ايوان ليبيا

الخميس , 2 يوليو 2020
عودة الدوري - رئيس أسوان لـ في الجول: الوزير وافق على خوض جميع مبارياتنا في القاهرةتشكيل ريال مدريد - فينيسيوس يعوض هازارد في الهجوم أمام خيتافي.. وعودة مودريتشقطار أتالانتا لا يتوقف.. يمر من محطة نابولي بثنائيةمباشر في إسبانيا - ريال مدريد (0) - (0) خيتافيفلوريدا تسجل أكثر من 10 آلاف حالة إصابة جديدة بـ «كورونا»الكونجرس الأمريكي يقر عقوبات على مصارف بعد فرض الصين قانون الأمن القومي في هونج كونجزلزال شدته 5.5 درجة يضرب مكسيكو سيتيإصابات كورونا بأمريكا تلامس 2.68 مليون والوفيات تتجاوز 128 ألفااحياء مقترح إنشاء حرس وطني مواز للجيشغارات جوية مجهولة قرب قاعدة الوطيةاتفاقية بحرية بين اليونان ومجلس النواباستمرار انقطاع المياه عن طرابلسبحث إنشاء مشروعات خاصة بالمستشفيات العسكريةحقيقة الوضع الأمني بحقل الشرارةوفيات كورونا في إيران تتجاوز 11 ألفاالسعودية تسجل 3383 إصابة جديدة بفيروس كورونا و54 حالة وفاةتحالف دعم الشرعية في اليمن: القوات نفذت عملية نوعية ردا على تهديد الميليشيات الحوثيةقطر تسجل 3 وفيات و894 إصابة جديدة بفيروس كوروناساني يكمل الكشف الطبي لبايرن.. والإعلان الرسمي يقتربتنس - تعافي دجوكوفيتش وزوجته من فيروس كورونا

رجل الظل في علاقات فرنسا مع حفتر

- كتب   -  
رجل الظل في علاقات فرنسا مع حفتر
رجل الظل في علاقات فرنسا مع حفتر

ايوان ليبيا - وكالات:

قالت مجلة «جون أفريك» الفرنسية إن العلاقات السياسية بين قائد القيادة العامة للجيش، المشير خليفة حفتر، وباريس، تطورت بزخم من وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، عبر أحد رجال الظل الذي يؤدي «دبلوماسية موازية»، وهو المستشار الفرنسي والبرلماني الأوروبي السابق، ميشيل سكاربونشي.

ويقول سكاربونشي، الذي يعد أيضا من قدامى المحاربين حتى العام 2004 وفق «جون أفريك»: «بالنسبة للرئيس الفرنسي الجيش أكثر أهمية من الدبلوماسيين الذين ليس لديهم ثقافة ترصد الخطر».

ونوهت الصحيفة الفرنسية بأن «حفتر يفضل الذهاب إلى فرنسا، حيث استقبله إيمانويل ماكرون كقائد للجيش الوطني الليبي في 9 مارس الماضي للمرة الرابعة خلال ثلاث سنوات»، مشيرة إلى أن «تاريخ الروابط بين الجانبين يعود إلى العام 2011، مع أن باريس لم تكن ملزمة بالاعتراف بتقاربها حتى صيف العام 2016 عندما قتل ثلاثة من ضباط الصف الفرنسيين في تحطم طائرة هليكوبتر في بنغازي».

وتلفت «جون أفريك» إلى إقامة ميشيل سكاربونشي أول اتصالاته مع حفتر، أولا مع مستشاره الدبلوماسي، فاضل الديب، قبل أن يحضر مقابلة مع المشير نفسه، معترفا في هذا السياق: «لم يكن لديَّ تفويض من أحد حتى لو أنني كنت أؤدي دبلوماسية موازية».

سكاربونشي بين حفتر وماكرون
ومع انتهاء ولاية فرانسوا هولاند الرئاسية عمل سكاربونشي مع جان إيف لودريان لمزيد من التعاون مع حفتر، وهو المسؤول الذي استمر في منصبه وزيرا للدفاع قبل تعيينه وزيرا للشؤون الخارجية بعد ذلك ببضعة أشهر، ويلتقي بعدها فاضل الديب في باريس من خلال سكاربونشي. ومن هنا ستتطور العلاقات السياسية بين حفتر وفرنسا بزخم من جان إيف لو دريان.

يشار إلى أن سكاربونشي لعب دورا كبيرا في اجتماع حفتر ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون، في لاسيل سان كلو، بالقرب من باريس سنة 2017.

وكان حفتر أدى زيارة قصيرة غير معلنة إلى باريس قبل أيام، وبرفقة مستشاره السياسي الأكاديمي السابق فاضل الديب، التقى إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه. وقال مسؤول في الإليزيه إن «حفتر أكد لنا أنه ملتزم بالتوقيع على وقف إطلاق النار ولكن هذا الالتزام سيتوقف إذا لم تحترمه الميليشيات».

التعليقات