ايوان ليبيا

الأثنين , 6 أبريل 2020
ترامب: سأفرض «رسوما ضخمة» إذا ظلت أسعار النفط كما هي«كورونا».. أمريكا تسجل أكثر من 1200 وفاة.. والصين حالة واحدة خلال 24 ساعةقائد حاملة الطائرات الأميركية المقال يصاب بفيروس كوروناالحصيلة اليومية لوفيات «كورونا» في إيطاليا تتراجع إلى أدنى مستوى منذ أسبوعينالملكة إليزابيث: البريطانيون يتعين أن يظهروا انضباطا ذاتيا ضد «كورونا»اسكتلندا.. كبيرة مسئولي الصحة تستقيل من منصبها لمخالفتها الحجر الصحيأكثر من 68 ألف وفاة في العالم جراء فيروس كوروناانتحار طبيب ريمس بعد إصابته بفيروس كوروناتقرير: جناح بورنوث يدخل دائرة اهتمامات ليفربولكالتشيو ميركاتو: 3 أزمات يحاول يوفنتوس التغلب عليها لضم هاري كينحرب كلامية بين كابيلو ولاعبه السابق في مدريد: يتغوّط على نفسه كلما دخل الملعبباكستان تحتجز 20 ألف شخص من أنصار «التبليغ والدعوة» في الحجر الصحيارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 8430 والوفيات إلى 49 حالةالملكة إليزابيث في خطاب استثنائي: التاريخ سيذكر الجهود في مواجهة «كورونا».. ولا يزال أمامنا أوقات صعبةالسعودية تسجل 17 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونافيورنتينا يعلن تحول عينات ثلاثي الفريق من فيروس كورونا إلى سلبية"يريدون وضعنا مع الأشرار".. قادة فرق بريميرليج يرفضون تخفيض رواتبهم عبر واتسابلاعب آخر يهرب من سيلتا.. ولكن لأسباب رومانسيةديلي ميل: يونايتد يتصل بوكيل دي لورينزو لمعرفة إمكانية ضمهالشركة الليبية الإفريقية للطيران في بنغازي تكشف حجم خسائرها بسبب كورونا

رجل الظل في علاقات فرنسا مع حفتر

- كتب   -  
رجل الظل في علاقات فرنسا مع حفتر
رجل الظل في علاقات فرنسا مع حفتر

ايوان ليبيا - وكالات:

قالت مجلة «جون أفريك» الفرنسية إن العلاقات السياسية بين قائد القيادة العامة للجيش، المشير خليفة حفتر، وباريس، تطورت بزخم من وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، عبر أحد رجال الظل الذي يؤدي «دبلوماسية موازية»، وهو المستشار الفرنسي والبرلماني الأوروبي السابق، ميشيل سكاربونشي.

ويقول سكاربونشي، الذي يعد أيضا من قدامى المحاربين حتى العام 2004 وفق «جون أفريك»: «بالنسبة للرئيس الفرنسي الجيش أكثر أهمية من الدبلوماسيين الذين ليس لديهم ثقافة ترصد الخطر».

ونوهت الصحيفة الفرنسية بأن «حفتر يفضل الذهاب إلى فرنسا، حيث استقبله إيمانويل ماكرون كقائد للجيش الوطني الليبي في 9 مارس الماضي للمرة الرابعة خلال ثلاث سنوات»، مشيرة إلى أن «تاريخ الروابط بين الجانبين يعود إلى العام 2011، مع أن باريس لم تكن ملزمة بالاعتراف بتقاربها حتى صيف العام 2016 عندما قتل ثلاثة من ضباط الصف الفرنسيين في تحطم طائرة هليكوبتر في بنغازي».

وتلفت «جون أفريك» إلى إقامة ميشيل سكاربونشي أول اتصالاته مع حفتر، أولا مع مستشاره الدبلوماسي، فاضل الديب، قبل أن يحضر مقابلة مع المشير نفسه، معترفا في هذا السياق: «لم يكن لديَّ تفويض من أحد حتى لو أنني كنت أؤدي دبلوماسية موازية».

سكاربونشي بين حفتر وماكرون
ومع انتهاء ولاية فرانسوا هولاند الرئاسية عمل سكاربونشي مع جان إيف لودريان لمزيد من التعاون مع حفتر، وهو المسؤول الذي استمر في منصبه وزيرا للدفاع قبل تعيينه وزيرا للشؤون الخارجية بعد ذلك ببضعة أشهر، ويلتقي بعدها فاضل الديب في باريس من خلال سكاربونشي. ومن هنا ستتطور العلاقات السياسية بين حفتر وفرنسا بزخم من جان إيف لو دريان.

يشار إلى أن سكاربونشي لعب دورا كبيرا في اجتماع حفتر ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون، في لاسيل سان كلو، بالقرب من باريس سنة 2017.

وكان حفتر أدى زيارة قصيرة غير معلنة إلى باريس قبل أيام، وبرفقة مستشاره السياسي الأكاديمي السابق فاضل الديب، التقى إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه. وقال مسؤول في الإليزيه إن «حفتر أكد لنا أنه ملتزم بالتوقيع على وقف إطلاق النار ولكن هذا الالتزام سيتوقف إذا لم تحترمه الميليشيات».

التعليقات