيش الليبي تعرضت للقصف أثناء تراجعها عن طرابلسنيويورك تسجل أقل وفيات يومية بـ"كوفيد-19" منذ بدء تفشي الفيروسهزة أرضية قوية تضرب ولاية تركية قرب محافظة حلب السوريةموريتانيا تسجل 99 إصابة جديدة و4 وفيات بفيروس كورونا

خلف خطوط العدو – إيكر مارتينز.. بطل أولمبي في صنع الكمامات الطبية

- كتب   -  
إيكر مارتينز - خلف خطوط العدو
في 26 أغسطس 2004، بلغ إيكر مارتينز القدر الأقصى من الفخر والرضا عن النفس.. أو هكذا ظن حينها.

العدو هو فيروس كورونا، أما من يحاربونه فهم كل الأطباء، والمرضى، والعلماء، وصانعي القرار، بل حتى من يلزمون منازلهم لإيقاف تفشي الوباء.

FilGoal.com يقدّم سلسلة ، لنسلط الضوء يوميا على شخصية رياضية انسلت خلف خطوط العدو، وخاضت تجربة غير عادية مع الفيروس سريع الانتشار.

دخل الإسباني إيكر مارتينز التاريخ، عندما نجح رفقة مواطنه تشابيير فيرنانديز، في حصد ذهبية الملاحة الشراعية فئة 49er في أولمبياد أثينا 2004.

ولعله اعتقد في لحظة ملامسة الذهب الأولمبي، أن هذا التتويج سيكون الإنجاز الذي سيفتخر به أكثر من أي شيء آخر.

بعد 4 سنوات، عاد مارتينز وشريكه فيرنانديز لينافسا بقوة بمركبهما الشراعي، ليحصدا برونزية أولمبياد بكين 2008.

أما في 2020، فـ مارتينز يصنع شيء أهم بكثير: الكمامات الطبية.

هذه المرة لن تحسم سرعته لقبا أو ميدالية، وإنما قد تنقذ روحا.

صباح اليوم السبت، تصدّر الباسكي إيكر مارتينز غلاف صحيفة "ماركا" الإسبانية، لأنه اقتحم خطوط العدو، وبارز فيروس كورونا بطريقته.

يقول مارتينز في تصريحات لـ ماركا: "من الواضح أنني لا أصنع الكمامات بجودة وسرعة المحترفين؛ لكنها شحيحة هذه الأيام، والعدوى تصيب الناس، لدي العديد من المعارف في القطاع الطبي، وهم يشعرون بقلق بالغ".

ويضيف مارتينز: "أشعر بالحزن لعدم قدرتنا على حماية المسنين، إنهم أباؤنا وأجدادنا الذين اعتنوا بنا في السابق كثيرا، ولذا عندما طُلب مني المساهمة في تصنيع الكمامات، وافقت على الفور".

مارتينز استقبل هذا الطلب من بعض أصدقائه في جزيرة مايوركا حيث أقام لعامين في السابق، نقابة متخصصة في تصنيع الشموع قررت تغيير وجهتها والعمل على تصنيع الكمامات بعد اتضاح القصور الكبير في عددها بالمستشفيات.

يوم الخميس الماضي، تسلّم مارتينز ماكينة حياكة أرسلتها له "نقابة الشمع"، كما أمدوه بمعدات وخامات وتعليمات لصناعة كمامة طبية مثالية.

ويعترف مارتينز أنه اضطر إلى اللجوء لموقع "يوتيوب" حتى يتبيّن طريقة استعمال هذا الطراز من ماكينة الحياكة، كيف سيضع البكرة، وكيف سيُدخل الخيط.. فقد مرت 20 عاما منذ استخدامه آلة مماثلة.

ويوضح مارتينز: "والدتي عملت في تجنيد الأثاث، وقبل أن أحترف الملاحة الشراعية كنت أساعدها كثيرا".

منذ إعلان حالة الطوارئ، حاول مارتينز الحفاظ على لياقته البدنية بركوب دراجته الهوائية في أنحاء منزله، لكن هذا النشاط سيتوقف تماما بدءا من يوم الخميس.

انكب مارتينز طوال اليوم على ماكينة الحياكة، ونجح في إنتاج 25 كمامة طبية، ليمر عليه رفاقه في اليوم التالي ويقومون بتعقيم الكمامات، ثم نقلها إلى إحدى المستشفيات.

ويشرح مارتينز كيف يتميز هذا العمل بالدقة: "هناك طبقتان من الشاش داخل الكمامة، وطبقتان إضافيتان تغطيها من كل جانب، نصنعها من بلاستيك أزرق ناعم قابل للابتلال".

ويضيف: "حياكة هذه الكمامات تتطلب القيام بخدعة، فإذا قمت بخياطة الطبقات الأربعة من الخارج، فإنك ستترك سطحا مستويا داخلها، ولن تصنع مساحة داخلة للأنف والفم من أجل التنفس".

في اليوم التالي، حظي مارتينز بمساعدة 3 أفراد متفانين: جوان، وإيكر، وكريستينا.

ويوضح مارتينز وظيفة كل فرد من أطفاله الثلاثة: "في منزل آل مارتينز، نعمل بشكل تتابعي، ولذا أستغرق نصف الوقت فقط في صناعة الكمامات بمساعدتهم".

ويضيف: "جوان، أكبر أبنائي، يطوي الشاش والطبقات الزرقاء. أما إيكر، فيقص الزيادات. وأنا أتولى الحياكة. فيما تعمل كريستينا على إمدادي بالقطع والأدوات".

"لو كنا سننقذ حياة شخص واحد فقط، فالأمر يستحق هذا المجهود".

تحقيق ميدالية أولمبية هو الوسام الأعظم لأي رياضي؛ أما المساهمة في إنقاذ الحيوات، فإنها الوسام الأهم للبشرية.

كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا.. اضغط

لمعرفة كل المصابين بفيروس كورونا من عالم كرة القدم وتطور حالاتهم، اضغط

اقرأ أيضا:

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات