ايوان ليبيا

الثلاثاء , 7 أبريل 2020
ناني: رونالدو هو أعظم لاعب كرة قدم على الإطلاقكوميك بوك في الجول - مارسيلو ونزوة هجومية غير اعتياديةالراتب الكبير هو وسيلة نابولي لضم كافانيحارس ريال مدريد السابق يعلن تعافيه من فيروس كوروناالسعودية تعلن فرض حظر التجوال الكلي في عدة مدن لمواجهة كورونانقل رئيس الوزراء البريطاني إلى العناية المركزة بعد تدهور حالته الصحية على خلفية إصابته بفيروس كوروناالكويت تمدد تعطيل العمل بالدوائر الحكومية والشركات الخاصة حتى 23 أبريلإسرائيل تعلن إغلاقا عاما في عيد الفصح بسبب كورونااختبار في البيت - من أكثر فريق فاز بالدوري في هذه الدولة؟إنتر يتصدر سباق التعاقد مع فيرتونخينتقرير ألماني: ليفربول يخطط لضم ثنائي مونشنجلادباخبيركامب يحكي عن عدم إدراكه لقيمة هدفه في نيوكاسل.. أرسنال الممل وسر محطة البنزينالسراج يعلن موقفه من عملية «إيريني»البعثة الأوروبية تدعو الليبيين للوحدة ضد كورونامطالبة شركات الاتصالات بتفعيل كل تطبيقات الخدمات عن بعدعقوب: الأسبوع الحالي “مصيري” للسيطرة على تفشي كورونامصرف الوحدة : بدأ توزيع السيولة النقدية يوم غدهجوم مسلح على موقع النهر الصناعي بالشويرفتقديم معدات إلى مخازن الإمداد الطبي بفزانلأول مرة.. السعودية تسجل أقل معدل يومي لإصابات "كورونا" في أبريل

التحذير من عمليات تجنيد الأطفال للقتال في ليبيا

- كتب   -  
التحذير من  عمليات تجنيد الأطفال للقتال في ليبيا
التحذير من عمليات تجنيد الأطفال للقتال في ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات:

مع استمرار المعارك على تخوم العاصمة طرابلس والخرق المتكرر للهدنة التي أعلنها المبعوث الأممي غسان سلامة والتي تعتبر في حالة شبه انهيار، تتحدث تقارير لمنظمة السلام العالمي عن ازدياد مشاركة الأطفال في هذه المعارك في خرق فاضح للقوانين الدولية للطفولة.

التقديرات تشير إلى أن النزاع في جميع أنحاء ليبيا أدى إلى حرمان حوالي 200 ألف طفل من الوصول إلى التعليم ، إضافة إلى عمليات تجنيد غير مشروعة للأطفال من قبل الجماعات المسلحة في ليبيا.

وأشارت المنظمة إلى أن محاولات اكتشاف تجنيد الأطفال ومحاكمة المسؤولين عنها قد أعيقت بشدة بسبب نقص المعلومات الموثقة، وذلك بسبب القيود المفروضة على المنظمات غير الحكومية وموظفي الرصد في ليبيا.

ملف تجنيد الأطفال لا يعد جديدا فمنذ عام 2011 والأطفال يشاركون في المعارك المسلحة في ليبيا، ووفقا للأمم المتحدة فإنه يتم الآن تجنيد الأطفال في وحدات مسلحة على جانبي القتال في ليبيا.

منظمة السلام العالمي استشهدت بفيديوهات لأسرى من الطرفين معظمهم أطفال لم يتجاوز عمرهم الـ18 عاما قالت إنها لم تستطع الوصول إليهم والتحدث معهم عن قرب إلا أنها استطاعت عبر مصادرها التأكد من صحة أعمار أغلب من ظهروا في المقاطع المصورة.

واختتمت المنظمة تقريرها بأنه يجب تجنيب الأطفال العمليات العسكرية وانخراطهم في المؤسسات العسكرية ، مؤكدة على وجوب تشجعيهم على إكمال تعليمهم وابتعادهم عن ساحات القتال.

التعليقات