ايوان ليبيا

الثلاثاء , 7 أبريل 2020
ناني: رونالدو هو أعظم لاعب كرة قدم على الإطلاقكوميك بوك في الجول - مارسيلو ونزوة هجومية غير اعتياديةالراتب الكبير هو وسيلة نابولي لضم كافانيحارس ريال مدريد السابق يعلن تعافيه من فيروس كوروناالسعودية تعلن فرض حظر التجوال الكلي في عدة مدن لمواجهة كورونانقل رئيس الوزراء البريطاني إلى العناية المركزة بعد تدهور حالته الصحية على خلفية إصابته بفيروس كوروناالكويت تمدد تعطيل العمل بالدوائر الحكومية والشركات الخاصة حتى 23 أبريلإسرائيل تعلن إغلاقا عاما في عيد الفصح بسبب كورونااختبار في البيت - من أكثر فريق فاز بالدوري في هذه الدولة؟إنتر يتصدر سباق التعاقد مع فيرتونخينتقرير ألماني: ليفربول يخطط لضم ثنائي مونشنجلادباخبيركامب يحكي عن عدم إدراكه لقيمة هدفه في نيوكاسل.. أرسنال الممل وسر محطة البنزينالسراج يعلن موقفه من عملية «إيريني»البعثة الأوروبية تدعو الليبيين للوحدة ضد كورونامطالبة شركات الاتصالات بتفعيل كل تطبيقات الخدمات عن بعدعقوب: الأسبوع الحالي “مصيري” للسيطرة على تفشي كورونامصرف الوحدة : بدأ توزيع السيولة النقدية يوم غدهجوم مسلح على موقع النهر الصناعي بالشويرفتقديم معدات إلى مخازن الإمداد الطبي بفزانلأول مرة.. السعودية تسجل أقل معدل يومي لإصابات "كورونا" في أبريل

أنهيار أسعار النفط.. من الخاسر ومن المستفيد؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
أنهيار أسعار النفط.. من الخاسر ومن المستفيد؟ ... بقلم / محمد الامين
أنهيار أسعار النفط.. من الخاسر ومن المستفيد؟ ... بقلم / محمد الامين


أنهيار أسعار النفط.. من الخاسر ومن المستفيد؟ ... بقلم / محمد الامين

وصف ما يجري في أسواق النفط بــ"المذبحة" يلامس إلى حدّ بعيد حقيقة الواقع الاقتصادي العالمي في هذه الفترة الدقيقة. ففي الوقت الذي تحتاج فيه الدول المصدرة للطاقة إلى عائدات مواردها، تصدمها تقلبات الأسواق بسبب زوبعة الـ"كورونا" وتعصف بالأسعار لتنزل بها إلى مستويات لم تبلغها منذ أعوام!!

فإيران النفطية على سبيل المثال، تعاني نكبة حقيقية على الصعيد الصحي ستستنزف ولا شكّ الجانب الأكبر من مدخراتها بالإضافة إلى ما تتكبده من خسائر ونفقات نتيجة انخراطها في المشهد السوري.. أما السعودية، فإنها لم تمض ساعات قليلة على إعلانها دخول معركة ليّ الذراع بإغراق السوق وخفض الأسعار حتى أذعنت إلى منطق القوة بعد أن انهارت أسهم آرامكو ، ويستفيق المكتتبون في حصص رأسمالها بالمليارات فيجدون أنفسهم يعضون أصابع الندم.. السعودية النفطية الغارقة في اليمن وفي معركة تثبيت السلطة السياسية وتغيير معالم المجتمع بالداخل ستجد نفسها اليوم في وضع مالي عسير يتزامن مع تحديات الكورونا وأيقاف موسم العُمرة وربما موسم الحج أيضا!!

أما الدول النفطية الأخرى ومنها العراق وفنزويلا وليبيا، وعلى الرغم من أهميتها النفطية، فإن جراحها الكثيرة أصلا سوف تتعمق بسبب التدحرج الدراماتيكي للأسعار باعتبار أن النفط مصدر دخلها الوحيد.. وستتعطل مشاريعها الإنمائية وتتعثر خدماتها لمواطنيها إن كان لهم فيها من نصيب..

من هُم المستفيدون الرئيسيون من انهيار أسعار النفط؟

فهنالك مستهلك جشع ونهم اسمه الولايات المتحدة الأمريكية.. يمتلك العملاق الأمريكي أحد أضخم الاحتياطيات غير المستخدمة تحت عنوان المحافظة على الاحتياطي الاستراتيجي، يستفيد بشدة من انخفاض أسعار البترول، ويعمل كثيرا على "تعديل الأسواق" بواسطة منتجاته الكبيرة من النفط الصخري [الشيست]. إعلان الرئيس ترامب أن "الشعب الأمريكي مستفيد من انهيار أسعار النفط"، لا يعني أن الأمريكيين سيستفيدون صناعيا وماليا من "الطفرة العكسية" فحسب، لكنهم سيستفيدون سياسيا أكثر من أي وقت مضى باعتبار أنهم سيستطيعون تركيع أعدائهم وحلفائهم على حدّ سواء في أكثر من منطقة عبر العالم..

وهنالك منتج عنيد اسمه روسيا، حيث صرح القيصر بوتين أن بلده بوسعه تحمّل معركة خفض الأسعار وإغراق الأسواق لمدة عشر أعوام قادمة.. الفارق بين روسيا ومنافسيها من مصدّري النفط هو أن اقتصادها متنوع، وصادرات الغاز والسلاح والحبوب ذات العائدات الوفيرة تجعل معركة النفط بالنسبة إليها معركة كبرياء وطني، وكسر عظم، ولا تكترث بأية خسائر مالية..

قطاع النفط في مستقبل الأيام والشهور سيعرف مزيد الهزات والمواجهات على اكثر من جبهة.. والعالم مفتوح على احتمالات متناقضة لكن قاسمها المشترك هو التوتر والغموض.. والله المستعان.

وللحديث بقية.

التعليقات