ايوان ليبيا

السبت , 28 مارس 2020
تطورات الاوضاع العسكرية في طرابلستسجيل حالتي إصابة جديدتين بفيروس «كورونا»الإفراج عن موقوفين بالسجون في طرابلس بسبب «كورونا»المؤقتة : تسليم 65 سيارة إسعاف لجهاز الإسعاف والطوارئتشديد الرقابة على أسعار بيع المواد الغذائيةارتفاع أسعار الكمامات ومواد التعقيم في بني وليدعواقب وخيمة على الاقتصاد الليبي بسبب فيروس كورونارئيس الاتحاد الفرنسي: عودة الدوري؟ لا يمكننا اتخاذ هذا النوع من القراراترئيس يويفا: علينا الانتظار.. والمسؤولية تقع على السلطات"الصحة العالمية" تشكر مجموعة العشرين لالتزامها بمساعدة العالم في مواجهة فيروس كوروناالكويت تسمح للمقاهي بتوصيل الطلبات إلى المنازلروسيا تطور علاجا لفيروس كورونا اعتمادا على التجربتين الصينية والفرنسيةوزير بريطاني يعزل نفسه بعد ظهور أعراض "كورونا" عليهقريبا اطلاق خدمة الطبيب المتحرك لإجراء فحص كورونا بمنازل الليبيينالاتحاد الأوروبي: المرتزقة في ليبيا يُهدّدون مسارات الحلدخول شحنات خضروات عبر منفذ امساعداغالق الأسواق الليبية أمام البضائع الصينية والإيطالية بسبب كوروناحالة الطقس اليوم السبتصحة الموقتة تدعو الليبيين للبقاء في المنازل خلال هذا الأسبوعماليزيا تسجل 2320 إصابة و27 حالة وفاة بـ "كورونا" وتبدأ عملية تعقيم وتطهير واسعة النطاق

عولمة المنافع تعني بالضرورة عولمة الأضرار..نشر الاكتئاب والخوف يدمّر مناعة البشر.. ومن يفعل ذلك مجرم بلا خلاف.

- كتب   -  
عولمة المنافع تعني بالضرورة عولمة الأضرار..نشر الاكتئاب والخوف يدمّر مناعة البشر.. ومن يفعل ذلك مجرم بلا خلاف.
عولمة المنافع تعني بالضرورة عولمة الأضرار..نشر الاكتئاب والخوف يدمّر مناعة البشر.. ومن يفعل ذلك مجرم بلا خلاف.


محمد الامين يكتب :

عولمة المنافع تعني بالضرورة عولمة الأضرار..نشر الاكتئاب والخوف يدمّر مناعة البشر.. ومن يفعل ذلك مجرم بلا خلاف.


مطارات العالم تضيق اليوم بالطائرات وهي جاثمة على الأرض والتي كانت تزدحم بها آفاق السماوات

والرحلات الجوية التي كانت تنقل الملايين على مدار الساعة تكاد تقتصر على حالات الإجلاء الطارئ للعالقين بين الدول..

أما حركة التصدير والتوريد فلا أحد يعلم المدى الذي سوف يستغرقه شللُها..

شبح الركود يطل برأسه على الاقتصاد العالمي.. والعولمة التي أتت بها الألفية الجديدة وازدهرت مفهوما وثقافة تحولّت إلى نقمة.. وأصبحنا نشهد على عولمة الأوبئة بعد عولمة التقنيات والمهارات والبيانات الشاملة..
أتساءل،، هل ستمرّ هذه المتغيرات بلا تداعيات مباشرة على الخارطة؟ لا يعتقد بمثل هذا الاحتمال غير السطحيين والغافلين..

لقد حشدت القوى العظمى ما شاءت أن تحشد من قوات برّية.. وجوية.. وبحرية.. والكترونية.. ونووية.. وبيولوجية.. لكنها اليوم تُلازم البيوت وتختبئ خلف الجدران.. وتنتقب بالكمامات.. وتتطهر بصنوف الكحول والكلور والخلّ، وتلوذ بالوصفات الرعوانية وبتجارب الأوّلين، وتزدحم أمام محلات العطارة فرارا من عدوّ غير مرئي ولا ملموس.. عملاق مخيف بحجم فيروس ميكروسكوبي..

لم تنفع البشر ناطحات سحاب ولا سيادة بحرية ولا جوية ولا برية ولا حتى تريليونات السيولة أو سبائك المعدن الأصفر أمام وباء لا دواء له.. ولا أحد يدري مدى تأثير هذا الشلل ولا نطاقه..
هل البشر أمام حالة عادية أو أزمة مُسبّبة قابلة للتبرير المنطقي والتعليل العلمي؟

الأفضل أن نترك للجميع حرية تفسير وتأويل وفهم ما يجري ما دام الجميع في بيوتهم، ولديهم من الوقت وفرص التأمل ما لم يكن متاحا لهم أثناء ازدهار العولمة..

.. بالأمس دعَا أمين عام الأمم المتحدة جوتيريش العالم إلى وقف كوني لإطلاق النار.. وناشد البشر أن يتوقّفوا عن كل عمل عدائي ضدّ بعضهم بعضا!! وعلى الرغم من هذا، ما يزال هنالك من يجد مبرّرا لقتل غيره.. وما يزال الحرص على إبادة الآخر وشطبه يدفعه إلى قتل أبرياء..

القذائف والذخيرة والسلاح لن تكون أداة الحسم الرئيسية بين البشر في قادم الأعوام.. وقد تصبح عبئا على من يمتلكها، مثلما هي وصمة عار اليوم على جبين من يجرؤ على استخدامها في هذه الظروف لترويع الليبيين وزيادة آلامهم وتدمير معنوياتهم..

ملاحظة أخيرة..

التوتر والغضب والاكتئاب والإحباط والخوف.. مثبطات أساسية للمناعة البشرية ضد الفيروسات.. والتسبب في نشرها بين الليبيين وبين الناس بشكل عام جرم موصوف.. أيّا كان مرتكبوه..

للحديث بقية.

التعليقات