ايوان ليبيا

الثلاثاء , 7 يوليو 2020
800 ألف يورو دعم إيطالي لقطاع التعليم بالأردنروسيا تعلن فشل مفاوضاتها مع أمريكا بشأن معاهدة الأجواء المفتوحة«الحج السعودية»: 70% من حجاج هذا العام من غير السعوديين"مفوضية حقوق الإنسان": هجمات جماعة قوات التحالف الديمقراطية بالكونغو ترقى إلى جرائم حربتقرير - لماذا يتألق برونو وبوجبا مع يونايتد؟ الإجابة عند ماتيتشماركا: ريال مدريد يفتح الباب أمام رحيل رودريجيز إلى أتليتكوسولشاير يشرح لماذا يتألق مارسيال مع يونايتد.. ويشيد بـ جرينوودمدافع ليفربول السابق: لست واثقا إن كان تياجو ألكانتارا أنسب اختيار للفريقتركيا تحدد قاعدة الجفرة هدفها العسكري التالي في ليبيابدء عملية حصر الليبيين العالقين في الأردنمواجهات بين الجيش و عصابة تشادية في هونالسراج يصل الى مالطا في زيارة رسميةوزارة الدفاع التركية تعلق على قصف قاعدة الوطيةسبها: تسجيل حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كوروناالمشير حفتر يبحث مع رؤساء أركان ومديري القيادة العامة «خطط المرحلة المقبلة»السودان: وفد رفيع يعد معتصمين في وسط دارفور بتلبية مطالبهمموسكو: التصريحات الأوكرانية بشأن عمليات عسكرية ضد روسيا تتسم بالغباءالحريري: طريقة معالجة المشاكل الاقتصادية في لبنان تفتقد للأساليب العلميةعن بنغازي . ولكن بهدوء ... بقلم / البانوسى بن عثمانأس: رضوخا لضغط جوارديولا.. مباراة سيتي وريال مدريد لن تقام في البرتغال

«جهاديات» من جنسيات عربية وأفريقية محتجزات في السجون الليبية

- كتب   -  
«جهاديات» من جنسيات عربية وأفريقية محتجزات في السجون الليبية
«جهاديات» من جنسيات عربية وأفريقية محتجزات في السجون الليبية

ايوان ليبيا - وكالات:

كشفت دراسة مغاربية عن احتجاز 106 سيدات وصفتهن بـ«الجهاديات» في السجون الليبية ينتمين إلى جنسيات عربية وأفريقية، بينهن 26 تونسية يتوزعن بين سجني مصراتة وطرابلس.

جاء ذلك في ندوة اتحاد المغرب العربي ومنظمة فيريديريش إيبارت الألمانية التي عقدت أخيرا في تونس حول «النساء العائدات من بؤر التوتر».

وتحدث الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، الطيب البكوش، خلال الندوة، عن أهمية الشروع في دراسة ظاهرة هؤلاء النسوة العائدات من بؤر التوتر، حيث تلتقي جماعات إرهابية بمختلف أشكالها هناك، ما يهدد المغرب الكبير والاتحاد الأفريقي، منوها بأنها وجدت في الأزمة الليبية مناخا للتحرك.

وكشفت الناشطة الحقوقية الليبية والباحثة في مجال المرأة، ناجية العطراق، أن عدد من وصفتهن بـ«الجهاديات» التونسيات في السجون الليبية يبلغ حاليا 26 امرأة، يتوزعن بين سجني مصراتة وطرابلس، من بين 106 نساء من جنسيات مالية وعراقية وإريترية وسودانية، مشيرة إلى أن عددا من السجينات مرفوقات بأطفالهن.

وأشارت العطراق إلى عودة العشرات من النساء «الجهاديات» وأطفالهن إلى الأراضي التونسية، مؤكدة تواصل الجهود بين تونس وليبيا من أجل تسهيل عودتهن إلى بلادهن، خصوصا أنه من بينهن مطلقات وعازبات ومتزوجات، فيما تتراوح أعمار التونسيات بين 26 و38 سنة، وهن زوجات لـ«إرهابيين» ومقاتلين من تونس، مشيرة إلى تسليم 12 طفلا إلى تونس قبل مدة قصيرة.

من جهتها، أكدت الأستاذة الجامعية بكلية الفنون والإنسانيات بتونس، آمال القرامي، عودة عدد مهم ممن أطلقت عليهن «الجهاديات» التونسيات إلى بلادهن، مبينة أن العديد منهن عاد بطرق غير شرعية إلى تونس، في حين عادت أخريات بصفة قانونية وهن تحت الرقابة.

«التوبة» لا تعني عدم المحاسبة
وجاء الإفراج عن نتائج الدارسة المشتركة بين اتحاد المغرب العربي و«فريدريتش إيبارت شتيتنغ» بعد عامين من البحث، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الموافق لـ8 مارس من كل سنة، إذ أوضحت الدراسة أنه «يوجد نحو 251 جهادية تونسية مع أطفالهن بقاعدة الهول بمنطقة الحسكة السورية».

فيما تم تسجيل وجود 377 مصرية و98 جزائرية و1200 من أوروبا و2320 من آسيا و2010 من روسيا و3059 سورية و30875 عراقية في سورية، حسب إحصائيات العام 2019، إلى جانب تسجيل عودة 800 جهادية تونسية و220 مغربية و87 جزائرية، وفق دراسة سابقة صدرت سنة 2017.

وأوضح البكوش في تصريح صحفي أن رفع شعار «التوبة» من قبل العائدين من بؤر التوتر لا يعني عدم محاسبتهم ومقاضاتهم بعد تورطهم في القتل.

وأضاف أن العائدين من نساء ورجال يتم التعامل معهم حسب ممارساتهم، وتطبق القوانين عليهم، معتبرا أن النساء «المتطرفات» يتم معالجة وضعياتهن كل حسب حالتها، من المقتنعة بتوجهها نحو الإرهاب، إلى التي تم التغرير بها أو اللاتي تأثرن بأزواجهن وتم إخضاعهن لهذه الممارسة الإرهابية والعمليات الجهادية.

وأوضح أن الهدف من هذه الدراسة التي تم عرضها هو صياغة استراتيجيات وطنية وإقليمية واضحة حول كيفية التعامل مع «الجهاديات»، تعنى بها وزارات الداخلية والمعنية بشؤون المرأة في كل بلد مغاربي.

وأشار إلى أنهم بصدد التحضير لعقد قمة مغاربية لم تتم منذ ربع قرن، بالتنسيق مع الرئيس التونسي قيس سعيد، إذ ستشهد طرح ملف النساء العائدات من بؤر التوتر ووضع استراتيجية في كيفية التعامل معهن حالة بحالة.

التعليقات